أخبار إيران

النظام الإيراني يتجاهل التهديدات الدولية ويدشن مصنع صواريخ باليستية

 

 

25/5/2017


کشف أحد قادة مليشيات الحرس الإيراني، أن بلاده تمکنت من تشييد ثالث مصنع صواريخ باليستية تحت الأرض، ما يشير إلی تحدٍ جديد للمجتمع الدولي.
وجاء هذا التصريح الذي نشرته وکالة أنباء فارس الحکومية الإيرانية، الخميس، بعد أيام قليلة من انتهاء انتخابات النظام.
وقال قائد قوات الجوفضاء التابعة لقوات الحرس، العميد الحرسي أمير علي حاجي زاده: إنه “يتم حالياً علی أيدي الخبراء الإيرانيين إعداد وتصميم وتصنيع جميع المواد الأولية الداخلة في صناعة هياکل الصواريخ ووقودها وباقي أجزائها” علی حد قوله.
يشار إلی أن إيران تخرج باستمرار بتصريحات تحمل نبرة تحدٍّ واستخفاف تجاه خصومها، علی الرغم من أن الأجواء الدولية لا تقف في صفها، ومواجهتها لتصعيدات دولية مستمرة، خصوصاً عقب قمة الرياض التي وحدت العالم الإسلامي والولايات المتحدة ضدها.
وفي أول مؤتمر صحفي له عقب فوزه بـ”الانتخابات الرئاسية”، أکد الرئیس الإيراني، حسن روحاني، في لهجة تحدٍّ، أن بلاده “لن توقف التجارب الصاروخية، وستقوم بذلک متی ما احتاجت إلی إجراء اختبارات فنية”، وذلک رداً علی تصريحات وزير الخارجية الأمريکي، ريکس تيلرسون، الذي دعا من الرياض، الأحد 21 مايو/أيار 2017، إلی “وقف تجارب طهران الباليستية، وتفکيک شبکة الإرهاب الإيرانية في المنطقة”.
وفي اعتراف بدور بلاده التخريبي في المنطقة، أکد روحاني أن “استقرار الشرق الأوسط مستحيل من دون مساعدة إيران”، موضحاً بالقول: “من يستطيع القول إن الاستقرار الإقليمي يمکن استعادته من دون إيران؟! من يمکنه القول إن المنطقة ستشهد استقراراً کاملاً من دون إيران؟!”.
وکانت القمة الخليجية – الأمريکية التي عُقدت الأحد الماضي في الرياض، أکدت في بيانها الختامي ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي، وعبّر قادة الدول المشارکة عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ باليستية، باعتبار ذلک انتهاکاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
کما أن وزارة الخزانة الأمريکية فرضت، الأربعاء الماضي، عقوبات جديدة علی اثنين من کبار مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية، يشرفان علی مؤسسات إيرانية للتصنيع العسکري، أسهمت في تطوير صواريخ طهران الباليستية المثيرة للجدل، کما أرسلت مواد متفجرة لنظام الأسد في سوريا.
ومنذ وصول الرئيس ترامب إلی الحکم تبنی نهجاً عدائياً ضد طهران، کتعهده بإنهاء الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد سلفه باراک أوباما، وبالحد من نفوذها في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.