المقاومة الايرانية تطالب بعقد محکمة دولية للنظر في ملف قادة النظام الايراني لارتکابهم جرائم ضد الانسانية

أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً طالبت فيه بعقد محکمة دولية للنظر في ملف قادة النظام الايراني لارتکابهم جرائم ضد الانسانية نظرًا الی صدور قرار المحکمة الفيديرالية الامريکية بواشنطن والتأکيد علی أن حادث انفجار الخبر تم بموافقة خامنئي مرشد النظام الايراني.
وجاء في البيان: وبعد يوم من الانفجار حمّلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر حول الارهاب في جرج هاوس بلندن النظام الايراني مسؤولية الانفجار وبعد مدة أي في ابريل 1997 کشفت السيدة سرفناز جيت ساز ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا آنذاک في مؤتمر صحفي بواشنطن عن تفاصيل تدخلات النظام الايراني في العمل الارهابي وقالت ان العملية تم تنفيذها من قبل قوات الحرس وفيلق القدس وأن الارهابيين نفذوا العملية بقيادة الحرسي العميد احمد شريف.
ويؤکد البيان: ان هذه المحکمة الفيديرالية أصدرت خلال الاعوام الماضية عشرات القرارات الملزمة ضد النظام الايراني ووزارة المخابرات التابعة له وکبار سلطات النظام لتورطهم في عمليات ارهابية.
ومضی بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقول:
قال الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهذا الشأن: بذلک لا يبقی أي مجال للشک بأن النظام الايراني وقادته متورطون في جميع الجرائم الارهابية خارج البلاد سواء من التي طالت المعارضين الايرانيين أو الرعايا الأجانب أو المصالح الأجنبية وأن کبار قادة النظام أي الولي الفقيه خامنئي يتخذون القرار بارتکاب هذه الجرائم اضافة الی ما يقوم به النظام من عمليات الاعدام والتعذيب والقمع في داخل البلاد.
وأکد الدکتور زاهدي ضرورة احالة الملف الخاص لجرائم النظام الايراني الی مجلس الامن الدولي وعقد محکمة دولية خاصة من قبل مجلس الامن الدولي للنظر في جرائم قادة النظام ضد الانسانية مضيفاً أن تصرفات النظام سواء من انتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان واعدام وتعذيب المعارضين أو تصدير الارهاب تأتي مثالاً بارزاً علی الجريمة ضد الانسانية.







