منظمة مراسلين بلاحدود تدين النظام الإيراني بسبب إلغائه الترخيص بإصدار مجلة «النساء»

أعلن جهاز قمعي في النظام الإيراني يسمی بـ «هيئة الإشراف علی الصحافة» أن سبب إلغاء الترخيص بإصدار مجلة النساء هو کونها تقدم صورة محزنة عن الجمهورية الإسلامية. فأدانت منظمة مراسلين بلاحدود قرار هيئة الإشراف علی الصحافة الإيرانية قائلة: إن هذه الهيئة تنفذ جانبًا من مساعي النظام الإيراني لقمع وسائل الإعلام.
وکتبت صحيفة «آونيره» الناطقة بلسان الأساقفة الإيطاليين تقول: إن قمع النساء في إيران لا يزال مستمرًا کما ومن الصعب في إيران التحدث عن رحب الصدر والصبر والسلام وکذلک هناک عوائق أمام إصدار الصحف النسوية وتوجه النساء إلی الملاعب لمشاهدة المباريات بکرة القدم وأصبح من المتعذر الاعتراف بحقوق النساء.
وقال «معهد التحليل المعلوماتي لوسائل الإعلام الدولية» في لندن إن عقوبة الرجم في إيران عقوبة وحشية وشيطانية وعلی المجتمع الدولي أن يدين هذه العقوبة القاسية.
وقالت سيمون بارت مديرة المعهد: «إن أغلبية ضحايا عقوبة الرجم نساء إيران وإن تنفيذ هذه الأحکام انتهاک لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني الذي يکشف عن طبيعته بارتکاب مثل هذه الأعمال الوحشية وهو يدعم جماعات إرهابية تعلن الحرب ضد المجتمع الدولي. کما إن هذا النظام يخرق قرارات مجلس الأمن الدولي مستمرًا في تخصيب اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي.
وفي إشارة منها إلی الأمر الأخير الصادر عن رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني بتقليص حالات التنفيذ العلني لأحکام الإعدام کتبت صحيفة «غارديان» البريطانية تقول: «إن الإعدامات العلنية تمارس في إيران في ما يتعلق بالجرائم التي تستفزّ الرأي العام، ولکن المنتقدين يقولون إن الهدف الرئيس من التصعيد المتزايد لتنفيذ هذه الأحکام هو ترعيب المعارضين السياسيين.
وبدورها قالت وکالة أنباء رويتر: يبدو أن القرار الذي اتخذه «شاهرودي» رئيس السلطة القضائية الإيرانية مؤخرًا يهدف إلی تقليص حالات «العرض أمام الملأ» للإعدامات المتزايدة في إيران.







