أخبار إيران

ريموند تانتر: تظاهرات المعارضة الإيرانية تساهم في زعزعة حکم الملالي وتساعد في التغيير من الداخل

 

التظاهرات مثلت حرجا لـ”روحاني” وتبدأ لعزلته دوليا

المرحلة المقبلة ستشهد ضغوطا علی الکونجرس والرئيس لمعاقبة إيران علی دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول المجاورة          

 

 

الحياة نيوز-حاتم عبد القادر

 


احتشد يوم الأربعاء الماضي في الحادية عشرة صباحا بتوقيت نيويورک، آلاف المتظاهرين الإيرانيين من أعضاء المقاومة الإيرانية وعدد من الجاليات العربية أمام مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورک، وذلک اعتراضا علی وجود الرئيس الإيراني حسن روحاني ومشارکته في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.    وخلال التظاهرات عبر المتظاهرون عن رفضهم للرئيس روحاني ونظام الملالي الحاکم في إيران، معتبرين أن هذا النظام لا يمثلهم، علی خلفية الدينية الفاشية ومنهج القمع الذي يمارسه نظام الملالي بحق الشعب الإيراني.   وحول التظاهرات ومدی تأثيرها دوليا وإقليميا اعتبر ريموند تانتر، رئيس اللجنة الأمريکية لحقوق الإنسان والأستاذ الفخري بجامعة ميتشجان، أن تلک التظاهرات من شأنها أن تشرع في بداية الطريق لعزلة النظام الإيراني، مؤکدا علی أهميتها وأن صداها سيمتد إلی خارج إيران.  وفي تصريحات خاصة لـ”الحياة نيوز” اعتبر ريموند تانتر رئيس اللجنة الأمريکية لحقوق الإنسان والأستاذ الفخري بجامعة ميتشجان أن هذه التظاهرات مثلت حرجا لـ”روحاني”، مؤکدا أن المظاهرات  لا تتيح فرصة لزيادة العزلة الدبلوماسية لإيران فحسب، بل إنها تساعد أيضا علی زعزعة استقرار إيران، مما يزيد من احتمالات تغيير النظام من الداخل، وخلاصة القول: المد يتحول بعيدا عن النظام لصالح المقاومة، کما تساعد التجمعات علی زيادة وتيرة التغيير. وعما إذا کانت تلک التظاهرات ستؤثر علی استمرار إيران في  تنفيذ مشروعها الصاروخي قال “تانتر”: أولا، استنادا إلی بحثي عن التجمعات علی مدی 10 سنوات، أجد أن تلک التظاهرات ليست موجهة فقط في طهران ولکن أيضا لمن في واشنطن. ومن المرجح أن يزيد رؤساء الولايات المتحدة وأعضاء الکونجرس من الضغط علی إيران بسبب هذه التجمعات، کما تشهد عليه الشکوک الصاخبة التي وجهها النظام بشأن الجزاءات.   وأضاف “تانتر”: التجمعات الموجهة للنظام الإيراني تذکره بأن هناک معارضة متزايدة، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف من الجماعات المنشقة، فإن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يرفض القاعدة الکتابية ويؤيد إيران الحرة التي ليست ديمقراطية فحسب بل أيضا خالية من الأسلحة النووية والقذائف الصاروخية.   وثالثا، يری البحث أن النظام الإيراني يولي اهتماما أکبر للمجلس الوطني للمقاومة من جميع الجماعات المنشقة الأخری مجتمعة. وتعکس هذه النتيجة خوف النظام من التحدي الذي تواجهه منظمة بروديمقراطية. ويظهر هذا الخوف في نظام إقامة المعارض في جميع أنحاء البلاد مع الترکيز علی “الشرور” للمقاومة. ومع ذلک، فإن القيام بذلک، انتشرت، حيث أصبح الشباب المستهدفين مهتمين بالمجلس الوطني للمقاومة، الذي يعرفونه بمجرد السماع عنه.  هذا، وقد نفی “تانتر” قدرة إدارة الرئيس ترامب علی إلغاء الاتفاق النووي الشهير الذي وقعته إيران مع القوی العظمی في صيف 2015، إلا أنه عبر عن اعتقاده بأن “ترامب” سيطالب بتعديل الاتفاق، کما ستکون هناک تحرکات للتأثير علی الکونجرس والرئيس لمعاقبة إيران علی السلوک حول الإرهاب، والتدخل في دول أخری، ومشروع الصواريخ الباليستية والغش علی الالتزامات بموجب الصفقة.     وعن نظرة الولايات المتحدة إلی مذبحة عام 2003 التي قتل فيها 30000 سجين سياسي إيراني، خاصة بالنظر إلی تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير من اعترافات المسؤولين الحاليين في حکومة “روحاني” بأنهم قاموا بدور مفصلي في المذبحة قال “تانتر”: تری واشنطن اعترافات المسؤولين الحاليين في نظام “روحاني” علی أنها تثبت أن “روحاني” متواطئ. ويرجع ذلک إلی المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن إبراهيم رئيسي أجبر علی الخروج من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مما يعطي “روحاني” لقطة واضحة للفوز بفترة ولاية ثانية. هذا الاستخدام للسلطة للتأثير علی النتيجة السياسية لهزيمة مرشح يفضله خامنئي يوضح لماذا يهدد النظام من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.