أخبار إيرانمقالات

الطريق القويم الذي يخدم مصلحة و امن العراق- سعاد عزيز


الصباح الفلسطينية
2/9/2012


 


بقلم: سعاد عزيز
ترحيب وزارة الخارجية الامريکية بإتمام عملية نقل الوجبة السادسة من سکان أشرف الی مخيم ليبرتي، و المبادرة الجديدة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي أعلنت فيها ان قرابة 680 من سکان أشرف مستعدون للتوجه من أشرف الی ليبرتي يوم 12 أيلول/ سبتمبر، تعطي مرة أخری إنطباعا و نکهة إنسانية مفعمة بالامل لسلوک نهج سلمي و حضاري لحل مشکلة معسکر أشرف.
النوايا الحسنة و الصادقة و الجدية للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بمسألة الحل السلمي لسکان أشرف، حقيقة ملموسة و متجسدة علی أرض الواقع منذ اليوم الاول لتطبيق بنود مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية أشرف و الموقعة بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية، بل وان المقاومة الايرانية و من خلال زعيمتها السيدة مريم رجوي، سعت دائما و کبادرة حسن نية، لتقديم مبادرات تقدم فيها إعتبارات و مصلحة الشعب العراقي علی مصلحة سکان أشرف، وهي”أي السيدة رجوي”، من ناحية عميق إدراکها للضغوط الکبيرة التي مارسها و يمارسها نظام الفاشية الدينية في إيران علی الحکومة العراقية من أجل سلوک نهج خاص لحل قضية أشرف يتوافق مع أهداف و مصالح الطغمة الدينية الحاکمة في إيران، أرادت و تريد أن تقدم تسهيلات استثنائية تخدم المصلحة العامة للطرفين بصورة عامة و مصلحة الشعب العراقي بصورة خاصة،
وان النظام القمعي القائم في إيران أبتغی و يبتغي الوقوف بوجه أية حلول سلمية او وسطية لقضية أشرف و يسعی من أجل إبقاء المشکلة قائمة من دون حلول من أجل مصالحه و أهدافه الخاصة المشبوهة و المتقاطعة مع مصالح الشعبين العراقي و الايراني، لکن، يبقی الخيار الاکبر و الذي يحسم الامور في هکذا قضية حساسة و استثنائية بيد العراقيين أنفسهم، وعليهم أن يختاروا مابين النظام الايراني المثير للأزمات و المشاکل و الفوضی في عموم المنطقة و العالم، وبين المقاومة الايرانية التي تمثل الامل و الطموح لمستقبل بناء و جديد لإيران و الشعب الايراني، وان النظام الايراني الذي يحاول تفعيل و خلق مشکلة بين الشعب العراقي و المقاومة العراقية”من أجل غايات و مآرب مشبوهة جدا”، يجب علی القوی الوطنية العراقية و قبل ذلک علی الشعب العراقي أن ينتبه لهکذا مخطط خبيث و يجهضه بکل حنکة و دراية، هذا النظام المجرم المصدر للإرهاب و الجريمة هو اولا و آخرا ليس بنصير و لاصديق لأي شعب او أمة وان الطريق القويم الذي يخدم مصلحة و أمن العراق و الشعب العراقي تتجسد في الابتعاد عن کل مخططات و دسائس و مکائد النظام الايراني الذي سوف يزول عاجلا أم آجلا لأن الشعب الايراني برمته يرفض هذا النظام و يعمل بکل جدية من أجل تغييره و تحقيق الحرية المنشودة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.