غضب شعبي وسط بغداد والجماهير تمزق صور المالکي

ايلاف
14/8/2014
شهدت منطقة الکرادة، وسط بغداد، موجة احتجاجات واضطرابات وغضب شعبي. حيث اندلعت اشتباکات عنيفة بين الأهالي وعناصر الأجهزة الأمنية.
قام مواطنون عراقيون غاضبون بتمزيق صورة کبيرة للمالکي، فيما اتصل رئيس الوزراء المکلف حيدر العبادي بعدد من شيوخ العشائر والوجهاء لتهدئة الاوضاع في الکرادة مسقط رأسه الناقم علی الاجراءات الامنية التي لم تنه الاعمال الإارهابية.
والاستهداف المتکرر لمنطقة الکرادة الحيوية وسط العاصمة بالتفجيرات الارهابية يأتي رغم تطويق منافذها کافة من قبل الأجهزة الامنية، إلا أن الهجمات تستمر، والشوارع تشهد موجة غضب واسعة.
وقد طرد المواطنون الغاضبون الشرطة وخربوا نقطة تفتيش أمنية، فيها کما حطموا سيارة امر فوج حماية الکرادة. وقد تساءل اهل المنطقة عن فائدة هذه الاجهزة الامنية الکثيرة والسيطرات إن لم تستطع منع السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وقالوا بحيرة بالغة: من اين دخلت المفخخة ياتری؟ وهل هنالک تواطؤ من الاجهزة الامنية سمح لها بالدخول ام ان السيارات تفخخ في المنطقة ذاتها؟.
واشار شهود عيان الی ان المواطنين قد اصيبوا بموجة غضب عارم بعد استهداف المنطقة بسيارة مفخخة مساء الثلاثاء، مما دعاهم الی الاشتباک مع عناصر الأجهزة الأمنية المتواجدة في مکان التفجير بعد إن حدثت مشادة کلامية مع احد العناصر الأمنية المتواجدة من قبل بعض الأهالي الذين هرعوا إلی مکان التفجير لإخلاء الجرحی والحفاظ علی محلاتهم التجارية التي تضررت بشکل کبير اثر الانفجار، ما تطور الأمر إلی اشتباک عنيف بين الأهالي وعناصر الأجهزة الأمنية.







