مقالات
العقم لايجدي في مواجهة التجديد و الحداثة

دنيا الوطن
29/5/2016
بقلم :فاتح المحمدي
صحيح إن المعروف عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو قمعه للشعب الايراني و تصدير للتطرف الديني و الارهاب و قيامه بالتدخلات في دول المنطقة، لکن هناک مسألة أساسية سبقت کل ذلک، وهي تصميم هذا النظام علی مواجهة منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي رفضت مبدأ ولاية الفقيه و القضاء عليها بأية طريقة أو وسيلة کانت.
مراجعة التأريخ المعاصر لإيران، يبين بکل شفافية و وضوح الدور البارز الذي إضطلعت به منظمة مجاهدي خلق للنضال من أجل حرية الشعب الايراني و حقوقه المختلفة و خلاصه من الدکتاتورية، وإن الدور الاکثر من بارز لهذه المنظمة في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حقيقة دامغة يؤکدها الباحثون و المطلعون علی الشأن الايراني وإن رفضها لمبدأ نظام ولاية الفقيه قد جاء لإنها رأت فيه مجرد عملية تغيير الدکتاتورية الملکية الی دکتاتورية دينية أو بتعبير تغيير التاج الی العمامة، وهذا ماجعل المنظمة هدفا رئيسيا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
36 عاما و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل مختلف الطرق و السبل من أجل القضاء علی هذه المنظمة و إنهاء دورها و إبادتها کاملا، وقد تعرضت المنظمة لحملة شعواء غير إعتيادية طالتها من مختلف الجوانب حيث لم يقتصر الامر علی الجانب العسکري و الامني و التنظيمي للمنظمة فقط وانما علی تأريخها و دورها النضالي حيث واجهت التحريف و التشويه و التزوير ناهيک عن الصفقات و الاتفاقات السياسية و الاقتصادية التي قام بها النظام من أجل وأد المنظمة و القضاء عليها کما جری مع واشنطن و باريس بهذا الصدد، لکن وعلی الرغم من قساوة حملة هذا النظام و سعتها و ضراوتها فإن المنظمة ليس فقط تمکنت من مقاومتها و الوقوف بوجهها وانما أيضا بادرت للهجوم ضد النظام.
بعد أکثر من ثلاثة عقود و نصف من المواجهة الضارية بين المنظمة و النظام في طهران، فإن الذي يمکن للمراقب و المتابع أ ن يلمسه هو إن هذه المنظمة قد وسعت من دائرة نشاطها و نضالها بحيث غطت ليس المجال الايراني فقط وانما الاقليمي و العالمي أيضا،
في حين إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد کل هذه الاعوام، فإنه قد وصل الی مفترق خطير حيث يعاني من کومة من المشاکل و الازمات المختلفة وصلت الی حد بحيث لايجد المرشد الاعلی للنظام شخصا جديرا بأن يعهد إليه مسؤولية رئاسة مجلس الخبراء سوی الکهل جنتي البالغ 90 عاما من العمر و الذي يرأس في نفس الوقت مجلس صيانة الدستور القمعي أيضا، وإن هذا الامر و أمور کثيرة أخری مشابهة لها، أکدت بأن هذا النظام قد وصل الی طريق مسدود و صار نظاما عقيما بالمعنی الحرفي للکلمة، في حين إن منظمة مجاهدي خلق تتجدد و تتألق عاما بعد عام وتثبت و تؤکد طابعها الحضاري التقدمي المعاصر والذي ليس فيه من شک بأن هذا العقم لايجدي أبدا في مواجهة التجديد و الحداثة.
مراجعة التأريخ المعاصر لإيران، يبين بکل شفافية و وضوح الدور البارز الذي إضطلعت به منظمة مجاهدي خلق للنضال من أجل حرية الشعب الايراني و حقوقه المختلفة و خلاصه من الدکتاتورية، وإن الدور الاکثر من بارز لهذه المنظمة في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حقيقة دامغة يؤکدها الباحثون و المطلعون علی الشأن الايراني وإن رفضها لمبدأ نظام ولاية الفقيه قد جاء لإنها رأت فيه مجرد عملية تغيير الدکتاتورية الملکية الی دکتاتورية دينية أو بتعبير تغيير التاج الی العمامة، وهذا ماجعل المنظمة هدفا رئيسيا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
36 عاما و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل مختلف الطرق و السبل من أجل القضاء علی هذه المنظمة و إنهاء دورها و إبادتها کاملا، وقد تعرضت المنظمة لحملة شعواء غير إعتيادية طالتها من مختلف الجوانب حيث لم يقتصر الامر علی الجانب العسکري و الامني و التنظيمي للمنظمة فقط وانما علی تأريخها و دورها النضالي حيث واجهت التحريف و التشويه و التزوير ناهيک عن الصفقات و الاتفاقات السياسية و الاقتصادية التي قام بها النظام من أجل وأد المنظمة و القضاء عليها کما جری مع واشنطن و باريس بهذا الصدد، لکن وعلی الرغم من قساوة حملة هذا النظام و سعتها و ضراوتها فإن المنظمة ليس فقط تمکنت من مقاومتها و الوقوف بوجهها وانما أيضا بادرت للهجوم ضد النظام.
بعد أکثر من ثلاثة عقود و نصف من المواجهة الضارية بين المنظمة و النظام في طهران، فإن الذي يمکن للمراقب و المتابع أ ن يلمسه هو إن هذه المنظمة قد وسعت من دائرة نشاطها و نضالها بحيث غطت ليس المجال الايراني فقط وانما الاقليمي و العالمي أيضا،
في حين إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد کل هذه الاعوام، فإنه قد وصل الی مفترق خطير حيث يعاني من کومة من المشاکل و الازمات المختلفة وصلت الی حد بحيث لايجد المرشد الاعلی للنظام شخصا جديرا بأن يعهد إليه مسؤولية رئاسة مجلس الخبراء سوی الکهل جنتي البالغ 90 عاما من العمر و الذي يرأس في نفس الوقت مجلس صيانة الدستور القمعي أيضا، وإن هذا الامر و أمور کثيرة أخری مشابهة لها، أکدت بأن هذا النظام قد وصل الی طريق مسدود و صار نظاما عقيما بالمعنی الحرفي للکلمة، في حين إن منظمة مجاهدي خلق تتجدد و تتألق عاما بعد عام وتثبت و تؤکد طابعها الحضاري التقدمي المعاصر والذي ليس فيه من شک بأن هذا العقم لايجدي أبدا في مواجهة التجديد و الحداثة.







