أخبار إيران
مائة ألف من أبناء إيران يلتقون في باريس أول يوليو دعما للمقاومة

18/6/2017
کثف أنصار المقاومة الإيرانية نشاطاتهم داخل المدن الإيرانية ليلًا ونهارًا دعمًا للاجتماع السنوي الکبير للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في الأول يوليو 2017 في باريس تخليدًا لذکری الشهداء والسجناء السياسيين والذي سيجتمع فيه أکثر من 100ألف من الجالية الإيرانية ومئات من الشخصيات السياسية والدينية من جميع أرجاء العالم.
من جانبه أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا بمناسبة اقتراب موعد المؤتمر السنوي للمقاومة، جاء فيه :”بعد أسبوعين من خيبة أمله في هندسة مسرحية الإنتخابات، أبدی خامنئي خوفه الشديد من تصاعد شعار «لا للجلاد ولا للمخادع، صوتي هو إسقاط النظام» وانتشار حرکة المقاضاة من أجل دماء شهداء مجزرة العام 1988 بين صفوف المواطنين وقال يوم 4 يونيو: «أوصي اولئک الذين هم أهل الفکر والتأمل ويحکمون علی عقد الثمانينات بأن لا يستبدلوا مکانة الشهيد بالجلاد». وفي أعقاب هذه التصريحات، عمد نظام الملالي الی مزيد من التدابير القمعية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية .
ويقوم أنصار جماعة “مجاهدي خلق” بإلصاق صور زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي في کبريات المدن الإيرانية ومنها طهران وإصفهان وکرمانشاه ومشهد وکرج والأهواز ورفسنجان وکرمان حيث اکتظت الساحات والمرافق السياحية والجدران بالشعارات و اللافتات: تحية لمسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية ليعرف العالم – إن المسعود قائدنا”.
کما أوردت الملصقات مقتطفات من مشروع الرئيسة مريم رجوي حول برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران وکذلک عبارات مثل ” يجب محاکمة قتلة مجزرة عام 1988 “ و ” إلی الأمام نحو ايران حرة مع مشروع مريم رجوي “ و” إيران الحرة مع مريم رجوي الموت لخامنئي“و” رئيس جمهوريتنا مريم رجوي“ و ” ليطلق سراح السجين السياسي“.
يذکر أن عشرات الآلاف من أبناء الجاليات الإيرانيه سيتوافدون من مختلف أرجاء العالم إلی المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس، وهذا التجمع الحاشد الذي يمثّل أبناء الشعب الإيراني بکافة أعراقه وأجناسه وأديانه ليطالبوا بإسقاط النظام الحاکم في إيران وإحلال الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والسلام والاستقرار في المنطقة والأخوة مع الجيران.
ويمثل هذا التجمع الضخم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني. صوت البديل الديمقراطي الذي ينظر إلی إيران ومختلف مکوّنات الشعب برؤية متسامحة وبالمساواة بين الجنسين واحترام حقوق جميع الأقليات القومية والدينية کمواطن متساو. و”إيران ديمقراطية خالية عن النووية تبحث عن الصداقة مع بقية العالم.”
في غضون ذلک أعرب خامنئي يوم 13 يونيو في خطابه مع قادة النظام عن خوفه من حملة الشباب المجاهدين والمناضلين في مواقع التواصل الاجتماعي وقال: « ان کمّا هائلا من القضایا المناهضة للقیم والقضایا الصحیحة والخاطئة والمعلومات الخاطئة والغير صحيحة والمعلومات المضرة تنهال علی اذهان مستخدمي الانترنت. لماذا يجب أن نسمح بحصول هکذا حادث؟ لماذا يجب أن نسمح بترويج ما هو خلاف لقيمنا عبر اولئک الذين يريدون السوء لنا؟» کما شدد خامنئي علی دور قوات الحرس والبسيج في کل مناحي حياة الناس وقال: « يجب أن نولي أهمية للاقتدار العسکري والأمني ونقوّيه بشکل يومي».







