مريم رجوي: الطريق الوحيد لوضع حد لانتهاک حقوق الانسان في إيران وازالة بساط النووية والتصدي للتطرف في المنطقة يکمن في اسقاط خليفة الرجعية في إيران

مريم رجوي: الطريق الوحيد لوضع حد لانتهاک حقوق الانسان في إيران وازالة بساط النووية للملالي والتصدي للتطرف الاسلامي في المنطقة يکمن في اسقاط خليفة الرجعية والإرهاب في إيران
بدأت أعمال الملتقی الموسع للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية من 69 بلدا في العالم في الساعة الواحدة والنصف من عصر يوم السبت 13 حزيران/ يونيو في قاعة فيليبنت بباريس بمشارکة أکثر من 600 شخصية سياسية ومشرع من الطراز الأول من مختلف التوجهات السياسية. مد التطرف و اندلاع حروب عدة في المنطقة ومد رقعة التطرف في أجزاء واسعة من العالم کما أن الوضع المأساوي لحقوق الانسان في إيران کان من المواضيع التي تم طرحها في ملتقی «الاتحاد ضد التطرف الإسلامي والإرهاب، تغيير النظام علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية».
وکانت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المتکلمة الخاصة في الملتقی حيث قالت في کلمتها تحت عنوان «إيران ديمقراطية وغير نووية بإسقاط ولاية الفقيه»: « الشعب الإيراني لايريد السلاح النووي ولا التدخل في العراق وسوريا واليمن ولا الاستبداد والتعذيب والتنکيل . الشعب الإيراني يمثله عشرات الملايين من المعلمين وطلاب الجامعات والممرضين والعمال الضائقين ذرعاً ممن يطالبون بالحرية والديمقراطية والشغل والمعاش». وأضافت: «من انتهاک حقوق الإنسان في إيران وإلی المأزق النووي ومن أزمة المنطقة إلی محاربة مجموعة داعش والحل لکل هذا هو إسقاط خليفة الرجعية والإرهاب الحاکم في إيران». مشيرة الی الانتفاضات والاحتجاجات المتنامية للشعب الإيراني وأضافت قائلة: نظام ولاية الفقيه وصل الی نهاية مطافه وأن الشعب الإيراني يريد تغييرا عظيما.
واستعرضت السيدة رجوي استراتيجية النظام النووية وقالت: إن المشروع النووي الذي کان يشکل أحد دعائم السلطة لدی ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضی، بات الآن مَجلبة للهوان والضعف للنظام. لأن الطاقة الاستراتيجية للحکومة قد نفدت ويقول زعيم نظام ولاية الفقيه: اني لا أعارض الاتفاق ولا أوافق وهذا بمعنی أن النظام في طريق مسدود. وبخصوص الاتفاق النهائي أيضا الوضع علی حاله، سواء يوقـّع عليه أم لا يوقـّع، في کل الأحوال انه محاصر في دوامة السقوط.
ونوهت مريم رجوي الدول الغربية بأنه أي اتفاق لا يُزيل بساط صناعة القنبلة لدی النظام، فهو مرفوض من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية… يجب تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بالکامل ويجب وقف تخصيب اليورانيوم في أي نسبة کانت..ويجب مسائلة هذا النظام بشأن الأبعاد العسکرية لمشاريعه النووية والعلماء النوويين.
وخاطبت القادة الغربيين قائلة: إذا کنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان وأن تعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية. انکم علی خطأ إذا کنتم تظنون أنه ليس هناک حل. الحل النهائي هو تغيير النظام علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وأضافت السيدة رجوي : لقد حوصر نظام الملالي اليوم بين ثلاث حروب في العراق وسوريا واليمن، لا مفر له لا في الأمام ولا في الخلف. الطاغية في سوريا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة. في العراق کان سقوط المالکي بداية افول النظام . لأنه إذا فقد نظام الملالي بغدادَ، ستتعرض سلطته للخطر في طهران.
والآن فيلق القدس وبذريعة محاربة داعش، يرتکب عملية الجينوسايد بحق السنة، ولکنه عاجز عن تعويض ما فاته في العراق من السلطة.
وفي اليمن أراد الخامنئي الاستيلاء علی هذا البلد، لکي يحصل علی موقع أعلی خلف طاولة المفاوضات النووية في خضم أزمات المنطقة، إلا أنه أثار المنطقة ضد نفسه. التقدم للنظام في هذه الحروب خارج طاقته وأن الانسحاب سيؤدي الی انهيار حکم الملالي. وأکدت السيدة رجوي علی أن الديکتاتورية الدينية في إيران هي عراب داعش وأضافت ان الحل للعراق هو طرد قوات النظام واشراک أهل السنة في السلطة وتسليح عشائر السنة. والحل في سوريا يکمن في مساندة الشعب السوري في إسقاط الأسد. والحل في اليمن، يکمن في الوقوف بوجه هذا النظام حتی اقتلاع جذوره في اليمن. نعم، الحل يکمن في قطع دابر هذا النظام من المنطقة بأسرها وإسقاط خليفة الرجعية والإرهاب الحاکم في إيران.
واعتبرت مريم رجوي الجرائم والممارسات القمعية للنظام وأزلامه في العراق للقضاء علی مجاهدي ليبرتي بأنها ناجمة عن ذعرهم من المقاومة الإيرانية المنظمة وقالت: وقفت أمريکا والأمم المتحدة عملياً وبخرقهما المعاهدات الدولية وتعهدهما الخطي بشأن المجاهدين الأشرفيين بجانب الفاشية الدينية الحاکمة في إيران، داعية أمريکا والأمم المتحدة إلی العمل الفوري لحماية مجاهدي ليبرتي ووضع حد للحصار الطبي واللوجستي وتسجين ليبرتي وأضافت: إذا کانت أمريکا لا تضمن حماية مجاهدي خلق من قوة القدس الإرهابية، فعليها أن تعيد علی الأقل قسماً من أسلحتهم الانفرادية لهم للحماية والدفاع عن أنفسهم.
وختمت السيدة رجوي کلمتها بالقول: ان هدفنا هو اسقاط ولاية الفقيه. اننا نطالب بدستور جديد أساسه التعددية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والمساهمة الفعالة والمتکافئة للنساء في القيادة السياسية. مبادئنا هي المساواة بين حقوق الطوائف والأقليات الدينية ومجمتع عار عن التعذيب والإعدام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 حزيران/ يونيو 2015







