أخبار إيرانمقالات

البطالة تشل الحياة في کافة انحاء ايران

 

المجتمع الايراني يحترق في نار البطالة وآلاف المفاسد الناجمة عنها واولی الضحايا هي الشباب والنساء. ان البطالة هي التي تجبر روحاني رغم مخادعته في الدجل وتکرار الدعاوی السخيفة بشأن تقليل نسبة التضخم والنمو الاقتصادي وماشابه ذلک عند الوصول الی موضوع البطالة مجبرا علی ان يعترف بجانب من الواقع :« صحيح نحن في موضوع الاشتغال متأخرين جدا وصحيح ان الحکومة في الظرف الحالي لايتمکن من خلق فرص للعمل فوق مليون وعمل الصرف خلال السنة .. فنحن للوصول الی النقطة المطلوبة وهي مليون و200 الف شخص لدينا نقص بقدر 500 آلف شخص »
هذا يعني اذا اعتقدنا بان الدعاوی الکاذبة ودجل الملا روحاني صحيحا فهذا يعني سنويا يزداد عدد العاطلين بنسبة 500 الف شخصا.
ان البطالة والغضب والاستياء الناتج عنها هي بدرجة حيث يضطر أعضاء البرلمان في کافة اجتماعات المجلس المعلنة ان يتطرقوا في کلماتهم الی موضوع البطالة الخاصة بمدينته  حتی يتمکن من صب الماء علی نار الغضب والاحتجاج الناجم عن البطالة  لانه يوجد في کل بيت اثنان او ثلاثة او اربعة شباب عاطلين عن العمل .انظرواالی کلمات المتحدثين في البرلمان:

غولمرادي عضو البرلمان الملالي :«لماذا في الحوزة الانتخابية لهذا الحقيريعني مدن ميناء  ماهشهر و اميدية وهنديجان وميناء الإمام بالرغم من المساحة الاقتصادية والصناعية والتجارية تتفشی البطالة في هذه المنطقة؟ ما السبب اليس السبب هوعدم البرمجة من قبلنا؟»
محمود شکري عضو البرلمان :« الانذار الاول لوزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي هو انه  معمل صناعة اسالم الخشبي لم يستلموا الرواتب منذ اکثر من 4 او 5 اشهر . الانذار الثاني الی وزير الجهاد الزراعي هو انه بعد مرور اکثر من عامين لم يتم دفع خسارة  التامينات للمزارعين ولم يتحدثوا عن السبب وهم يقولون بان الحکومة لم يحدد التخصيصات»
قاضي بورعضو البرلمان:«بدلا من الامن المهني يعتبرون العمال بانهم مسببو الخرق الامني. العامل يشتغل في کل فصول العمل و في الشتاء يطرد من العمل ورواتبهم و تاميناتهم تقطع بشکل کامل  وبعد العمل المرهق لمدة 50 عاماً فان خدمته في التامينات لايصل الی 20 عاماً لماذا لايعترضون علی هذا الوضع ؟ يوم يقولون للعامل من اليوم ليس من حقک ان تدخل المعمل انک مطرود لوکنت انت عضو البرلمان ماذا کان رد فعلک ؟
نريد ان نعرف ما سبب ضرب وجلد العامل ؟ حتی نمنع من تکراره في هذا البلد الاسلامي  کي العامل الکادح لا يتعرض للجلد.
14% من حالات الوفيات يعود للعمال الذين يلقی مصارعهم  في مکان العمل»
انظروا بان العمال يطردون وتقطع رواتبهم وحق التامين الذي قطع من رواتبهم الضئيلة خلال السنوات يتم اختلاسها بشکل کامل  وفي حالة الاحتجاج علی هذا الظلم يطرد العامل ويتم جلده ؟ هل التعامل مع العمال قبل 2000 سنة او 3000 سنة في زمن الرق کانت هکذا؟  انا اعتقد لم يکن هکذا! الملالي الفاسدون والمجرمون بهذه الاعمال يزرعون الريح ويحصدون العاصفة التي تحصل من نار الغضب  العمال والکادحين  .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.