أخبار إيران
نداء مشترک لـ 170 من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ البولندي

من بينهم 3 وزراء سابقين و17 رئيسا ومساعدا للجان البرلمانية
النداء إلی وقف الإعدامات في إيران وطرد قوات الحرس التابعة لخامنئي من دول المنطقة
ضمان حماية وأمن المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي ودعم برنامج مريم رجوي
النداء إلی وقف الإعدامات في إيران وطرد قوات الحرس التابعة لخامنئي من دول المنطقة
ضمان حماية وأمن المجاهدين الأشرفيين في ليبرتي ودعم برنامج مريم رجوي
حضر في مؤتمر المقاومة الإيرانية الحاشد في باريس، هيئة من المنتخبين والشخصيات السياسية البولندية برفقة السيد مارتشين شوييسکي النائب في البرلمان البولندي والوزيرة والعمدة السابقة لوروتسلاف السيدة مالغورستا سويرکان ورئيس أحد اللجان في البرلمان البولندي، تمثيلا عن 130 من أعضاء البرلمان و40 من أعضاء مجلس الشيوخ البولندي وتلوا في کلمتهم البيان المشترک الموقع منهم باعتباره دعما سافرا وقويا من جانب أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان البولندي للأهداف السياسية والإنسانية لمؤتمر المقاومة الإيرانية.
وقد ورد في البيان إضافة إلی النداء إلی وقف الإعدامات وإنهاء الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:
لم يتجه النظام الإيراني بعد الاتفاق النووي إلی طريق الاعتدال وخلافا ببعض التوقعات، قد تصاعدت وتيرة الإعدام والقمع وتصدير الإرهاب والتطرف من جانب حکام إيران وتواصلت الهجمات الصاروخية علی مخيم ليبرتي واتخذت تدخلات النظام الإيراني في المنطقة لا سيما في سوريا أبعادا غير مسبوقة حيث ينهمک 60 ألف من قوات الحرس وعملائها في إبادة الشعب السوري في الوقت الراهن.
إن معظم الأموال التي تصل إلی إيران إثر إلغاء العقوبات، يصرف لشراء الأسلحة لقوات الحرس أو جيش الأسد ويقتل الشعب السوري بهذه الأسلحة ويشرد آلافا منهم يوميا يتجهون إلی أوروبا. إن إجراءات النظام الإيراني في المنطقة قد شکلت أکبر مساعدة وتعبيد طريق لتنمية وتوسيع داعش.
ودافع روحاني الرئيس المعروف بالمعتدل للنظام في يوم 12 مارس عن حضور قوات الحرس في سوريا والعراق تحت عنوان حماية المراقد الشيعية المقدسة فيما سبق أن اعتبر الأسد رئيسا مشروعا للحکومة السورية کما کان يصف الإعدامات بإجراء حکم الإسلام أو حکم القانون.
فيما يتواصل فرض التمييز والقمع الإجرامي بحق الأقليات الدينية والعرقية والنساء حيث تحرم النساء من تولي المناصب القيادية والقضائية وحقوقا ومناصب أخری حسب قوانين الديکتاتورية الدينية الحاکمة علی إيران.
فبالنظر إلی ما ورد أعلاه، إننا الموقعين أدناه ندعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لا سيما الحکومة الأمريکية إلی ما يلي:
النداء إلی وقف الإعدامات في إيران واستنکار صارم لانتهاک حقوق الإنسان
إرغام النظام الإيراني علی سحب قوات الحرس وعملائه من دول المنطقة لا سيما سوريا والعراق ما يکون ضروريا للقضاء علی داعش.
ضمان سلامة وحماية سکان ليبرتي لحين خروجهم جميعا من العراق.
النداء إلی الاتحاد الأوروبي وأمريکا وزعماء العالم لدعم البرنامج الـ 10 فقرات للسيدة مريم رجوي والذي يؤکد علی إقامة جمهورية مبنية علی أساس فصل الدين عن الحکومة والإنتخابات الحرة والمساواة بين المرأة والرجل في جميع المجالات ومنع أي تمييز وإلغاء الإعدام والتعايش والسلام في المنطقة والعالم…
علی أن التطرف قد تحوّل إلی تهديد رئيسي للسلام والهدوء في عالم اليوم بعد إقامة الديکتاتورية الدينية في إيران، فتحقيق هکذا برنامج في إيران يعبد الطريق لاستئصال شأفة التطرف من المنطقة والعالم.
وقد ورد في البيان إضافة إلی النداء إلی وقف الإعدامات وإنهاء الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان في إيران:
لم يتجه النظام الإيراني بعد الاتفاق النووي إلی طريق الاعتدال وخلافا ببعض التوقعات، قد تصاعدت وتيرة الإعدام والقمع وتصدير الإرهاب والتطرف من جانب حکام إيران وتواصلت الهجمات الصاروخية علی مخيم ليبرتي واتخذت تدخلات النظام الإيراني في المنطقة لا سيما في سوريا أبعادا غير مسبوقة حيث ينهمک 60 ألف من قوات الحرس وعملائها في إبادة الشعب السوري في الوقت الراهن.
إن معظم الأموال التي تصل إلی إيران إثر إلغاء العقوبات، يصرف لشراء الأسلحة لقوات الحرس أو جيش الأسد ويقتل الشعب السوري بهذه الأسلحة ويشرد آلافا منهم يوميا يتجهون إلی أوروبا. إن إجراءات النظام الإيراني في المنطقة قد شکلت أکبر مساعدة وتعبيد طريق لتنمية وتوسيع داعش.
ودافع روحاني الرئيس المعروف بالمعتدل للنظام في يوم 12 مارس عن حضور قوات الحرس في سوريا والعراق تحت عنوان حماية المراقد الشيعية المقدسة فيما سبق أن اعتبر الأسد رئيسا مشروعا للحکومة السورية کما کان يصف الإعدامات بإجراء حکم الإسلام أو حکم القانون.
فيما يتواصل فرض التمييز والقمع الإجرامي بحق الأقليات الدينية والعرقية والنساء حيث تحرم النساء من تولي المناصب القيادية والقضائية وحقوقا ومناصب أخری حسب قوانين الديکتاتورية الدينية الحاکمة علی إيران.
فبالنظر إلی ما ورد أعلاه، إننا الموقعين أدناه ندعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لا سيما الحکومة الأمريکية إلی ما يلي:
النداء إلی وقف الإعدامات في إيران واستنکار صارم لانتهاک حقوق الإنسان
إرغام النظام الإيراني علی سحب قوات الحرس وعملائه من دول المنطقة لا سيما سوريا والعراق ما يکون ضروريا للقضاء علی داعش.
ضمان سلامة وحماية سکان ليبرتي لحين خروجهم جميعا من العراق.
النداء إلی الاتحاد الأوروبي وأمريکا وزعماء العالم لدعم البرنامج الـ 10 فقرات للسيدة مريم رجوي والذي يؤکد علی إقامة جمهورية مبنية علی أساس فصل الدين عن الحکومة والإنتخابات الحرة والمساواة بين المرأة والرجل في جميع المجالات ومنع أي تمييز وإلغاء الإعدام والتعايش والسلام في المنطقة والعالم…
علی أن التطرف قد تحوّل إلی تهديد رئيسي للسلام والهدوء في عالم اليوم بعد إقامة الديکتاتورية الدينية في إيران، فتحقيق هکذا برنامج في إيران يعبد الطريق لاستئصال شأفة التطرف من المنطقة والعالم.







