أخبار إيران
تغريم قناة النظام الإيراني باللغة الإنجليزية في بريطانيا

5/5/2017
حکمت محکمة في لندن بغرامة مالية مقدارها 338 ألف جنيه إسترليني، علی قناة ” برس تي في” (Press TV) الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، لإدانتها بنشر أکاذيب والتشهير ضد النائب البريطاني ناظم الزهاوي.
ووفقا لصحيفة “التلغراف”، فقد حکمت المحکمة البريطانية، الخميس، لصالح النائب في البرلمان البريطاني ناظم الزهاوي، وهو أصلا من أکراد العراق، بعدما رفع شکوی ضد قناة “برس تي في” التابعة لنظام الملالي باللغة الإنجليزية التي بثت تقريرا عنه في يوليو/تموز الماضي، زعمت فيه أن هذا النائب من حزب المحافظين البريطانيين، تمکن من تسهيل صفقة بيع النفط بين تنظيم داعش والدول الغربية وإسرائيل”.
بدوره، قال الزهاوي في بيان صحافي إن حملة التشهير التي شنتها القناة ضده تأتي في إطار انتقاده کعضو في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب البريطاني لسلوک إيران المؤذي في المنطقة والعالم، وآمل أن هذا الحکم يکون رادعا لهذه القناة ودول توسعية مثل النظام الايراني.
يذکر أن القناة الإيرانية المذکورة منعت من البث في بريطانيا عام 2012 بسبب تورطها في انتهاکات حقوق الإنسان في إيران من خلال بث اعترافات قسرية لصحافيين ومعتقلين سياسيين بعضهم تم إعدامه بتهم واهية في محاکمات تفتقر لأبسط المعايير القانونية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
وکانت هيئة تنظيم الاتصالات في المملکة المتحدة “أوفکوم” ذکرت أن “برس تي في” التابعة للحکومة الإيرانية خرقت قواعد البث التلفزيوني في بريطانيا بسبب تحکم السلطات في إيران في سياستها التحريرية.
کما أن القناة تخلفت عن دفع غرامة فرضت عليها في 2011 بمقدار مئة ألف جنيه استرليني بعد أن أجرت مقابلة مع الصحافي مازيار بهاري، المحتجز في إيران ويعمل لدی مجلة نيوزويک والقناة الرابعة الإنجليزية، وهي المقابلة التي وصفتها أوفکوم بأنها تمت بالإکراه.
عقوبات دولية
يذکر أن حميد رضا عمادي، وزميله محمد سرافراز، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني المستقيل، والذي کان يرأس تحرير قناة “برس تي في” سابقاً، وضعا في قائمة العقوبات الدولية بسبب تورطهما في انتهاکات لحقوق الإنسان منذ عام 2012.
وقضت محکمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2015، بإبقاء العقوبات ضد هذين المسؤولين، بسبب تورطهما في “انتهاک حقوق الإنسان والمشارکة في الاعترافات القسرية وإعداد تقارير وتهم ملفقة ضد معتقلين سياسيين بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية”.
وتولی عبدالعلي علي عسکري، وهو مساعد سرافراز، منذ مايو 2016، رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بحکم من المرشد الأعلی علي خامنئي، الذي يقوم بتعيين رئيس هذه الهيئة کل عشر سنوات







