أخبار إيران
اينغريد بتانکور : مريم رجوي تحمل النبراس في القرن الحادي والعشرين

احياء 8 مارس اليوم العالمي للمرأة في مؤتمر دولي بباريس
يوم السبت 27 فبراير2016 وعشية اليوم العالمي للمرأة، اقيم مؤتمر ضخم تحت شعار «التعهد من أجل المساواة.. النساء متحدات ضد التطرف» بحضور مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وعدد من الشخصيات السياسية والمثقفات والشخصيات البارزة والناشطة في حرکة المساواة من 26 بلدا من 5 قارات العالم.
وفيما يلي کلمة اينغريد بتانکور مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة دعما لمريم رجوي والمقاومة الايرانية وموقع المرأة في المقاومة الايرانية


اینغرید بتانکور – مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة
مع الشکر ليندا، دعينا أن نفکر في مکانة النساء في العالم اليوم وبشکل خاص عندما تتعرض هؤلاء النساء للعنف ويتعرضن لهجوم بدم بارد من قبل الحکومات في العالم لاسيما النظام الايراني. أول موضوع أريد طرحه معکم هو أن نلقي نظرة الی أنفسنا باعتبارنا امرأة. نساء يحضرن هنا في المنصة ونساء يتواجدن أمامنا. نحن نساء القرن الحادي والعشرين. نحن حرائر وقويات وشجاعات وکلنا لدينا حقوق متکافئة. لماذا آنا أؤکد علی هذا الموضوع؟ لأنه غالبا نسمع – وهذا شيء محرّم في الغرب – أن الحقوق التي نحظی بها نحن النساء في الغرب هي نتيجة ثقافتنا. وکأن فقدان حقوق النساء في سائر نقاط العالم هي مشکلة ثقافية. واني أريد أن أؤکد علی هذه النقطة. لأنه کانت حقوق النساء مسألة ثقافية فبالنتيجة يمکن النظر الی التطرف الاسلامي بمثابة أمر ثقافي ونحن لا يجوز لنا أن نعارضه. بينما الکل يعلم أن حقوق النساء ومساواة النساء هي أس الأساس لجميع الحريات وکافة حقوق الانسان وفي کل ديمقراطيات العالم. وبالنتيجة اذا ما نقيم تخليدا فهو لکل النساء اللاتي يناضلن في العالم من أجل حقوق نتمتع بها نحن هنا في باريس في لادفانس وجميع النساء المجتمعات هنا وبدعم کل الرجال الذين يجتمعون معنا ويشارکوننا في الرأي والعقيدة بأن حق النساء مثل حق الرجال هو جزء من حقوق الانسان وحقوق بني نوع الانسان. وبالتالي أعتقد يجب أن نکرم امرأة دعتنا اليوم الی هنا وهي تحمل النبراس في القرن الحادي والعشرين. نبراس الضوء في أحلک وأظلم الليالي التي تخنق الحرية والديمقراطية وحقوق النساء وهذه المرأة هي مريم رجوي. اني أريد أن نفکر فيما فعلته هي لکي نفهم في نهاية المطاف سبب وجودنا هنا.
في الوقت الحاضر وبينما في کل العالم النساء يدلين بأصواتهن و علی سبيل المثال في الولايات المتحدة تناضل امرأة مثل هلاري کلنتون لکي تتمتع بحق المرأة وعلی رأس أکبر سلطة في العالم فيما في ايران وکما سمعنا وتم التوضيح حوله فالنساء لا يوجد حق لهن باسم حق لانتخابهن. انهن حرمن من المساهمة في السلطة. 50 بالمئة من الشعب الايراني ليسوا جزءا من ايران. ونحن هنا نتجرأ علی أن نتحدث عن کذبة يقدمها النظام الايراني کديمقراطية. نتجرأ علی الحديث حول کذبة الانتخابات في ايران بينما نعلم أنها ليست انتخابات. لأنه ليس لدی الايرانيين امکانية للانتخاب. ليس لديهم امکانية أن يقدموا أنفسهم مرشحين وليس لهم امکان الانتخاب. لأنه وللمشارکة في هذه الکذبة الکبيرة لابد أن تجتاز عدة فلترات تزکية ويستطيع العبور منها فقط اولئک الذين يختارهم خامنئي. دعونا لکي نخاطبه باسمه: الديکتاتور الأعظم! الديکتاتور الأعظم! انها ديکتاتور دموي حرّف القرآن. وغير القرآن من شکله الحقيقي وجعله ذريعة في خدمته وفي خدمة عصابته. انها عصابة دموية وقامعة للنساء وفاسدة.
لذلک هذه المرأة التي نراها هنا يجب أن نفهم أنها شجاعة للغاية. تلک الکلمات التي استخدمتها السيدة ارتيه. انها تتحلی بشجاعة تتحدی ديکتاتورية الملالي باسلوبها الخاص. انها تقود هذا النضال بشکل فذ للغاية. اولا بسبب أنها تبرز هذا التلاعب في القوانين، تلک القوانين التي تدينهم. انها أوضحت المادة (167) في دستور النظام الايراني وکيف أن هذه المادة في نهاية المطاف تسمح لاستغلال المرأة واسترقاقها بوحشية وأن استغلال الأطفال من قبل الملالي قد تم تکريسه . نعم السيدة رجوي، مريم ، مريمنا، انک بطلة لنا . انک بطلة لنا لأنک لست فقط أبرزت هذه «الشريعة» التي تفوق الطاقة والمثيرة للاشمئزاز وأفصحت عنها بل اضافة الی ذلک انک يا سيدة رجوي أسست منظمة – وهي استثنائية أيضا- تعطي حلا وتقدم نموذجا يستطيع أن يکون بديلا لايران مقابل الملالي. وهذا النموذج هو استثنائي. امکان لتحشيد النساء طبعا وکذلک لجمع النساء والرجال ورجال ونساء مسلمين ومسلمات لا ينکرون انتمائهم بالاسلام حتی يکون لديهم حق في النشاط السياسي مع احترام حقوق الانسان. حقوق انسانية. هذه هي المنظمة التي نراها. اني ومثل ليندا نتابع منذ سنوات کيف تصنع هذه المنظمة. منظمة تتبوء فيها النساء مکانة قيادية أساسية. واني أريد أن أری هذه في برلماناتنا في الغرب حيث نواصل نضالنا لکي يفتحوا مکانا لنا نحن النساء.بينما نحن نظن أننا نتمتع بکامل حقوقنا. هذه منظمة مسلمة وعلی رأسها امرأة مسلمة قادرة بثقافتها وتعاليمها وتجربتها السياسية تتحدی تحريف القرآن من قبل الملالي فکريا کما انها من الناحية السياسية تقدم نهجا في التنظيم الاجتماعي للدول المسلمة لکي يعمل النساء والرجال معا متکاتفتين مع العلم أن مساواة النساء ليست بمعنی اقصاء الرجال کما ان المساواة ليس بمعنی امتلاک النساء حصة لهن مثلما يظن لدی النساء في دولنا الغربية ان امتلاک عدد من الکراسي أمر محبذ ونحن نعتقد أننا نحظی بکامل حقوقنا وارتضينا بتمتعنا بفضاء ضيق من الديمقراطية الغربية طبعا مع الاستثنائات المعروفة التي أطلع عليها ولکن أمامنا هنا منظمة توجد النساء في کل موقعها. نساء في القمة ونساء في مراتب أدنی. ورجال معهن وفي القمة والمراتب الأدنی. ولکن هؤلاء النساء لديهن حضور في کل المواقع وهن يشکل الغالبية کما نحن نشکل الأکثرية في العالم.
50- 51 بالمئة من سکان العالم هم نساء. نعم هذه هي حقيقة ترجمتها السيدة رجوي عمليا في منظمتها. 51 بالمئه من النساء بل أکثر، هن ناشطات لکي تمنح ايران فرصة لکي تری أمامها بديلا آخر ويری المواطنون الايرانيون أنفسهم مسلمين يريدون دخول عالم القرن الحادي والعشرين ولا آن يبقوا في قرون الخلافة الظلامية التي يقدمها الملالي. هذه هي ثورة . نعم انها ثورة. ثورة تحطم المحرمات ومحرّماتنا في الغرب حيث نعتقد في نهاية المطاف اذا لم يتم انتخاب النساء في ايران ولايمکنهن من الانتخاب فهذه هي مسألة ثقافية.
السيدة رجوي انک تحطمين محرماتنا وتکسريها وتزيلين سبقات النظر لدينا نحن الغربيين. نحن الذين نری ماذا يجري في ايران ويقال لنا ان الوضع هناک متفاوت وهناک ثقافة ومذهب آخر. انک تريننا بنضالک وبحضورک وبفهمک واستيعابک وبواقعک حيث تحشدين النساء حولک ومثلما جمعت ايانا نحن النساء وانک وحدت النساء معا النساء المسلمات والايرانيات أن يقفن ورائک وأن يشارکن في المقاومة الايرانية وهن يدفعن مع مرور کل يوم وأکثر من ذي قبل بعشرات بل بالآلاف ثمنا باهظا من أجل المقاومة. انهن معک هنا لأنک نجحت أن تکوني صوتهن وأن تکوني عيونهن وقلوبهن ولهذا السبب نحن جميع النساء – النساء السياسيات الموجودات هنا – اليوم نقف بجانبک ونسير خلفک. نحن هنا لأننا نريد أن تنتصروا في تعهدکم. نريد أن تنتصروا أن تغيروا ايران وليست ايران فقط لأننا کلنا نشعر سواء الرجال أو النساء أن لقائنا اليوم هنا هو موعد تاريخي، موعد مع قرن مقبل علينا وينفتح علينا ونحن نعلم أن طموحاتنا تتحقق فقط أن تکون المرأة لاعبة شاملة مع رجال في بناء القرن الجديد وانکم تجسدون هذا النضال. سبقتکم نساء في هذا العمل ولکن اليوم يومکم. انکم نبراس هذا النضال واذا انتصرتم ونجحتم فهذا العالم سيتغير.
وعلی سبيل المثال من النساء الاستثنائيات اللاتي ذکرتهن اني أشيد ببنظير بوتو للغاية. انها کانت مسلمة. ولکن الفرق بينها وبين مريم رجوي هو أن بوتو دخلت نظاما. ولکن مريم هي بديل بوجه نظام. ولکن بديل مسلم معتقد بفصل الدين عن الدولة و ديمقراطي وداع للحرية. (تصفيق).
نضال مريم رجوي هو نضالنا ونضالي. انه ليس بديلا للمقاومة وانما بديل سياسي لايران. هذا البديل جدير أکثر من أن يتم اتفاق نووي مع الملالي ونحن نعرف أن علينا أن ندفع ثمنا باهظا له. ولهذا السبب نحن اليوم وأکثر من أي وقت آخر بحاجة الی نجاح مريم رجوي. من الضروري لنا أن تصبح مريم مشهورة في العالم ويتم الاعتراف بها ويدعمها القادة الديمقراطيون في العالم و زعماء الديمقراطيات الغربية وهذا واجب علی عاتقنا نحن جميعا الموجودين في المنصة وبامکانکم أن تساهموا في مساعدتنا. من التزامنا أن نعمل بأن يتم الاعتراف بمريم . هذا عهدنا لهذا اليوم وعهدنا للغد. علينا أن نعمل علی تمکين مريم من تحرير ايران. أشکرکم.
مع الشکر ليندا، دعينا أن نفکر في مکانة النساء في العالم اليوم وبشکل خاص عندما تتعرض هؤلاء النساء للعنف ويتعرضن لهجوم بدم بارد من قبل الحکومات في العالم لاسيما النظام الايراني. أول موضوع أريد طرحه معکم هو أن نلقي نظرة الی أنفسنا باعتبارنا امرأة. نساء يحضرن هنا في المنصة ونساء يتواجدن أمامنا. نحن نساء القرن الحادي والعشرين. نحن حرائر وقويات وشجاعات وکلنا لدينا حقوق متکافئة. لماذا آنا أؤکد علی هذا الموضوع؟ لأنه غالبا نسمع – وهذا شيء محرّم في الغرب – أن الحقوق التي نحظی بها نحن النساء في الغرب هي نتيجة ثقافتنا. وکأن فقدان حقوق النساء في سائر نقاط العالم هي مشکلة ثقافية. واني أريد أن أؤکد علی هذه النقطة. لأنه کانت حقوق النساء مسألة ثقافية فبالنتيجة يمکن النظر الی التطرف الاسلامي بمثابة أمر ثقافي ونحن لا يجوز لنا أن نعارضه. بينما الکل يعلم أن حقوق النساء ومساواة النساء هي أس الأساس لجميع الحريات وکافة حقوق الانسان وفي کل ديمقراطيات العالم. وبالنتيجة اذا ما نقيم تخليدا فهو لکل النساء اللاتي يناضلن في العالم من أجل حقوق نتمتع بها نحن هنا في باريس في لادفانس وجميع النساء المجتمعات هنا وبدعم کل الرجال الذين يجتمعون معنا ويشارکوننا في الرأي والعقيدة بأن حق النساء مثل حق الرجال هو جزء من حقوق الانسان وحقوق بني نوع الانسان. وبالتالي أعتقد يجب أن نکرم امرأة دعتنا اليوم الی هنا وهي تحمل النبراس في القرن الحادي والعشرين. نبراس الضوء في أحلک وأظلم الليالي التي تخنق الحرية والديمقراطية وحقوق النساء وهذه المرأة هي مريم رجوي. اني أريد أن نفکر فيما فعلته هي لکي نفهم في نهاية المطاف سبب وجودنا هنا.
في الوقت الحاضر وبينما في کل العالم النساء يدلين بأصواتهن و علی سبيل المثال في الولايات المتحدة تناضل امرأة مثل هلاري کلنتون لکي تتمتع بحق المرأة وعلی رأس أکبر سلطة في العالم فيما في ايران وکما سمعنا وتم التوضيح حوله فالنساء لا يوجد حق لهن باسم حق لانتخابهن. انهن حرمن من المساهمة في السلطة. 50 بالمئة من الشعب الايراني ليسوا جزءا من ايران. ونحن هنا نتجرأ علی أن نتحدث عن کذبة يقدمها النظام الايراني کديمقراطية. نتجرأ علی الحديث حول کذبة الانتخابات في ايران بينما نعلم أنها ليست انتخابات. لأنه ليس لدی الايرانيين امکانية للانتخاب. ليس لديهم امکانية أن يقدموا أنفسهم مرشحين وليس لهم امکان الانتخاب. لأنه وللمشارکة في هذه الکذبة الکبيرة لابد أن تجتاز عدة فلترات تزکية ويستطيع العبور منها فقط اولئک الذين يختارهم خامنئي. دعونا لکي نخاطبه باسمه: الديکتاتور الأعظم! الديکتاتور الأعظم! انها ديکتاتور دموي حرّف القرآن. وغير القرآن من شکله الحقيقي وجعله ذريعة في خدمته وفي خدمة عصابته. انها عصابة دموية وقامعة للنساء وفاسدة.
لذلک هذه المرأة التي نراها هنا يجب أن نفهم أنها شجاعة للغاية. تلک الکلمات التي استخدمتها السيدة ارتيه. انها تتحلی بشجاعة تتحدی ديکتاتورية الملالي باسلوبها الخاص. انها تقود هذا النضال بشکل فذ للغاية. اولا بسبب أنها تبرز هذا التلاعب في القوانين، تلک القوانين التي تدينهم. انها أوضحت المادة (167) في دستور النظام الايراني وکيف أن هذه المادة في نهاية المطاف تسمح لاستغلال المرأة واسترقاقها بوحشية وأن استغلال الأطفال من قبل الملالي قد تم تکريسه . نعم السيدة رجوي، مريم ، مريمنا، انک بطلة لنا . انک بطلة لنا لأنک لست فقط أبرزت هذه «الشريعة» التي تفوق الطاقة والمثيرة للاشمئزاز وأفصحت عنها بل اضافة الی ذلک انک يا سيدة رجوي أسست منظمة – وهي استثنائية أيضا- تعطي حلا وتقدم نموذجا يستطيع أن يکون بديلا لايران مقابل الملالي. وهذا النموذج هو استثنائي. امکان لتحشيد النساء طبعا وکذلک لجمع النساء والرجال ورجال ونساء مسلمين ومسلمات لا ينکرون انتمائهم بالاسلام حتی يکون لديهم حق في النشاط السياسي مع احترام حقوق الانسان. حقوق انسانية. هذه هي المنظمة التي نراها. اني ومثل ليندا نتابع منذ سنوات کيف تصنع هذه المنظمة. منظمة تتبوء فيها النساء مکانة قيادية أساسية. واني أريد أن أری هذه في برلماناتنا في الغرب حيث نواصل نضالنا لکي يفتحوا مکانا لنا نحن النساء.بينما نحن نظن أننا نتمتع بکامل حقوقنا. هذه منظمة مسلمة وعلی رأسها امرأة مسلمة قادرة بثقافتها وتعاليمها وتجربتها السياسية تتحدی تحريف القرآن من قبل الملالي فکريا کما انها من الناحية السياسية تقدم نهجا في التنظيم الاجتماعي للدول المسلمة لکي يعمل النساء والرجال معا متکاتفتين مع العلم أن مساواة النساء ليست بمعنی اقصاء الرجال کما ان المساواة ليس بمعنی امتلاک النساء حصة لهن مثلما يظن لدی النساء في دولنا الغربية ان امتلاک عدد من الکراسي أمر محبذ ونحن نعتقد أننا نحظی بکامل حقوقنا وارتضينا بتمتعنا بفضاء ضيق من الديمقراطية الغربية طبعا مع الاستثنائات المعروفة التي أطلع عليها ولکن أمامنا هنا منظمة توجد النساء في کل موقعها. نساء في القمة ونساء في مراتب أدنی. ورجال معهن وفي القمة والمراتب الأدنی. ولکن هؤلاء النساء لديهن حضور في کل المواقع وهن يشکل الغالبية کما نحن نشکل الأکثرية في العالم.
50- 51 بالمئة من سکان العالم هم نساء. نعم هذه هي حقيقة ترجمتها السيدة رجوي عمليا في منظمتها. 51 بالمئه من النساء بل أکثر، هن ناشطات لکي تمنح ايران فرصة لکي تری أمامها بديلا آخر ويری المواطنون الايرانيون أنفسهم مسلمين يريدون دخول عالم القرن الحادي والعشرين ولا آن يبقوا في قرون الخلافة الظلامية التي يقدمها الملالي. هذه هي ثورة . نعم انها ثورة. ثورة تحطم المحرمات ومحرّماتنا في الغرب حيث نعتقد في نهاية المطاف اذا لم يتم انتخاب النساء في ايران ولايمکنهن من الانتخاب فهذه هي مسألة ثقافية.
السيدة رجوي انک تحطمين محرماتنا وتکسريها وتزيلين سبقات النظر لدينا نحن الغربيين. نحن الذين نری ماذا يجري في ايران ويقال لنا ان الوضع هناک متفاوت وهناک ثقافة ومذهب آخر. انک تريننا بنضالک وبحضورک وبفهمک واستيعابک وبواقعک حيث تحشدين النساء حولک ومثلما جمعت ايانا نحن النساء وانک وحدت النساء معا النساء المسلمات والايرانيات أن يقفن ورائک وأن يشارکن في المقاومة الايرانية وهن يدفعن مع مرور کل يوم وأکثر من ذي قبل بعشرات بل بالآلاف ثمنا باهظا من أجل المقاومة. انهن معک هنا لأنک نجحت أن تکوني صوتهن وأن تکوني عيونهن وقلوبهن ولهذا السبب نحن جميع النساء – النساء السياسيات الموجودات هنا – اليوم نقف بجانبک ونسير خلفک. نحن هنا لأننا نريد أن تنتصروا في تعهدکم. نريد أن تنتصروا أن تغيروا ايران وليست ايران فقط لأننا کلنا نشعر سواء الرجال أو النساء أن لقائنا اليوم هنا هو موعد تاريخي، موعد مع قرن مقبل علينا وينفتح علينا ونحن نعلم أن طموحاتنا تتحقق فقط أن تکون المرأة لاعبة شاملة مع رجال في بناء القرن الجديد وانکم تجسدون هذا النضال. سبقتکم نساء في هذا العمل ولکن اليوم يومکم. انکم نبراس هذا النضال واذا انتصرتم ونجحتم فهذا العالم سيتغير.
وعلی سبيل المثال من النساء الاستثنائيات اللاتي ذکرتهن اني أشيد ببنظير بوتو للغاية. انها کانت مسلمة. ولکن الفرق بينها وبين مريم رجوي هو أن بوتو دخلت نظاما. ولکن مريم هي بديل بوجه نظام. ولکن بديل مسلم معتقد بفصل الدين عن الدولة و ديمقراطي وداع للحرية. (تصفيق).
نضال مريم رجوي هو نضالنا ونضالي. انه ليس بديلا للمقاومة وانما بديل سياسي لايران. هذا البديل جدير أکثر من أن يتم اتفاق نووي مع الملالي ونحن نعرف أن علينا أن ندفع ثمنا باهظا له. ولهذا السبب نحن اليوم وأکثر من أي وقت آخر بحاجة الی نجاح مريم رجوي. من الضروري لنا أن تصبح مريم مشهورة في العالم ويتم الاعتراف بها ويدعمها القادة الديمقراطيون في العالم و زعماء الديمقراطيات الغربية وهذا واجب علی عاتقنا نحن جميعا الموجودين في المنصة وبامکانکم أن تساهموا في مساعدتنا. من التزامنا أن نعمل بأن يتم الاعتراف بمريم . هذا عهدنا لهذا اليوم وعهدنا للغد. علينا أن نعمل علی تمکين مريم من تحرير ايران. أشکرکم.







