أردوغان: حياة الأسد السياسية قد انتهت وبات لاعباً ثانوياً في الحرب الداخلية

واع
1/9/2012
قال رئيس الحکومة الترکية رجب طيّب أردوغان، إن حياة الرئيس السوري بشار الأسد السياسية قد انتهت، واصفاً إياه بـ(اللاعب الثانوي) في الحرب الداخلية في سوريا، مؤکداً عزم حکومته علی الإستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري.
ونقلت وکالة أنباء (الأناضول) الترکية عن أردوغان قوله في مقابلة تلفزيونية الجمعة، إن حياة الأسد السياسية إنتهت، مضيفاً إن “الأسد حالياً لا يعمل کسياسي، وإنما کلاعب أو ممثل ثانوي في الحرب الداخلية في سوريا”.
وقال إن الرئيس السوري بات “لا يعي ما يقول، حين يحمل ترکيا مسؤولية الدم المراق في سوريا”، مضيفاً أن “ترکيا تقف إلی جانب الشعب السوري، وليس إلی جانب نظام بشار الغاشم. الشعب السوري شعب شقيق لنا”. وتطرق رئيس الوزراء الترکي إلی کلمة الرئيس المصري محمد مرسي، في قمة دول عدم الإنحياز في طهران، فوصفها بأنها “ذات مغزی”، مشيراً إلی أن المرشد الأعلی للثورة الإيرانية السيّد علي خامنئي والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لم يتطرقا إلی الموضوع لا قبل الکلمة ولا بعدها، لأنه “لم يکن بمقدورهما أن يقدّما أي دفاع عن موقف إيران”.
وقال إن مکانة مصر في المنطقة معروفة، مضيفاً “بدا واضحاً جداً أننا نتقاسم مع مصر الأفکار نفسها”.
ورأی رئيس الحکومة الترکية أن إقامة منطقة عازلة علی الحدود مع سوريا تتطلب إقامة منطقة حظر جوي أولاً، وهو ما يستدعي قراراً دولياً من مجلس الأمن.
وقال “لا يمکن الإعلان عن منطقة عازلة من دون الإعلان أولاً عن منطقة حظر جوي. هذه مخاطرة جديّة. علی مجلس الأمن تبني هکذا قرار. نحن لا نأخذ هکذا خطوة من دون تبني مجلس الأمن القرار”.
وأضاف “ينبغي أولاً إعلان المنطقة، منطقة حظر جوي، وبعدها يمکننا أن نتخذ خطوة المنطقة العازلة”.
وأشار إلی وجود ما يزيد عن 80 ألف لاجئ سوري حالياً في ترکيا.







