شعوب المنطقة تتعايش سلميا و ترفض التطرف الديني

 


وکالة سولابرس
4/8/2015
بقلم: يلدز محمد البياتي


هنالک مسألة مهمة تلفت النظر و تسترعي إنتباها خاص، وهي ان المحاولات المتسميتة التي بذلها و يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخلات في المنطقة، فإنه تقابلها مساع و جهود مخلصة تبذلها المقاومة الايرانية و تعکس و تجسد من خلالها الرغبة الصادقة للشعب الايراني في التواصل و التعايش السلمي مع شعوب المنطقة و العمل المشترک من أجل إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و درء الاخطار المحدقة بها.
طوال اللاعوام الماضية، وخلال النشاطات السياسية و الاعلامية المستمرة للمقاومة الايرانية و التي صارت تلقی أصدائا عالمية واسعة و تستقطب حولها المزيد من الشخصيات و القادة و الاحزاب و التنظيمات المختلفة من سائر أرجاء العالم، رکزت المقاومة الايرانية والتي هي لسان حال الشعب الايراني و المعبرة عن آماله و طموحاته علی إن الشعب الايراني و مقاومته يرفضان رفضا قاطعا السياسات المشبوهة للنظام و يدينان و يشجبان التدخلات السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة و يؤمنان إيمانا راسخا بالتعايش السلمي مع شعوب المنطقة و المساهمة معا في صنع السلام و الامن و الاستقرار.
الندوة الصحفية الاخيرة التي أقيمت يوم الاول من أغسطس/آب الجاري، والتي حضرتها مجموعة شخصيات عربية مرموقة من بينها جمال علي بوحسن، عضو في برلمان البحرين، الشيخ عادل معاوده، عضو مجلس الشيوخ في البحرين، السيدة ماجده النويشي، معاون إتحاد البرلمانيات العرب و العضو السابق في البرلمان المصري الی جانب مهدي أبريشمجي، مسؤول لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أکدت في خطها العام رغبة جميع شعوب المنطقة في التعايش السلمي و رفض التطرف الديني و الارهاب وقد کان المميز فيها إن المشارکين قد أکدوا بأن نظام الملالي کان العامل الاساسي في الازمات و التوترات في المنطقة و ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و إيجاد الاستقرار في المنطقة، لابد أن تکون من خلال الترکيز علی الملالي و مواجهتهم.
قيم الخير و الحق و السلام و المحبة و التعايش السلمي و الانساني، کما أکدت عليها هذه الندوة، هي القيم التي تفرض نفسها کمعايير و مبادئ مهمة لدی جميع شعوب المنطقة و العالم، وان مادعت و تدعو إليه طهران هي الافکار و المعايير الضارة و الشريرة التي لامکان لها لدی الشعوب أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.