بيانات
إطلاق صاروخ من جديد علی الرياض، حاجة النظام الإيراني الماسة لإثارة الحروب وضرورة اتخاذ سياسة حازمة

أثبت إطلاق صاروخ نظام الملالي من اليمن يوم أمس 19 ديسمبر علی الرياض مرة أخری أن نظام الملالي طالما قائم علی السلطة، لن يتخلی عن إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف. فهذا العمل الجنوني، يعکس المآزق المميتة التي تمر بالنظام الذي لا يری بدا أمامه لبقائه سوی تصعيد الحرب في المنطقة.
إنه ثاني إطلاق صاروخ لقوات الحرس علی الرياض منذ الأسابيع الماضية. وکان النظام قد أطلق صاروخا آخر قبل أشهر علی مکة المکرمة. ويعتبر نظام الملالي تقاعس المجتمع الدولي حيال هذه التجاوزات، جوازا له لمواصلة هذه السياسات.
إن ممارسة أعمال کهذه، شأنها شأن قتله المواطنين العزل في سوريا والعراق واليمن، تبين بوضوح أنه طالما نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران قائم علی السلطة فلا تلوح في الأفق بوادر للسلام والهدوء والاستقرار في هذه المنطقة من العالم. ومثلما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 16 ديسمبر في المؤتمر الدولي الذي انعقد بباريس أنه يجب أن تتخذ الدول الغربية ودول المنطقة خطوات عملية وفاعلة لمواجهة جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني ودول المنطقة منها:
إنه ثاني إطلاق صاروخ لقوات الحرس علی الرياض منذ الأسابيع الماضية. وکان النظام قد أطلق صاروخا آخر قبل أشهر علی مکة المکرمة. ويعتبر نظام الملالي تقاعس المجتمع الدولي حيال هذه التجاوزات، جوازا له لمواصلة هذه السياسات.
إن ممارسة أعمال کهذه، شأنها شأن قتله المواطنين العزل في سوريا والعراق واليمن، تبين بوضوح أنه طالما نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران قائم علی السلطة فلا تلوح في الأفق بوادر للسلام والهدوء والاستقرار في هذه المنطقة من العالم. ومثلما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 16 ديسمبر في المؤتمر الدولي الذي انعقد بباريس أنه يجب أن تتخذ الدول الغربية ودول المنطقة خطوات عملية وفاعلة لمواجهة جرائم هذا النظام ضد الشعب الإيراني ودول المنطقة منها:
• طرد قوات الحرس والميليشيات العميلة لها من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان ومنع نقل المقاتلين والأسلحة من قبل هذا النظام إلی هذه الدول؛
• منع النظام الإيراني خاصة قوات الحرس من الوصول إلی المنظومة المصرفية العالمية؛
• تطبيق القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم، مع التفتيش الحر وغير المشروط لمواقع النظام العسکرية والمدنية؛
• احالة ملف جرائم هذا النظام لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 إلی محکمة الجنايات الدولية وتقديم قادة النظام والمسؤولين عن هذه الجرائم إلی العدالة؛
• الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وهو أمر ضروري لإنهاء السياسة الکارثية لمداهنة النظام الإيراني والتعويض عنها.
• منع النظام الإيراني خاصة قوات الحرس من الوصول إلی المنظومة المصرفية العالمية؛
• تطبيق القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم، مع التفتيش الحر وغير المشروط لمواقع النظام العسکرية والمدنية؛
• احالة ملف جرائم هذا النظام لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 إلی محکمة الجنايات الدولية وتقديم قادة النظام والمسؤولين عن هذه الجرائم إلی العدالة؛
• الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وهو أمر ضروري لإنهاء السياسة الکارثية لمداهنة النظام الإيراني والتعويض عنها.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
20 ديسمبر (کانون الأول) 2017
20 ديسمبر (کانون الأول) 2017







