مقالات
هل تتحکم بليبرتي إرادة عراقية؟

وکالة هير مس برس
5/2/2014
بقلم: فاتح عومک المحمدي
تتوالی الضغوط و الممارسات اللاإنسانية علی سکان مخيم ليبرتي من جانب السلطات العراقية، ومع مرور الايام تزداد حالات تشديد الحصار علی السکان و يتم خلق و إبتداع طرق و اساليب مختلفة من أجل الايغال في قمع و إضطهاد السکان و جعلهم يعانون وکأنهم يعيشون في سجن و ليس کمعسکر للاجئين.
تشديد المراقبة علی السکان و بناء أبراج مراقبة مزودة بکاميرات و أجهزة تجسس و غيرها، ليس مثل تشديد الحصار الدوائي او الغذائي او ماشابه، وانما هو يصب في مجری آخر، يتعلق بالتمهيد لتوجيه ضربة أخری لسکان ليبرتي خصوصا وان الظروف و الاوضاع في العراق و بسبب من التدخل المشبوه للنظام الايراني تتجه للتصعيد و الاثارة، وفي مثل هکذا ظروف غير واضحة و ضبابية يمکن إستغلالها لتحقيق أهداف و غايات خاصة، ولهذا فإن التوقعات و التکهنات کلها تشير الی إحتمال حدوث هجوم خامس علی مخيم ليبرتي ان لم تکن هنالک إرادة دولية تحول دون ذلک.
مخيم ليبرتي و الذي يفتقر الی أبسط مقومات کونه مخيما للاجئين، لايمکن أيضا وصفه بسجن نموذجي بل وانه سجن ردئ، وان إختياره و تحديده للسکان لم يکن عبثا و من دون طائل وانما کان علی أساس توجيهات و إرشادات خاصة من جانب النظام الايراني علی أثر مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لمشکلة معسکر أشرف في اواخر عام 2012 و التي تم إبرامها بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و سکان معسکر أشرف، لکن المواصفات التي تم تحديدها بموجب مذکرة التفاهم، لم تتطابق أبدا مع مواصفات مخيم ليبرتي، لکن جمع السکان في مساحة ضيقة تهدف فيما تهدف الی جعلهم أکثر عرضة و بنسبة وعدد أکبر لحالات الموت و الاصابة عند تعرضهم لهجمات خارجية.
تعرض المخيم لأربعة هجمات صاروخية خلال العام المنصرم، وإزدياد المؤشرات التي تدل علی إمکانية حدوث هجمات جديدة، في ظل صمت مريب لحکومة المالکي و عدم مبادرتها لتکذيب و دحض و تفنيد ذلک، يجعل من مسألة مطالبة السکان بضمان مسألة حماية المخيم في عهدة وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، قضية ملحة و بالغة الضرورة، خصوصا وان حکومة المالکي ليس بوسعها إعطاء أية ضمانات او تأکيدات بخصوص أمن و سلامة السکان من هجمات مستقبلية، ناهيک عن أن هذه الحکومة تخضع بشکل او بآخر لرغبات و طلبات و اوامر النظام الايراني و أجهزته القمعية المختلفة و بالاخص قوة القدس الارهابية، وان کل هذا يؤکد بأنه ليس هنالک من ارادة عراقية حرة مستقلة تتحکم في مصير و حياة سکان مخيم ليبرتي، وانما الذي يتحکم في ليبرتي هي نزوات و رغبات إجرامية مجنونة لنظام الشر و العدوان الارهاب و الجريمة في طهران، ومن هذا المنطلق فإن جعل قضية حماية السکان موکولة بفوج من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، مسألة عاجلة و حيوية لأن الذي يتحکم في هذا المخيم انما هو النظام المستبد الذي قارعه و قاومه هؤلاء السکان طوال أکثر من ثلاثة عقود منصرمة.
تشديد المراقبة علی السکان و بناء أبراج مراقبة مزودة بکاميرات و أجهزة تجسس و غيرها، ليس مثل تشديد الحصار الدوائي او الغذائي او ماشابه، وانما هو يصب في مجری آخر، يتعلق بالتمهيد لتوجيه ضربة أخری لسکان ليبرتي خصوصا وان الظروف و الاوضاع في العراق و بسبب من التدخل المشبوه للنظام الايراني تتجه للتصعيد و الاثارة، وفي مثل هکذا ظروف غير واضحة و ضبابية يمکن إستغلالها لتحقيق أهداف و غايات خاصة، ولهذا فإن التوقعات و التکهنات کلها تشير الی إحتمال حدوث هجوم خامس علی مخيم ليبرتي ان لم تکن هنالک إرادة دولية تحول دون ذلک.
مخيم ليبرتي و الذي يفتقر الی أبسط مقومات کونه مخيما للاجئين، لايمکن أيضا وصفه بسجن نموذجي بل وانه سجن ردئ، وان إختياره و تحديده للسکان لم يکن عبثا و من دون طائل وانما کان علی أساس توجيهات و إرشادات خاصة من جانب النظام الايراني علی أثر مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لمشکلة معسکر أشرف في اواخر عام 2012 و التي تم إبرامها بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية و سکان معسکر أشرف، لکن المواصفات التي تم تحديدها بموجب مذکرة التفاهم، لم تتطابق أبدا مع مواصفات مخيم ليبرتي، لکن جمع السکان في مساحة ضيقة تهدف فيما تهدف الی جعلهم أکثر عرضة و بنسبة وعدد أکبر لحالات الموت و الاصابة عند تعرضهم لهجمات خارجية.
تعرض المخيم لأربعة هجمات صاروخية خلال العام المنصرم، وإزدياد المؤشرات التي تدل علی إمکانية حدوث هجمات جديدة، في ظل صمت مريب لحکومة المالکي و عدم مبادرتها لتکذيب و دحض و تفنيد ذلک، يجعل من مسألة مطالبة السکان بضمان مسألة حماية المخيم في عهدة وحدة من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، قضية ملحة و بالغة الضرورة، خصوصا وان حکومة المالکي ليس بوسعها إعطاء أية ضمانات او تأکيدات بخصوص أمن و سلامة السکان من هجمات مستقبلية، ناهيک عن أن هذه الحکومة تخضع بشکل او بآخر لرغبات و طلبات و اوامر النظام الايراني و أجهزته القمعية المختلفة و بالاخص قوة القدس الارهابية، وان کل هذا يؤکد بأنه ليس هنالک من ارادة عراقية حرة مستقلة تتحکم في مصير و حياة سکان مخيم ليبرتي، وانما الذي يتحکم في ليبرتي هي نزوات و رغبات إجرامية مجنونة لنظام الشر و العدوان الارهاب و الجريمة في طهران، ومن هذا المنطلق فإن جعل قضية حماية السکان موکولة بفوج من ذوي القبعات الزرقاء التابعة للأمم المتحدة، مسألة عاجلة و حيوية لأن الذي يتحکم في هذا المخيم انما هو النظام المستبد الذي قارعه و قاومه هؤلاء السکان طوال أکثر من ثلاثة عقود منصرمة.







