أخبار إيران

إيران: الإعدام لـ6 نشطاء أکراد بتهمة “محاربة الله”

 


 


العربية نت
4/3/2015



أعلنت منظمات إنسانية إيرانية أن 6 نشطاء سنة أکراد نقلوا من السجن إلی زنزانات؛ بغية إعدامهم وتوقعت أن يتم تنفيذ الأحکام الأربعاء. ونقلت “العربية.نت” عن “المؤسسة الإعلامية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران” أن سلطات سجن “رجايي شهر” بمدينة کرج شمال العاصمة طهران نقلت کلاً من حامد أحمدي وکمال ملايي وجمشيد دهقاني وجهانکیر دهقاني وصديق محمدي وسيد هادي حسينيی إلی زنزانات انفرادية قبل تنفيذ أحکام الإعدام فيهم.
وکانت المحکمة الثورية حکمت عليهم بالإعدام في عام 2012 بتهمة “محاربة الله” و”الإفساد في الأرض”.
هذا وأضرب 77 من السجناء السنة عن الطعام تضامناً مع زملائهم الستة واحتجاجاً علی نقلهم إلی ما تعرف بزنازين الإعدام.
إلی ذلک، أفاد تقرير “المؤسسة الإعلامية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران”، “هرانا”، أن سلطات السجن اتصلت بعائلات المحکومين السنة؛ بغية زيارتهم قبل تنفيذ الإعدام، وطلبت منهم الحضور لغاية الساعة الرابعة الثلاثاء، في حين تعيش هذه العائلات في کردستان إيران وهي بحاجة لعشر ساعات لکي تصل إلی مدينة کرج شمال العاصمة.
وقال مصدر مطلع لـ”هرانا” إن السجناء تعرضوا للضرب المبرح والإساءة خلال نقلهم إلی الزنازين علی يد مأموري السجن، ولم يسمحوا لهم حتی بالتوضؤ قبل أداء فريضة الصلاة ووجهوا لهم أسوأ الشتائم، وربطوا أيدهم بأرجلهم بالأصفاد مما صار البعض منهم ينزف نتيجة لذلک.
يذکر أن سجن رجايي يشهد إضراب السجناء السنة ومن ضمنهم المحکوم عليهم بالإعدام عن الطعام، احتجاجاً علی الوضع المذري والتعامل السيئ علی يد سلطات السجن.
وکانت منظمة العفو الدولية طالبت السلطات الإيرانية في بيان لها في ديسمبر 2013 بإلغاء أحکام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء النشطاء السنة فوراً، وشددت علی ضرورة إعادة محاکمتهم في محکمة عادلة مع مراعاة کافة المبادئ القضائية والحقوقية.
وسبق أن أضرب السجناء السنة عن الطعام في عام 2013 احتجاجاً علی الأحکام الصادرة ضدهم متهمين السلطات الإيرانية بحرمانهم من الاتصال بمحامين ومحاکمتهم خلف أبواب مغلقة والزج بهم في سجون تفتقد الخدمات الصحية الأولية.”
ووصفت العفو الدولية الاتهامات التي وجهت ضد هؤلاء السنة بالواهية من قبيل “محاربة الله” و”الإفساد في الأرض”.
وکان مجلس القضاء الأعلی الإيراني صادق علی الأحکام الصادرة من قبل محکمة الثورة، وهي محکمة مستمرة بالعمل منذ انتصار ثورة عام 1979 . إلا أن السلطات أجلت أحکام الإعدام ضد هؤلاء منذ عام 2012 نتيجة لضغوط المؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وخاصة العفو الدولية.
يذکر أنه سبق أن أعلن هؤلاء السجناء أنهم کانوا يقومون بأنشطة مذهبية سلمية من قبيل تنظيم صفوف للدروس الدينية في المساجد السنية في کردستان إيران، إلا أن السطات تتهمهم باغتيال رجل دين سني موال لها في کردستان.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.