أخبار إيران

مؤتمر في البرلمان الأوروبي حول قمع أتباع مختلف الأديان من قبل نظام الملالي

 

 
 نوقش في مؤتمر بالبرلمان الأوروبي عن حرية الأديان في إيران وقمع أتباع مختلف الأديان من قبل نظام الملالي المعادي للإنسان.
وعبر الشهود العيان في المؤتمر عن تجاربهم الشخصية بما فيها الظلم والاضطهاد لنظام الملالي في حق أتباع سائر الأديان في إيران فيما أکدوا علی أنه وفي حقبة الملا روحاني قد أخذ هذا الطغيان والقمع وتيرة أکثر خطورة.
و بدعوةً رسميةً من منظمي المؤتمر شارک وفد من المقاومة الإيرانية يترأسه رئيس لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «سنابرق زاهدي» الذي ألقی کلمة فيه.
ورأی نواب البرلمان الأوروبي المشارکون في الجلسة؛ حکومة الملالي، المنتهکة الرئيسية للحرية وحقوق الأديان وفيما يخص ذلک لمحوا إلی قمع وقتل أتباع مختلف الأديان بينما طلبوا الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات ضد انتهاک حقوق الأقليات الدينية من قبل النظام الإيراني قائلين، مهما کانت المفاوضات النووية مهمة إلا أنه لا يجوز تجاهل واقع حقوق الإنسان والحريات الدينية في إيران.
وأکدت کريسي تيلور وهي من مسؤولي المنظمة المدافعة لحقوق المسيحيين الإيرانيين في الجلسة قائلة: إنه ”ومنذ تولی النظام الحاکم، الزمام قد تحملوا المسيحيين في إيران معاناة إلی حدما“. مشيرة إلی الإعدامات الإجرامية في حق القساوسة المسيحيين من قبل النظام وأضافت، قد باتت حالة المسيحيين في فترة روحاني کما کانت عليه من قبل والکثيرون منهم في السجون ويحرص النظام الإيراني علی تسفير المجتمع المسيحي من البلد.
وطالبت کريسي تيلور ببحث موضوع انتهاک حقوق المسيحيين الإيرانيين، أکثر فأکثر في البرلمان الأوروبي وسائر المؤسسات الأوروبية.
بدوره أوضح رئيس لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في کلمة له قمع الأقليات الدينية من قبل نظام الملالي و ذکر أمثلة علی القتل والاغتيال الذي ارتکبه النظام في حقهم بما فيه، أن الأجهزة الإيرنية الحکومية الحالية التی تطلق عليها عنوان نظام الولي الفقيه هي نظام ديکتاتوري ديني بکامله ولا يحترم فعلاً أي حق لکل رأي ودين ومذهب وفکرة إلا فکرة الملالي الرسمية.
وقتل هذا النظام العشرات من المواطنيين المسيحيين جراء عمليات القتل المتسلسة والإعدامات الممتدة (الشائعة) للسجناء السياسيين، غير أنني أظن بأن ملف القساوسة الثلاثة خير دليل علی ارتکاب النظام، الجرائم في حق المسيحيين الإيرانيين.
وبخصوص قمع الأقليات الدينية نری حجماً أکبر بکثير في حق المواطنين اليهود بحيث ترک غالبيتهم البلد أو امتنعوا خوفاً عن الکشف عن دينهم فيما نری القمع بحق المواطنين البهائيين أشد وأکثر عداء للإنسانية بحيث لا يحترم هويتهم ولا وجودهم أصلاً.
وفي ما يتعلق بإخواننا السنة نری نفس الحالة فيما قتل العشرات من قادة أهل السنة في کردستان وبلوشستان جراء موجة القتل المتسلسة في العقد الماضي من قبل عصابات الحرس السوداء کما لقي مصرع الآلاف من أبناء المواطنين الکرد وکذلک المواطنين البلوش إما في النضال إما في غياهب سجون ولاية الفقيه.
يرتکب نظام الولي الفقيه جرائمه تحت ستار الإسلام لکنني کمسلم وعضو في حرکة شعبية واسعة عموده منظمة بإيدئولوجية الإسلام ـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  ـ بحث عن قضايا الإسلام طيلة السنوات أعلن أن الغاية من جرائم نظام الملالي هي القمع واستمرار حکمه المشين ولا تمت هذه الجرائم للإسلام بصلة “.
وأکد سنابرق زاهدي أن ظهور مجموعة مجرمة بإسم داعش في العراق وسوريا وارتکابها الکوارث لا يجب أن يتستر علی نظام ولاية الفقيه، النظام الذي قد أعدم أکثر سجناء سياسيين معارضين بعد الحرب العالمية الثانية.
في الحقيقة أن جماعة داعش التي تسمی نفسها الخليفة هي نسخة صغيرة سنية لولاية الفقيه الحاکمة في ايران ذاتها.
طبعا هناک مقاومة واسعة ومسؤولة بوجه ولاية الفقيه التي أعدمت 120 ألف من أعضائها ومناصريها.
بعد ذلک أوضح رئيس لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  القرار الصادر بخصوص ”فصل الدين عن الدولة “ للمجلس الوطني للمقاومة.
وفي الختام أضاف أن نظام الولاية الفقيه الذي يزعم الإسلام والشيعة هو العدو الرئيس لجميع المسلمين والشيعة. تظهرمراجعة بسيطة بأن في العصرالحاضر لم يقتل أي نظام المسلمين والشيعة بقدر ما ارتکبه النظام الذي يعمل باسم الإسلام، واليوم قد إتضحت الحقيقة للجميع أنه بوجود نظام الملالي في إيران  لن يعود السلام والإستقرار والراحة والأمن إلی منطقة الشرق الأوسط. لذلک يجب أن نؤکد للدول التي تتعامل مع النظام أن أي تعامل وعلاقة مع النظام يجب أن يشترط  بالإلتزام بحقوق الإنسان والحدود الدنيا للشعب الإيراني ماعدا ذلک لايتحقق التقدم الحقيقي في شتی المجالات منها مجال النووي “.

زر الذهاب إلى الأعلى