أخبار إيرانمقالات
تصعيد الصراع علی السلطة؛ واعتراف بالفشل بجعجعة فارغة

بعد مرور أسبوعين علی التزامه الصمت، جاء علي خامنئي البارحة إلی الساحة ليعرب عن مواقفه.
جاء قسم من تصريحاته في الاعتراف بفشل النظام في موضوع الاتفاق النووي والمفاوضات النووية وتمثل أهم ما أدلی به في هذا المجال في جملات هکذا:
”أ لم يکن من المقرر رفع العقوبات الجائرة للتأثير علی حياة الناس فهل هناک أي تأثير ملموس في معيشة الناس بعد مرور 6 أشهر؟ … هناک مسؤولون کانوا يقولون قبل تنفيذ الاتفاق إن العقوبات سترفع دفعة واحدة بعد إجراء إيران تعهداتها لکنه الآن يتم طرح موضوع الرفع التدريجي للعقوبات، لماذا؟“.
ووصف خامنئي کل ما يعتبره روحاني انفتاحا وتقدما ناجما عن الاتفاق بـ ” حالات تنقل للتجار الأجانب حدثت أخيرا” ما ”لم يجد نفعا حتی الآن” و”لم يؤد إلی استثمار حقيقي ونقل تقنية جديدة“.
وبهذه التصريحات، أسقط خامنئي ورقة التوت عن کل ما کان روحاني يعرّفه بحصيلة إيجابية ناصعة لفترة حکمه.
وجاء قسم آخر من کلمة خامنئي في إطار تبرئة نفسه في هزيمة النظام المهينة خلال المفاوضات النووية والتوقيع علی الاتفاق ودون أن يتذکر بأنه قد أشرف ووقّع علی الاتفاق بنفسه حاول إلقاء اللوم بالکامل علی روحاني قائلا ”إن تجربة الاتفاق تمثل نموذجا سافرا من ضرورة عدم الثقة بالأعداء“ حيث ”اليوم حتی المسؤولين الديبلوماسيون ومن شارکوا في المفاوضات يرددون هذا الواقع أن أمريکا تخلف وعودها“ أو في جزء آخر من کلمته طعن في روحاني ورفسنجاني مؤکدا ”منذ سنوات نکرر موضوع عدم الثقة بالأمريکان بيد أنه کان هناک من يعزّ عليه قبول هذا الواقع“.
وأکد خامنئي في جزء آخر مما أدلی به ”أنهم يقولون تعالوا نتفاوض في الموضوعات الإقليمية غير أن تجربة الاتفاق تؤکد لنا أن هذا العمل يمثل سمّا زعافا ولا يمکن الثقة بأقوال آمريکا في أي موضوع“. اعترف خامنئي بأن نظامه في الظروف الراهنة متورط في ”تقديم التنازلات المتتالية“ لکنه في محاوله منه لعدم إغلاق الباب کاملا علی الخروج من واقع الخناق، مسک العصا من الوسط بأسلوبه المألوف قائلا ”إذا کان عدو المرء يلتزم بما يقوله علی الأقل فيمکن المفاوضة معه في بعض الأمور“.
وأبدی خامنئي خوفه من تداعيات اجتماعية ترتبت علی أعمال الابتزاز الفلکية وما مورس بحق الشعب الإيراني من جرائم تحت ظل حکم الملالي مشددا ”أن الأسواق تغصّ بالسلع الخارجية ويکون الإنتاج الداخلي تحت الضغط“ و”استمرار الوضع الراهن للإنتاج الداخلي يعني بطالة الشباب والمزيد من الرکود وصعوبة معيشة الناس ما لا يمکن علاجه بالارتباط بأمريکا وأوروبا بل علی المسؤولين أن يتخذوا إجراء“.
الملاحظة الهامة أن خامنئي لم ينبس ببنت شفة عن أدنی حالة لخرق الاتفاق النووي رغم جعجعة فارغة کثيرة الضوضاء أثاره ضد أمريکا ورغم اعترافه بالتورط في مستنقع الاتفاق ولم يقدم علاجا سوی الإدلاء بأقاويل عامة عن الاقتصاد المقاوم المزعوم ما يعد بالذات اعترافا بما يتورط النظام فيه من طريق مسدود.
جاء قسم من تصريحاته في الاعتراف بفشل النظام في موضوع الاتفاق النووي والمفاوضات النووية وتمثل أهم ما أدلی به في هذا المجال في جملات هکذا:
”أ لم يکن من المقرر رفع العقوبات الجائرة للتأثير علی حياة الناس فهل هناک أي تأثير ملموس في معيشة الناس بعد مرور 6 أشهر؟ … هناک مسؤولون کانوا يقولون قبل تنفيذ الاتفاق إن العقوبات سترفع دفعة واحدة بعد إجراء إيران تعهداتها لکنه الآن يتم طرح موضوع الرفع التدريجي للعقوبات، لماذا؟“.
ووصف خامنئي کل ما يعتبره روحاني انفتاحا وتقدما ناجما عن الاتفاق بـ ” حالات تنقل للتجار الأجانب حدثت أخيرا” ما ”لم يجد نفعا حتی الآن” و”لم يؤد إلی استثمار حقيقي ونقل تقنية جديدة“.
وبهذه التصريحات، أسقط خامنئي ورقة التوت عن کل ما کان روحاني يعرّفه بحصيلة إيجابية ناصعة لفترة حکمه.
وجاء قسم آخر من کلمة خامنئي في إطار تبرئة نفسه في هزيمة النظام المهينة خلال المفاوضات النووية والتوقيع علی الاتفاق ودون أن يتذکر بأنه قد أشرف ووقّع علی الاتفاق بنفسه حاول إلقاء اللوم بالکامل علی روحاني قائلا ”إن تجربة الاتفاق تمثل نموذجا سافرا من ضرورة عدم الثقة بالأعداء“ حيث ”اليوم حتی المسؤولين الديبلوماسيون ومن شارکوا في المفاوضات يرددون هذا الواقع أن أمريکا تخلف وعودها“ أو في جزء آخر من کلمته طعن في روحاني ورفسنجاني مؤکدا ”منذ سنوات نکرر موضوع عدم الثقة بالأمريکان بيد أنه کان هناک من يعزّ عليه قبول هذا الواقع“.
وأکد خامنئي في جزء آخر مما أدلی به ”أنهم يقولون تعالوا نتفاوض في الموضوعات الإقليمية غير أن تجربة الاتفاق تؤکد لنا أن هذا العمل يمثل سمّا زعافا ولا يمکن الثقة بأقوال آمريکا في أي موضوع“. اعترف خامنئي بأن نظامه في الظروف الراهنة متورط في ”تقديم التنازلات المتتالية“ لکنه في محاوله منه لعدم إغلاق الباب کاملا علی الخروج من واقع الخناق، مسک العصا من الوسط بأسلوبه المألوف قائلا ”إذا کان عدو المرء يلتزم بما يقوله علی الأقل فيمکن المفاوضة معه في بعض الأمور“.
وأبدی خامنئي خوفه من تداعيات اجتماعية ترتبت علی أعمال الابتزاز الفلکية وما مورس بحق الشعب الإيراني من جرائم تحت ظل حکم الملالي مشددا ”أن الأسواق تغصّ بالسلع الخارجية ويکون الإنتاج الداخلي تحت الضغط“ و”استمرار الوضع الراهن للإنتاج الداخلي يعني بطالة الشباب والمزيد من الرکود وصعوبة معيشة الناس ما لا يمکن علاجه بالارتباط بأمريکا وأوروبا بل علی المسؤولين أن يتخذوا إجراء“.
الملاحظة الهامة أن خامنئي لم ينبس ببنت شفة عن أدنی حالة لخرق الاتفاق النووي رغم جعجعة فارغة کثيرة الضوضاء أثاره ضد أمريکا ورغم اعترافه بالتورط في مستنقع الاتفاق ولم يقدم علاجا سوی الإدلاء بأقاويل عامة عن الاقتصاد المقاوم المزعوم ما يعد بالذات اعترافا بما يتورط النظام فيه من طريق مسدود.







