أخبار إيران
المعارضة الإيرانية: فوز روحاني هزيمة نکراء لخامنئي

العربية نت
20/5/2017
اعتبرت المعارضة الإيرانية فوز الرئيس الإيراني حسن روحاني بولاية ثانية، أنه “هزيمة نکراء” للمرشد الأعلی علي خامنئي، و”انشقاق في نظام الملالي”، ويظهر “تصعيد الأزمة والصراع علی السلطة”.
وفي بيان أصدرته أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض، من باريس، وتلقت “العربية.نت” نسخة منه، اعتبرت المعارضة أن هذه الانتخابات أثبتت” هزيمة خامنئي النکراء في هندسة الانتخابات، وتوحيد النظام لمواجهة التحديات، مؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
وجاء في البيان أن “روحاني لا يريد ولا يستطيع إحداث تغيير في أسس هذا النظام وتصرّفاته، وفي دورته الثانية أيضاً سيدوم الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والکبت”.
وبحسب البيان، وصفت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، النظام الإيراني بأنه “منقسم” ورأت أن ما وصفتها بـ “مسرحية الانتخابات” أنها “تحوّلت إلی الصراع علی السلطة بين الذئاب”، علی حد تعبيرها.
وقالت رجوي: “لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوی تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع علی السلطة. تفجّرت الأزمات في قمة الفاشية الدينية وستسمر حتی سقوط نظام ولاية الفقيه. الصراع علی السلطة المتفجّر انعکاس لهزيمة النظام الاستراتيجية في حلّ أهمّ مشاکل المجتمع وتفاقم الاستياء العام”.
وتابعت: “في الظروف الحساسة الداخلية والإقليمية والدولية فإن توحيد النظام القروسطي حيوي جداً لمواجهة الأزمات والاحتفاظ بالتوازن في النظام. إذن فإن فشل خامنئي لهندسة الانتخابات وإخراج الملا رئيسي من الصناديق ومن ثم توحيد نظام ولاية الفقيه، يعدّ فشلاً ذريعاً جداً، ويعتبر من المؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
مجزرة السجناء السياسيين في 1988
وبحسب القيادية بمنظمة “مجاهدي خلق”، فقد تم ربط الانتخابات هذه المرّة، بملفّ ارتکاب المجزرة بحق السجناء السياسيين في العام 1988، وحتی بعض العناصر القويّة المقربة من خامنئي لم يؤيدوا رئيسي، بسبب دوره في تلک المجزرة.
وبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد اعترف المرشّحون في الانتخابات بأن هذا النظام يمثل”4%” من الشعب، وثبت أن “روحاني وشرکاءه کانوا في سباق مع بعضهم البعض في عمليات الفساد والاختلاس والسرقات والنهب”.
وأکد البيان أنه “لم يقدم روحاني خلال السنوات الأربع الماضية للشعب سوی مزيد من القمع والإعدام والفقر وعدم المساواة، کما أن مدخول النظام من الاتفاق النووي أيضاً تم استخدامه للحروب في المنطقة وتصاعد الميزانية العسکرية والأمنية”.
وأشار البيان إلی تصريحات وزير الدفاع الإيراني، الذي قال قبل أسبوعين إن عهد رئاسة روحاني کان “أروع المراحل في توسيع المشاريع الصاروخية والدفاعية للبلاد کمّاً ونوعاً”.
کما تطرق إلی تصريحات روحاني في 7 فبراير/شباط 2016 والتي أشار فيها إلی أنه استطاع کسب الامتيازات في المفاوضات النووية بالترکيز علی الحضور في سوريا والعراق، حيث قال “لو لم تکن قواتنا تقاوم في بغداد والسامراء والفلوجة والرمادي، ولو لم تساعد الحکومة السورية في دمشق وحلب لم نکن نحظی بالأمن حتی نستطيع أن نتفاوض بهذا الشکل الجيد”.
وأکد بيان المعارضة أن روحاني لن يقوم بتغيير يذکر، سواء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، أو حرية الأحزاب والإفراج عن السجناء السياسيين أو دفع النظام بالانسحاب من سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان.
کما تطرق إلی تصريحات روحاني في 7 فبراير/شباط 2016 والتي أشار فيها إلی أنه استطاع کسب الامتيازات في المفاوضات النووية بالترکيز علی الحضور في سوريا والعراق، حيث قال “لو لم تکن قواتنا تقاوم في بغداد والسامراء والفلوجة والرمادي، ولو لم تساعد الحکومة السورية في دمشق وحلب لم نکن نحظی بالأمن حتی نستطيع أن نتفاوض بهذا الشکل الجيد”.
وأکد بيان المعارضة أن روحاني لن يقوم بتغيير يذکر، سواء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، أو حرية الأحزاب والإفراج عن السجناء السياسيين أو دفع النظام بالانسحاب من سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان.







