أخبار العالم
أولاند يعلن عن قمة رباعية لإصلاح الاتحاد الأوروبي في 6 مارس

20/2/2017
تجمع قادة کل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الإثنين، عقد قمة في 6 مارس/ آذار المقبل، تجمع قادة فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، وإسبانيا، للتحضير لإصلاحات بالاتحاد الأوروبي في الذکری الـ 60 لمعاهدة روما المؤسسة له.
وتعتبر اتفاقية روما أو معاهدة روما، التي أنشأت في 1957، نواة التکتّل الاقتصادي الأوروبي، ونصت علی إنشاء سوق أوروبية مشترکة تحولت لاحقاً إلی ما يعرف حالياً بالاتحاد الأوروبي.
وقال أولاند، في ختام القمة الفرنسية- الإسبانية المنعقدة في مدينة مالقا جنوبي إسبانيا، “في غضون بضعة أيام، وتحديدا في 6 مارس، سأستقبل رؤساء حکومات إسبانيا وإيطاليا والمستشارة الألمانية (أنجيلا ميرکل)، في فرساي (شمالي فرنسا)، لنتمکن من التحضير للذکری الـ60 في روما”.
وتتطلع الدول الـ 27 الأعضاء بالاتحاد، في قمة من المقرر عقدها 25 مارس/ آذار القادم، بالعاصمة الإيطالية روما إلی إعطاء المنظمة دفعاً، وذلک عقب الخروج المنتظر لبريطانيا.
وأضاف الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مشترک مع رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، أن القمة التي تحدث عنها لن “تحدّد، علی مستوی 4 بلدان، ما ينبغي أن تکون عليه أوروبا، لأنه ليس من منظورنا (فعل ذلک)، غير أننا نحن البلدان الأربع الأکثر أهمية، ويعود إلينا قول ما نريد القيام به جنباً إلی جنب مع الآخرين”.
وتعتبر اتفاقية روما أو معاهدة روما، التي أنشأت في 1957، نواة التکتّل الاقتصادي الأوروبي، ونصت علی إنشاء سوق أوروبية مشترکة تحولت لاحقاً إلی ما يعرف حالياً بالاتحاد الأوروبي.
وقال أولاند، في ختام القمة الفرنسية- الإسبانية المنعقدة في مدينة مالقا جنوبي إسبانيا، “في غضون بضعة أيام، وتحديدا في 6 مارس، سأستقبل رؤساء حکومات إسبانيا وإيطاليا والمستشارة الألمانية (أنجيلا ميرکل)، في فرساي (شمالي فرنسا)، لنتمکن من التحضير للذکری الـ60 في روما”.
وتتطلع الدول الـ 27 الأعضاء بالاتحاد، في قمة من المقرر عقدها 25 مارس/ آذار القادم، بالعاصمة الإيطالية روما إلی إعطاء المنظمة دفعاً، وذلک عقب الخروج المنتظر لبريطانيا.
وأضاف الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مشترک مع رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، أن القمة التي تحدث عنها لن “تحدّد، علی مستوی 4 بلدان، ما ينبغي أن تکون عليه أوروبا، لأنه ليس من منظورنا (فعل ذلک)، غير أننا نحن البلدان الأربع الأکثر أهمية، ويعود إلينا قول ما نريد القيام به جنباً إلی جنب مع الآخرين”.







