أخبار إيران
56 بالمئة من المدارس في محافظة سيستان وبلوتشستان متداعية ومهترئة

أذعن مسؤول حکومي يحمل عنوان المدير العام لتحديث وتأهيل المدارس في محافظة سيستان وبلوتشستان أن 56 بالمئة من مدارس هذه المحافظة بحاجة إلی الهدم والتحديث ودون أن يشير إلی مدارس من الخيم في المحافظة قدم أولا إحصاء يفيد بوجود 3 بالمئة مدارس طينية البناء بشکل کامل مضيفا أن 576 صفا آخذ بالإنهيار يجب تأهيلها!
الجدير بالذکر أن هذه المحافظة تتصدر قائمة محافظات تم فيها نهب حقوق التعليم والتربية للأطفال حيث لا يصدر عن المسؤولين الحکوميين إلا تقزيم الأمر وتقديم إحصاءات متناوبة ومتناقضه.
وأعلن 6 آب 2014 مسؤولو التعليم والتربية في المحافظة أن 120 ألف طفل ومراهق محرومون من التعليم منهم 37 ألف للمرحلة الإبتدائية وفي فئة عمرية تتراوح بين 6 إلی 9 سنوات بينما قبله بيوم أي في 5 آب کان علي اوسط هاشمي محافظ سيستان وبلوتشستان قد أعلن أن عدد الأطفال المحرومين من التعليم في هذه المرحلة يبلغ 33 ألف وذلک في وقت أذعن ناصر کاشاني وهو عضو برلمان النظام في7 کانون الثاني 2016 أن المحافظة تضم 156 ألف فتاة محرومة من التعليم فقط.
کما أشار مسؤول حکومي بإسم مجيد قدمي في 24 کانون الأول 2015 إلی سوء تغذية طلاب المدارس في المحافظة وأضاف أنه لمعالجة نقص عدد المعلمين لتدريس الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة لا بد من أن يتلقی هؤلاء الأطفال التعليمات اللازمة بجانب الأطفال العاديين ولذلک يجب إعداد المدارس ولا يجوز فصلهم عن سائر الأطفال.
وفي ايلول 2015 اعترف قائممقام نيکشهر بالمحافظة سليم کدخدا بوجود 6 آلاف و179 شخصا محروما من التعليم من أصل 134 ألف نسمة في المدينة وتابع بالقول أن مئات الطلاب من الفتيان والفتيات يتنقلون عبر سيارات حمولة من القری إلی مراکز النواحي وهناک أکثر من 200 مدرسة طينية البناء متداعية أو مبنية من الخيم وکرفانات حديدية في قضاء نيکشهر تفتقر إلی أدنی معايير قياسية تعليمية مثل توفر الکهرباء، والماء والإحاطة بالسياج.
وبدلا من تحمل المسؤولية عن هذه الظروف، نصح الملا روحاني للطلاب أن يکتبوا إنشاء حول الإتفاق النووي وردا علی سؤال سبب حدوث ما آل إليه الشعب الإيراني في ظل حکم الملالي المشؤوم يسأل روحاني أنه ما حالات الإستفادة من السم النووي وينوي أن يتظاهر بأن هذا السم بلسم لکل الجروح، فهنا من الضروري، مقابل هذا السؤال الصادر عن روحاني الماکر والذي تحول إلی فکاهة مرة من شدة الوقاحة نطرح سؤال أن هذا الدجل عبر توجيه السؤال وذلک إلی الأطفال بأْعمار تتراوح 7 – 8 سنة يستطيع خفض الخوف المميت لرموز الزمر في النظام؟ خوف من خطر قيام الجيش العظيم للتربويين، طلاب جامعيين والمتخرجين العاطلين عن العمل والجياع ما اجتاح النظام بأسره.
الجدير بالذکر أن هذه المحافظة تتصدر قائمة محافظات تم فيها نهب حقوق التعليم والتربية للأطفال حيث لا يصدر عن المسؤولين الحکوميين إلا تقزيم الأمر وتقديم إحصاءات متناوبة ومتناقضه.
وأعلن 6 آب 2014 مسؤولو التعليم والتربية في المحافظة أن 120 ألف طفل ومراهق محرومون من التعليم منهم 37 ألف للمرحلة الإبتدائية وفي فئة عمرية تتراوح بين 6 إلی 9 سنوات بينما قبله بيوم أي في 5 آب کان علي اوسط هاشمي محافظ سيستان وبلوتشستان قد أعلن أن عدد الأطفال المحرومين من التعليم في هذه المرحلة يبلغ 33 ألف وذلک في وقت أذعن ناصر کاشاني وهو عضو برلمان النظام في7 کانون الثاني 2016 أن المحافظة تضم 156 ألف فتاة محرومة من التعليم فقط.
کما أشار مسؤول حکومي بإسم مجيد قدمي في 24 کانون الأول 2015 إلی سوء تغذية طلاب المدارس في المحافظة وأضاف أنه لمعالجة نقص عدد المعلمين لتدريس الأطفال من ذوي الحاجات الخاصة لا بد من أن يتلقی هؤلاء الأطفال التعليمات اللازمة بجانب الأطفال العاديين ولذلک يجب إعداد المدارس ولا يجوز فصلهم عن سائر الأطفال.
وفي ايلول 2015 اعترف قائممقام نيکشهر بالمحافظة سليم کدخدا بوجود 6 آلاف و179 شخصا محروما من التعليم من أصل 134 ألف نسمة في المدينة وتابع بالقول أن مئات الطلاب من الفتيان والفتيات يتنقلون عبر سيارات حمولة من القری إلی مراکز النواحي وهناک أکثر من 200 مدرسة طينية البناء متداعية أو مبنية من الخيم وکرفانات حديدية في قضاء نيکشهر تفتقر إلی أدنی معايير قياسية تعليمية مثل توفر الکهرباء، والماء والإحاطة بالسياج.
وبدلا من تحمل المسؤولية عن هذه الظروف، نصح الملا روحاني للطلاب أن يکتبوا إنشاء حول الإتفاق النووي وردا علی سؤال سبب حدوث ما آل إليه الشعب الإيراني في ظل حکم الملالي المشؤوم يسأل روحاني أنه ما حالات الإستفادة من السم النووي وينوي أن يتظاهر بأن هذا السم بلسم لکل الجروح، فهنا من الضروري، مقابل هذا السؤال الصادر عن روحاني الماکر والذي تحول إلی فکاهة مرة من شدة الوقاحة نطرح سؤال أن هذا الدجل عبر توجيه السؤال وذلک إلی الأطفال بأْعمار تتراوح 7 – 8 سنة يستطيع خفض الخوف المميت لرموز الزمر في النظام؟ خوف من خطر قيام الجيش العظيم للتربويين، طلاب جامعيين والمتخرجين العاطلين عن العمل والجياع ما اجتاح النظام بأسره.







