أخبار إيران

قيادي في المعارضة الإيرانية لـ الشرق: طهران تريد اتفاقا يمکِّنها من الحصول علی القنبلة الذرية

الشرق
23/11/2014

دارت أمس جولة مفاوضات جديدة في فيينا حول الملف النووي الإيراني قبيل يومين من المهلة الأخيرة التي تنتهي غدا الإثنين بين إيران ومجموعة (5+1)، وقال وزير الخارجية الأمريکي جون کيري إنه ما زالت هناک فجوات کبيرة في المحادثات يتم العمل علی جسرها.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد سيد المحدثين لـ «الشرق»: إن النظام الإيراني يعمل من خلال المفاوضات وفق سيناريوهين وکلاهما يحققان في نهاية المطاف ما تسعی طهران إلی تحقيقه والحصول علی السلاح النووي.
وأکد سيد المحدثين أن الأول هو سيناريو الحد الأقصی عبر الوصول إلی اتفاق نهائي مع الدول الکبری يترک الباب مفتوحا أمام طهران للحصول علی القنبلة الذرية خلال بضعة أشهر.
أما السيناريو الثاني أنه في حال لم يتم الحصول علی الحد الأقصی وفشلت المفاوضات الحالية فإن طهران تريد أن تمدد المفاوضات فترة أربعة أشهر أخری تکون خلال هذه المدة قد حصلت علی السلاح النووي.
وأضاف سيد المحدثين، وهو بمنزلة وزير خارجية للمقاومة الإيرانية أن إيران عازمة علی الحصول علی السلاح النووي، لتعزيز قوتها والحفاظ علی مناطق هيمنتها ونفوذها، وأشار إلی أن النظام في إيران بات أکثر تشددا بعد رحيل رئيس وزراء العراق نوري المالکي، وأکد سيد المحدثين أن ما أورده ذکره في بروکسل يوم الخميس الماضي أثناء حضوره مؤتمرا حول الملف النووي الإيراني عقدته اللجنة الدولية للبحث عن العدالة.
وفي مؤتمر صحفي أقامته اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الخميس في بروکسل، کشفت اللجنة بأن النظام الإيراني کان يخبئ برنامجه النووي العسکري تحت غطاء برنامج مدني واستمر به بصورة سرية.
وعرضت ISJ خلال المؤتمر دراسة حول نتائج أبحاث واسعة لعدة أشهر حول المشاريع النووي للنظام الإيراني في بحث يضم 100 صفحة. ويؤکد البحث أن البرنامج النووي الإيراني طيلة العقدين الماضيين تشکّل من منظومتين مختلفتين علی ما يبدو، وهما المنظومة المدنية التي تضم منظمة الطاقة الذرية والجامعات، وکذلک المنظومة العسکرية التي تشکل الجزء الرئيس للمشروع والوجه السري له. وقد عملت المنظومتان معا بصورة مستمرة ومتزامنة شأنهما شأن دائرتين متداخلتين بمرکز واحد، حيث کانت المنظومة النووية العسکرية تقع في قلب المشروع النووي العام.
وحسب البحث فإن الجزء المعلن لبرنامج طهران النووي کان يؤدي وبصورة ممنهجة الجبهة الظهيرة للمنظومة العسکرية. وفي الحقيقة أن نتائج البحوث والإنجازات وحالات التقدم في الجزء المعلن تصب نحو المنظومة العسکرية، حيث کانت المنظومة الأخيرة والمستخدم النهائي لجميع المکتسبات والتجارب العامة لهذه المنظمة، هي المنظومة الأولية.
وکان جون بولتن سفير الولايات المتحدة الأمريکية السابق وروبرت جوزف النائب السابق لوزير الخارجية الأمريکي في شؤون أسلحة الدمار الشامل وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي ومحمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من المحاضرين في الندوة.
ووصف روبرت (باب) جوزف الدراسة بأنه تقرير استثنائي مهم في توقيت حساس للغاية. وحسب رأي جون بولتن أنها دراسة تأتي في وقتها ومدعومة بالوثائق والمعطيات المحذرة حول البرنامج النووي الإيراني. کبيرة لإيران ويعد تحذيرا لمستقبل هذا الملف».
ومن جانبه أکد جون بولتن: «أنه من الواضح بأن إيران مازالت عازمة لتحقيق هدف کانت تبحث عنه منذ مدة وهو السلاح النووي. لقد تغيرت استراتجيات النظام وتطورت تکتيکاته واختلفت تصريحاته، غير أن الهدف لم يتغير أبدا. هذا ما يوضحه التقرير المقدم من قبل اللجنة الدولية للبحث عن العدالة. أن تجاهل عزيمة الملالي الأحادية من قبل بقية العالم، سيکون خطرا هائلا للسلام والأمن العالميين».
إن الدراسة التي قدمتها اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، تظهر أن طهران نفذت مشاريع محددة وبرامج تتعلق بجميع الأوجه الضرورية للحصول علی السلاح النووي (وهي تشمل عمليات التخصيب والتحوير التسليحي والترکيب علی الصواريخ).

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.