أخبار إيران

جوزف لیبرمن: في ايران لاتوجد انتخابات، النظام يقرر بدلا من المرشحين

 

18/5/2017

 

السيد ليبرمن  سيناتور ومرشح اسبق لمنصب نائب الرئيس والرئيس الحالي لمنظمة «متحدون ضد ايران النووية».


سؤال: الناخبون الايرانيون ليس امامهم عدة خيارات لان المرشحين الستة کلهم جنود اوفياء للنظام.هذا  أمان النظام هو ما يعني به النظام ولا يهمه فوز المرشح، هل يمکنکم ايضاح اکثر؟
جوزيف ليبرمن :هذه  ليست انتخابات نحن شاهدنا مؤخرا انتخابات في امريکا و فرنسا وفي ايران هناک 1600 مرشح، 6 اشخاص فقط تم الموافقة عليهم . في ايران النظام هو الطرف الذي يقرر من سيکون المرشح او المتطوع . لو شاهدتم بشکل ادق يبين بان هناک ليست فروقات بين المرشحين الستة.روحاني يريد يعلن نفسه کمعتدل ولکن تعرفون في عهد روحاني ايران کانت الداعمة الرئيسية  لبشار الاسد.
ايران تتدخل في الحرب في اليمن فيما اعلان وزارة الخارجية الامريکية يؤکد أن ايران هي الداعمة الرئيسية للارهاب والقمع الداخلي . ان القمع الداخلي خاصة في عهد روحاني تصاعد لذلک ان الانتخابات لن تغير شيئا لان اساس النظام مبني علی اساس قيادة خامنئي وهو المرشد وزمام الامور بيده . رئيس الجمهورية ياتي ويذهب وخامنئي هو الذي يقرر ولن يتغير شيئ. و حتی ما بعد الاتفاق الشامل المشترک وکما يقول الملالي انهم باقون اعداء لامريکا .
سؤال : اشرتم الی الاتفاق النووي ان الامريکان  الموافقين بالاتفاق  کانوا يتوقعون وياملون ان تحدث تغييرات في سلوک ايران کما أن الايرانيين الموافقين علی التوافقات کانوا يتوقعون مکاسب اقتصادية لکن اي منهما لم يحدث هل حدث خطأ فعلا ؟
جوزيف ليبرمن : اکبر خطأ ارتکبه اوباما في الحسابات کان هذا الخطأ. انه کان يتصور بان الاتفاق الشامل المشترک سوف يغير علاقاتنا مع ايران وايران ستکون صديقة لامريکا او في الحد الادني ان النظام الايراني يتنازل عن دعم الارهاب والمماحکات في الشرق الاوسط ولکن شاهدنا اثناء المفاوضات النووية اکد المرشد الايراني بان هذه الاتفاق لن يغير شيئا بيننا وبين امريکا ونری بانه ليس فقط لم يحدث شيئ وانما الوضع اصبح اسوأ وهذا امر مخجل.
الان حصل تطوير مهم في امريکا. وانا شخصيا کنت ادعم هيلاري کلينتون ولکن مجئ ترامپ غير کل شئ في امريکا مقارنة بعهد اوباما.
اوباما صرف وقتا واموالا کبيرة للاتفاق النووي وتغاضی عن  المخالفات والسلوک السيء لايران ووصل الامر الی ان دفع فدية لتوقيع الاتفاقية. اما اسلوب وتعامل ترامب وانطباعه يختلف تماما. انه يريد ان يسيطر علی سلوکيات ايران بشکل کامل اي نوع من العقوبات التي يتم طرحها من قبل مجلس النواب سيوقع عليه . طبعا لو اردنا ان نحکم علی أساس شعارات مطروحه من قبل الادارة رغم أنها لا تکون  شعارات مثيرة للحرب الا انها مشددة  وأتمنی أن يواصل ترامب إلی تلک الأعمال المشددة ويفرض العقوبات بکل حزم ويعطي الحکومة الإيرانية ما تستحقه.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.