بيانات

نداء هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد

 



 

 

 

 

«الجهد الدؤوب حتی الرمق الأخير لکسر أسوار هذا القفص»
مناشدة لأسبوع “الانتفاضة والاحتجاج“ في کل فرصة، أي وقت وأي مکان؛
رافعين شعارات: “الموت لمبدأ ولاية الفقيه“ و“عاش جيش التحرير”

 

 

 

أيها الطلاب المجاهدون والمناضلون؛
يا مناصري أشرف المنتفضين؛
أيها الشباب الثوار؛
سوف يطلع يوم 7 ديسمبر/ کانون الأول، أي اليوم التأريخي لصرخة وانتفاضة الطلاب والشباب الإيرانيين الواعين والأحرار، أمام ديکتاتوريتي الملکية والملالية…
إن شعارات الطلاب الطلائع الماحقة، وخطواتهم الصامدة، لاتزال تدخل الرجفة في قلوب قوات الحرس وجواسيس وعناصر الباسيج التابعين للاستبداد: «الجهد الدؤوب حتی الرمق الأخير لکسر أسوار هذا القفص» ولنصرخ: «الانتفاضة مستمرة، حتی إسقاط الدکتاتورية».
تناشد هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد الطلاب والشباب الأحرار عموما، إلی إقامة أسبوع للاحتجاج والانتفاضة، علی الخصوص في الجامعات والمعاهد العليا ، و المراکز التحصيلية رافعين شعارات «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و«عاشت جيش التحرير». ولنحيي الذکری العطرة لثلاثة شهداء لجامعة التقنية للعاصمة طهران، الشهداء “مصطفی بزرگ نيا“، “مهدي شريعت رضوي“ و “أحمد قندجي“ الذين سفکت دماءهم الطيبة علی يد الدکتاتورية الملکية في 7 ديسمبر/1953، ولننتفض من أجل الإطاحة بنظام ينتهک ساحة الجامعات ويحتلها علی يد الذئاب المعممين وعناصر الباسيج والحرس التابعة للدکتاتورية الدينية.
وکان محمد حنيف وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان وأحمد زاده وجزني وبويان، من نفس الجامعات المضرجة بالدماء في المراحل النهائية للدکتاتورية الملکية حيث انتفضوا علی واقع الکبت و الإعدام الذي مارسه الشاه الخائن، بنار القهر الثوري وبذلک فقد فتحوا طريق الثورة والحرية.
فقوموا برسالتکم کالطلاب الطلائع والجيل الشاب!
وأرفعوا رايات التحرير للطلائع الفدائيين
انتفضوا مستلهمين بمناضلي أشرف وساخطين علی أجواء الرعب ورش الأسيد والحد والتعذيب والأعدامات اليومية، التي يمارسها الاستبداد الديني.
اليوم قد وقع السراق الجناة لثورة الشعب الإيراني، وزمر دکتاتورية الملالي الغارقة في الفساد، في فخ «النووي» و يعيش في مستنقع الجريمة والنهب وهدم البنية الأساسية للزراعة والصناعة والبيئة لبلدنا، حيث تتقاذف بعضهم ببعض. فلا تترکوا مجالا لهم.
وقوموا بدعم النساء والشابات الحرائر والشباب وکافة فئات المجتمع المساکين الذين يعانون من الظلم والتمييز والتحقير من جانب الملالي، أمام هجمات عناصر الباسيج والمتنکرين بالزي العسکري وفاعلي رش الحامض المحسوبين علی خامنئي.
واجعلوا مشاعل الحرکات الاحتجاجية سياسيا ضد الجو المضطرب وغليان الشارع الايراني تستعر ضد أم الفساد المتمثل في ولاية الفقيه!
في أيام أربعينية الحسين ورحلة النبي (ص)، حطموا المناورات الأمنية ودجل النظام اليزيدي التي تعتبر الوجه الآخر لعلمة الإعدامات اليومية والجماعية الهادفة الی خلق أجواء الرعب، وارفعوا شعارات «هيهات منا الذلة» و«إن الحياة عقيدة وجهاد».
«نصر من الله وفتح قريب» و«ليسقط هذا النظام المخادع»؛
والسلام علی الطلاب والطلبة الشهداء
عاش الشعب الإيراني؛
عاشت الحرية؛
عاش رجوي؛

 

هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد
نوفمبر 2014

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.