أخبار إيران

السياسة: رجوي تحذر من التساهل مع طهران بذريعة التصدي لـ”داعش”

 

 

 

 

السياسة الکويتية
9/3/2015

 


برلين – نزار جاف


 

 

رفضت المعارضة الإيرانية أي تساهل مع نظام طهران بذريعة التصدي لتنظيم “داعش”, معتبرة أنه هو عراب الإرهاب.
وقالت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفی مريم رجوي التي ترأس المجلس الوطني للمقاومة وفصيله الرئيسي حرکة “مجاهدي خلق” خلال اجتماع ضم الآلاف في برلين مساء أول من أمس, “سيکون وهما أن نطلب إخماد الحريق من الطرف الذي أشعله”.
وأضافت أن “الصمت عن تدخلات النظام الايراني في سورية والعراق ودول أخری في المنطقة, من دون الحديث عن التعاون معه بذريعة مکافحة داعش, يشکل خطأ ستراتيجيا”.
واعتبرت رجوي ان “نظام الملالي هو الذي خلق الارهاب باسم الاسلام”, لافتة الی ان ايران “هي الدولة المؤسسة لغالبية الفظائع التي ارتکبتها ولا تزال المجموعات الاصولية”.
وحضت المجتمع الدولي علی “استهداف مرکز الاصولية” عبر “إسقاط” نظام طهران “الذي يتصرف کعراب لداعش”.
واعتبرت أن “إسقاطه ضرورة ملحة ليس فقط للشعب الايراني بل لجميع بلدان المنطقة وللعالم أجمع”.
کذلک, هاجمت رجوي “طبيعة” النظام الايراني “المعادية للنساء” عشية احياء اليوم العالمي لحقوق المرأة.
وأشارت إلی أن مواجهة التطرف الديني “تتطلب حلا شاملا وأحد جوانبه هو الحل الثقافي, و»ما جعل التطرف الديني من الاسلام وسيلة وسلاحا يستخدمه للهجوم, فإن الرد أيضا يکمن بضد التطرف والذي هو الاسلام الديمقراطي”.
ورأت أن “بؤرة ظاهرة التطرف الديني في العالم هي في إيران”, کما طالبت بمواجهة النظام القائم في إيران “من أجل تحجيم هذه الظاهرة بالاضافة الی انه يقدم الدعم لبشار الاسد, وقد أدی ذلک الی ظهور تنظيم داعش المتطرف”.
واعتبرت أن “الجرائم المروعة التي ارتکبها داعش خلال الأشهر الأخيرة, والتي أوجعت قلوب شعوب العالم, ليست سوی جزء ضئيل من المآسي التي حلت بالشعب الإيراني منذ 36 عاما”.
واتهمت النظام القائم في طهران بأنه “هو الذي أسس لتنفيذ الارهاب تحت اسم الاسلام”, وأن “داعم وقائد ظاهرة التطرف في عالمنا اليوم هو النظام الحاکم في إيران, وهو أبو داعش”.
وأشارت رجوي الی وتيرة الاعدامات المتزايدة في ايران بما فيها اعدام علی الاقل 21 سجينا في يوم 4 مارس الجاري, بينهم 6 من السجناء السياسيين السنة الأکراد.
وقالت إن “النظام الايراني وللحؤول دون اندلاع الانتفاضات الشعبية بحاجة ماسة الی موجة الاعدامات والقمع, خاصة في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات النووية, وإن التقاعس واللامبالاة أمام انتهاک صارخ لحقوق الانسان في ايران لا يشجعان هذا النظام علی مواصلة هذه الجرائم فحسب, وانما يشجعانه علی مواصلة مشاريعه النووية وتصدير الارهاب”.
وعقد هذا الاجتماع الحاشد بحضور بمشارکة عدد کبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفنية البارزة ونشطاء حقوق الانسان وحقوق المرأة من مختلف قارات العالم, ووفد من المعارضة السورية ووفد بارز للنساء الآسيويات ووفد کبير من المشرعين ورؤساء البلديات والشخصيات الألمانية الأخری, ووفد للبرلمانيات من البلدان العربية, ووفود من الممثليات لعشرات الجمعيات والمنظمات للنساء الإيرانيات الآتيات من جميع أنحاء أوروبا وأميرکا وآلاف النساء من مختلف دول العالم وأتباع الديانات المختلفة.
وبين الذين تحدثوا في التجمع الحاشد, وزير الخارجية الفرنسي الاسبق برنار کوشنير وعمدة نيويورک الاسبق الجمهوري رودولف جولياني.

زر الذهاب إلى الأعلى