أخبار إيران

المعارضة الإيرانية: حان الوقت للتغيير ومساءلة الجناة


1/12/2017

يعقد مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، الجمعة، منصة خاصة بانتهاکات حقوق الإنسان في إيران بمشارکة عدد من المتخصصين والشخصيات وحضور ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريکا، وذلک في النادي الوطني للصحافة بواشنطن. کما يتم خلال الندوة تقديم وتوزيع کتاب جديد صادر عن مکتب المجلس الوطني بعنوان «إيران حيث يحکمها الجزارون».
وتتناول الندوة البحث حول السياسة تجاه إيران، إضافة إلی جوانب تخص انتهاکات حقوق الإنسان للنظام الإيراني وتدخلاته في المنطقة والإرهاب وإطلاق الصواريخ في المنطقة وضرورة اعتماد سياسة حازمة من قبل الولايات المتحدة تجاه النظام الإيراني.
ويشارک في اللقاء السفير کنث بلکول، وليندا تشاوز، سونا صمصامي، ويدير المنصة السفير آدام ارلي السفير الأمريکي السابق في البحرين.
وفي السياق، کشفت وکالة «هرانا» التابعة لمجموعة من ناشطي حقوق الإنسان في إيران، عما وصفتها بـ«ظروف العيش غير الإنسانية والحالة المأساوية» لـ17 من الناشطات وسجينات الرأي في سجن إيفين سيئ الصيت في العاصمة طهران.
وأکدت الوکالة في تقرير أصدرته الأحد الماضي -تزامنا مع «اليوم العالمي للقضاء علی العنف ضد المرأة» الذي يصادف الـ25 نوفمبر من کل عام- أن الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان بشکل عام يعشن تحت ضغوط نفسية وتعذيب من قبل مسؤولي السجن، وسط أوضاع صحية متدهورة نتيجة عدم تلقيهن العلاج وأدوات الرعاية الصحية المناسبة.
وتحدث التقرير عن حالة الناشطة الحقوقية البارزة نرجس محمدي، والتي صادقت المحکمة العليا في طهران في أبريل الماضي علی حکم بسجنها مدة 16 عاما بتهم «الدعاية ضد النظام، وعقد اجتماعات غير مرخصة والتواطؤ مع جهات تريد استهداف الأمن القومي الإيراني، وتشکيل وفتح مکتب لمنظمة حقوقية دون ترخيص».
وترأس محمدي «مرکز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران» والذي أسسته شيرين عبادي، المحامية الإيرانية الحائزة علی جائزة نوبل للسلام. من جهة أخری، کان وزير الخارجية الأمريکي، ريکس تيلرسون، قد دعا الثلاثاء أوروبا إلی دعم الولايات المتحدة في سياستها ضد إيران.
وقال تيلرسون في ندوة عقدها مرکز وودرو ويلسون للدراسات في العاصمة واشنطن: «بعد قرار الرئيس الأخير المتعلق بسياستنا تجاه إيران، أصبح في الحقيقة ما يربط الولايات المتحدة بأوروبا أکثر مما يفرقنا». وأشار تيلرسون إلی أن بلاده لم تعد مهتمة بوقف البرنامج العسکري النووي لإيران فحسب، بل هي ملتزمة بمعالجة التهديد الإيراني بشکل کلي. کما دعا تيلرسون أوروبا کي تنضم للتصدي لکل سلوک خبيث لإيران، فالنظام الإيراني يتناقض مع المبادئ الغربية في قمعه الشمولي للحريات الفردية والسياسية والدينية. علی صعيد آخر، أعلن مدعٍ أمريکي أمس أن تاجر الذهب الترکي، الإيراني الأصل، رضا ضراب أقر بذنبه في تهمة التآمر للتهرب من العقوبات الأمريکية علی إيران، وإنه سيشهد ضد مسؤول مصرفي ترکي يواجه تهمة ترتيب معاملات غير قانونية عبر بنوک أمريکية.
وکشف مسؤول الادعاء، ديفيد دينتون، في بيانه الافتتاحي خلال محاکمة محمد هاکان أتيلا نائب مدير خلق بنک الترکي بمحکمة اتحادية في نيويورک أن تاجر الذهب ضراب سيقدم وصفا «من الداخل» عن برنامج دولي لغسيل الأموال بمليارات الدولارات. من جهته، أکد فيکتور روکو المحامي الموکل عن أتيلا أن ضراب «مستعد للکذب من أجل النجاة من السجن»، وأنه «يفتقر للمصداقية».
ويوجه الادعاء الأمريکي تهما لتسعة أشخاص في القضية الجنائية، لکن رضا ضراب ومحمد أتيلا هما الوحيدان فقط المعروف أنهما محتجزان في الولايات المتحدة. ومن المتهمين الآخرين الرئيس السابق لخلق بنک سليمان أصلان ووزير الاقتصاد الترکي السابق ظافر جاجلايان.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.