حديث اليوم

حديث اليوم: ما وصل اليه القمع من طريق مسدود حقيقة بينة في تصريحات الخامنئي و روحاني


حذر و أنذر روحاني من اسلوب التصرفات مع النساء والشباب في محاولة للتغطية علی مخاوفه من الشرائح الناقمة في المجتمع وطبعا تحت غطاء الحرص علی الشباب بينما حاول إفهام عناصره بشتی الطرق والوسائل نحو” ان جيلنا الشباب يعيش ظروفا استثنائية “ أو ”هناک فرق بينهم وبين الاشخاص من فئات في 45 أو 50  من العمر” لکي يجعل عناصره حذرين لکي  لايشتعل لهيب المجتمع الذي يعيش في أخطر ظروفه . وقال روحاني :« إن المقياس هو القانون وإن نکثه أحد فتعترضون عليه مستدلين لماذا تجاوز علی القانون.. أما في تصرفاتنا مع المواطنين.. وبالاحری الشباب والنساء لابد من أن نکون حذرين وانهما حساسان للغاية».
انه خير شاهد علی مخاوف و هاجس روحاني من معاقبة عناصره في قوی الامن الداخلي والباسيج من قبل الشباب الذين ينتهزون أي فرصة للاعتراض والانتفاضة. و أضاف روحاني محذرا الزمرة المنافسة مخاطبا رموز قوی الامن الداخلي قائلا:« عليکم ان تکونوا حذرين، حينما تواجهون تهديدا خياليا وعندما تدخلون فيصبح ذلک تهديدا حقيقياً »
وکما تلاحظون أنه کيف يشير رئيس جمهورية نظام الولاية الفقية الی  التهديد الضخم للنظام اي ”فرق الشباب و العاطلين و الغضب الشعبي“من جهة و ينبه دائما من جهة اخری اذا لم  نتخذ الحذر في التصرفات القمعية  فنواجه صَبَّ الزيت علی النار و يحول ”التهديد الفرضي“اي التهديد الکامن الی ”التهديد الحقيقي“ و هذا الموقف يسمی المأزق! و اعتراف صريح بالوقوع في عنق الزجاجة ومهما يحاول النظام للخروج منه سيغرق اکثر مما کان عليه ولذلک  وتحت غطاء الاهتمام بالشباب و النساء و بممارسة اجراءات قمعية محسوبة يحاول احتواء الازمة و يعرف  اذا اندلعت النار فانها ستمتد الی حرق جذور الحکومة الفاسدة و المجرمة کلها.
و من المثير ان الخامنئي حينما کان يظهر امام عناصر قوی الامن  هذه يوم 28نيسان/إبريل کان يؤکد علی هذا الخطر الامني للنظام لکن خلافا للملا روحاني انه يری  وجود اي تصدع  في  اجراء القمع خطر علی النظام حيث أکد بقوله :” توفير الأمن ليس قضية إعلامية أو لسانية، إنما يجب أن يشعر الناس بوجود الأمن.“ ونستخلص من هذه التصريحات لابد أن الشعب  يلمس”امن النظام“ من خلال الهراوات و الغازات المسيلة للدموع حتی السجن و التعذيب و الاعدام و من المثير انه يذکر في الفور الی الوضع يبدو فوق فوهة برکان يغلي في المجتمع  و مستدرکا بالقول :”ضرورة استباب الأمن هو ”الاقتدار المنشود لدی الشرطة” إلی جانب العدالة و المروءة و الرحمة “ بغض النظر انه يقصد من العدالة و الرحمة في ثقافة الملالي و انه ليس الا  مزيد من الاعمال الوحشية و الهمجية رغم ان نفس انطلاق هذه الکلمات يظهر موقف المأزق في تصريحات الخامنئي.
و النتيجة أن الخامنئي و زمرته و رفسنجاني و من لف حوله علي حد سواء  رغم انهم  يتخاصمان في جميع المجالات و نفس الوقت يخافان من الخطر الواحد و يؤکدان عليها مرارا و تکرارا و يحذران و يقعان کلاهما في موقف المأزق في درء الخطر و ان الخطر هو البرکان الناشط لدی الشارع الناقم و مأزق قمع المواطنين الذي وصل الی طريق مسدود.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.