مسؤول سابق CIA : ضرب داعش بسوريا سيبدأ خلال أيام.. و”جبهة النصرة” تحاول التمايز بعد وساطة قطر

شبکة سي ان ان الاخبارية
27/8/2014
توقع عميل سابق في مجال مکافحة الإرهاب بالاستخبارات الأمريکية أن الضربات الجوية الأمريکي ضد داعش”داعش” في سوريا ستبدأ خلال أيام قليلة، مضيفا أن للتنظيم القدرة علی توجيه ضربات إلی أمريکا، ما يجعله خطرا عليها، واعتبر أن “جبهة النصرة” تسعی لتمييز نفسها عن داعش عبر إطلاق سراح صحفي أمريکي مختطف لديها.
وقال فيليب مود، محلل شؤون مکافحة الإرهاب لدی CNN والمسؤول السابق بمکتب مکافحة الإرهاب لدی وکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية CIA، في تعليق له عبر CNN حول إمکانية تهديد داعش لأمريکا: “يمکن لهم ذلک لسبب بسيط، وهو أننا عندما ننظر إلی تنظيم إرهابي فنحن نحاول التعرف علی أمرين، قدراته ونواياه، وقد أظهروا نواياهم عبر قطع رأس مواطن أمريکي وتحدثوا عن استهداف أمريکا.”
وأضاف: “أما بالنسبة لقدرات التنظيم، فهي جديرة بالانتباه أيضا، فليس هناک تنظيم مماثل لداعش من حيث نجاحه باجتذاب أکثر من مائة أمريکي وما بين 300 إلی 400 بريطاني، إلی جانب المئات من الألمان والفرنسيين الذين قطعوا البحار من أجل الوصول إليه والانضمام لصفوفه، ما يجعل قدرة التنظيم علی الوصول إلی أمريکا کبيرة للغاية، ولا أعرف کيف يمکن لأحد القول بأنهم لا يشکلون تهديدا لنا.”
وعن إمکانية ضرب التنظيم في سوريا عبر الطائرات الأمريکية قال مود: “يمکننا وقف تقدم داعش علی الأرض في سوريا عبر استهداف مدافع التنظيم وآلياته خلال محاولاته مهاجمة مقار عسکرية في سوريا، أما الأمر الثاني فهو ضرورة معرفة ما إذا کان لدی أمريکا القدرات الاستخبارية من أجل معرفة هوية من يمارس دور القيادة والسيطرة داخل التنظيم وليس معرفة هوية الذين يقاتلون علی الأرض فقط.”
وتابع بالقول: “علينا التعرف علی من يقومون بالتجنيد والتدريب وجذب المقاتلين الأجانب. لقد نفذنا ضربات جوية ضد الخطوط الأمامية لداعش، لکن علينا اليوم ضرب خطوطه الخلفية، وبعض تلک العمليات لا بد أن تحصل في سوريا.. القرار بضرب داعش داخل سوريا قد اتخذ، الأمر مسألة وقت لجمع معلومات استخبارية تتعلق بأمور مثل معرفة الأماکن التي قد يلجأ إليها عناصر التنظيم بعد ضرب مقارهم، وأراهن علی أن الضربات ستبدأ بعد أسبوع أو اثنين.”
ووضع مود إفراج جبهة النصرة مؤخرا عن الصحفي الأمريکي، بيتر ثيو کورتيسي، بعد أيام علی قتل داعش لصحفي آخر هو جميس فولي في إطار الرغبة بالتمييز، إلی جانب الدور القطري الذي رجح أن يکون قد عرض مواصلة التعاون وتقديم الأسلحة مقابل إطلاق الصحفي الأمريکي قائلا: “أعتقد أن جبهة النصرة، والتي بدورها تقاتل داعش، لديها وجهة نظر أيديولوجية مختلفة، وربما رأت في إطلاق الصحفي فرصة للتمايز عن داعش التي باتت تعتبر تنظيما وحشيا بالنسبة للغرب والمسلمين کذلک.”







