أخبار إيران
رسالة السجين السياسي علي رضا غولي بور من سجن إيفين إلی الشعب الإيراني

وجّه يوم الإثنين 1 شباط 2016 السجين السياسي علي رضا غولي بور من ردهة 7 لسجن إيفين رسالة إلی الشعب أکد خلالها علی ثباته علی مواقفه تجاه ديکتاتورية الملالي أورد فيها:
مع اعتراف أدلی به هاشمي رفسنجاني بأن إيران حين فترة رئاسته کانت بصدد اکتساب السلاح النووي فسؤال يطرح نفسه أنه لماذا مسؤولو الدولة الکبار يصرون علی أنهم لم يعتزموا علی الإطلاق إقتناء القوة النووية والأهم من ذلک أنه لماذا يجب الإعتقال وممارسة التعذيب بحق اشخاص أثبتوا للعالم بأن تصريحات هؤلاء کاذبة واشخاص جريمتهم الوحيدة هي التعبير عن الحقيقة وفضح الأعمال السيئة والفساد الأخلاقي لهؤلاء الثعالب.
إني بإعتباري مواطنا إيرانيا کنت في منصب أستطيع فيه أن أسعی لمصلحتي علی غرار العديد من النشطاء المعروفين بالسياسيين ممن يعدون أنفسهم إصلاحيين بدلا عن التعبير عن الحقيقة وأفکر الإحتفاظ بمنصبي وملء جيوبي بالمداهنة والإبتزاز عوضا عن التفکير في شعبي وأختار حياة مذلة علی الرکوب بدلا عن حياة شريفة کريمة.
لکنني شاکر لله أنه لم يحدث هکذا ومازلت بعد 3 سنوات أهتف بصوت عال أن هذه الحکومة ديکتاتورية ومارست أکبر أضطهاد في التاريخ بحق شعبها ويحکم الحاکمون بسحق دماء الشباب والنخب وأخاطب الشعب الإيراني فخورا أنني مازلت علی مواقفي وأطالب المجتمع الدولي الإهتمام بحقوق شعبي المستباحة من قبل هؤلاء الطغاة.
تحية لکل التحررين
علي رضا غولي بور
سجن إيفين
مع اعتراف أدلی به هاشمي رفسنجاني بأن إيران حين فترة رئاسته کانت بصدد اکتساب السلاح النووي فسؤال يطرح نفسه أنه لماذا مسؤولو الدولة الکبار يصرون علی أنهم لم يعتزموا علی الإطلاق إقتناء القوة النووية والأهم من ذلک أنه لماذا يجب الإعتقال وممارسة التعذيب بحق اشخاص أثبتوا للعالم بأن تصريحات هؤلاء کاذبة واشخاص جريمتهم الوحيدة هي التعبير عن الحقيقة وفضح الأعمال السيئة والفساد الأخلاقي لهؤلاء الثعالب.
إني بإعتباري مواطنا إيرانيا کنت في منصب أستطيع فيه أن أسعی لمصلحتي علی غرار العديد من النشطاء المعروفين بالسياسيين ممن يعدون أنفسهم إصلاحيين بدلا عن التعبير عن الحقيقة وأفکر الإحتفاظ بمنصبي وملء جيوبي بالمداهنة والإبتزاز عوضا عن التفکير في شعبي وأختار حياة مذلة علی الرکوب بدلا عن حياة شريفة کريمة.
لکنني شاکر لله أنه لم يحدث هکذا ومازلت بعد 3 سنوات أهتف بصوت عال أن هذه الحکومة ديکتاتورية ومارست أکبر أضطهاد في التاريخ بحق شعبها ويحکم الحاکمون بسحق دماء الشباب والنخب وأخاطب الشعب الإيراني فخورا أنني مازلت علی مواقفي وأطالب المجتمع الدولي الإهتمام بحقوق شعبي المستباحة من قبل هؤلاء الطغاة.
تحية لکل التحررين
علي رضا غولي بور
سجن إيفين







