اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سکان أشرف تدين جريمة باريس

تدين اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سکان أشرف (في العراق) بشدة الأعمال الإرهابية التي ارتکبت من 7 إلی 9 يناير- کانون الثاني- الجاري في باريس.
هذه الجرائم تهزّ ضمير الإنسانية، ولا شيء يمکن أن يبرّرها. ناهيک عن تبريرها بحال من الأحوال بالإسلام الذي تدعو إلی قيم السلام والأخوة والتضامن والتسامح. وينص القرآن الکريم علی أن الاعتداء علی حياة شخص واحد هو هجوم علی البشرية جمعاء.
هذه الجرائم التي تنفّذ اليوم علی الأراضي الفرنسية تهمّنا جميعاً. لأنها تنطلق من نفس الظاهرة، من آفة الإرهاب بجميع أشکاله، وهي ظاهرة موجودة، ليس منذ يوم أمس فقط ولکن علی مدی عقود، في آسيا، خاصة في العراق وسوريا تحت رعاية إيران، و في شمال أفريقيا أيضاً. هذه الظاهرة التي تدّعي الإسلام، هي التي أودت بالفعل بحياة مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء الذين کان أکثر من 99٪ منهم من المسلمين.
الإرهاب له أسبابه، لکنه مسؤولية الجميع. ولن تنتهي هذه الظاهرة مادام تنحرف الأنظار عن أسبابه السياسية والاجتماعية العميقة.
کيف وصلنا إلی هنا؟ وما هي مسؤوليات الدول الإقليمية والغربية في ولادة هذه الظاهرة وتطويرها؟ هذه الأسئلة يجب طرحها إذا کنا نريد أن الناس يحملون إسهامهم الذي لا غنی عنه للقضاء علی الإرهاب.
اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سکان أشرف
سيد أحمد غزالي
10 يناير 2015







