أخبار إيران
هل نسق تنظيم القاعدة مع مخابرات إيران قبل هجمات 11/ 9؟
16/9/2016
طالب السيناتور الديمقراطي السابق عن ولاية کونيتيکت جوزيف ليبرمان والذي کان نائبا لمرشح الرئاسة آل غور في الانتخابات الرئاسية عام 2000 واعتزل السياسة في يناير/کانون الثاني عام 2013 ورئيس ” تجمع متحدين في مواجهة إيران النووية ” الإدارة الأميرکية بعدم التخلي عن تعهدات قطعتها علی نفسها بمحاسبة کل من شارک في مأساة 11 سبتمبر عام 2001.
واتهم ليبرمان إيران بمسؤولية مباشرة عن تلک الأحداث بسبب إيوائها عناصر من تنظيم القاعدة مدبر هذا الهجوم حيث أکد الکاتب علی وجود علاقة قديمة لإيران مع القاعدة، بدأت في السودان في أوائل التسعينات، عندما کان أسامة بن لادن مقيماً في الخرطوم.
وأضاف ليبرمان أن إيران أصبحت ملاذا أکثر أهمية بالنسبة لمقاتلي القاعدة الذين فروا من أفغانستان بعدما انهارت حرکة طالبان ومع أن إيران أکدت بأن هؤلاء الإرهابيين هم تحت “الإقامة الجبرية” لکنها في الواقع منحتهم بانتظام حرية التحرک داخل إيران والعبور إلی العراق وأفغانستان لتنفيذ هجمات.
واستشهد ليبرمان بتقرير لجنة 11/9 الذي نشرت في عام 2004، والذي أکد علی وجود أدلة قوية علی أن إيران سهلت عبور عناصر القاعدة إلی داخل وخارج أفغانستان قبل 11/9، وأن بعض من هؤلاء کانوا ممن شارکوا في خطف الطائرات وضرب برجي التجارة في 11 سبتمبر.
وقال ليبرمان بأن إيران لم تحمل بعد المسؤولية عن دورها الفعال في ذلک الهجوم الذي قتل أکثر من 3000 أميرکي في الهجوم الدامي في 11 سبتمبر کما ثبت تخطيط عناصر القاعدة الذين أوتهم إيران لعمليات إرهابية ومنها هجوم نفذ في الرياض في عام 2003 وأدی لمقتل 26 شخصاً، منهم 8 أميرکيين.
ويلفت ليبرمان إلی اعتبار وزارة الخارجية الأميرکية إيران کأکبر دولة راعية للإرهاب في العالم وليس مفهوما أن تقوم الإدارة الأميرکية بإبرام اتفاق نووي مع إيران يؤسس لطموحات نووية مستقبلية لها علی الرغم من مشارکتها في تدمير بلادنا.
وأشار إلی تقرير صدر عام 2009 عن معهد واشنطن والذي قال إنه في عام 1990 توصلت إيران والقاعدة لاتفاق مخابراتي بشکل غير رسمي للتعاون تقوم إيران بموجبة بتقديم المتفجرات والمعلومات الاستخباراتية والتدريب الأمني للتنظيم.
وأضاف بأن الأدلة کثيرة علی علاقة إيران بالقاعدة حيث وضعت الإدارة الأميرکية، في 20 يوليو/تموز الماضي، علی القائمة السوداء، 3 أعضاء في القاعدة کانوا يقيمون في إيران مما يؤکد بضلوع إيران التي تدعم منظمات إرهابية شيعية وسنية مثل داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات العراقية مما يؤکد مسؤوليتها عن منظمات إرهابية ويجب محاسبتها.
واتهم ليبرمان إيران بمسؤولية مباشرة عن تلک الأحداث بسبب إيوائها عناصر من تنظيم القاعدة مدبر هذا الهجوم حيث أکد الکاتب علی وجود علاقة قديمة لإيران مع القاعدة، بدأت في السودان في أوائل التسعينات، عندما کان أسامة بن لادن مقيماً في الخرطوم.
وأضاف ليبرمان أن إيران أصبحت ملاذا أکثر أهمية بالنسبة لمقاتلي القاعدة الذين فروا من أفغانستان بعدما انهارت حرکة طالبان ومع أن إيران أکدت بأن هؤلاء الإرهابيين هم تحت “الإقامة الجبرية” لکنها في الواقع منحتهم بانتظام حرية التحرک داخل إيران والعبور إلی العراق وأفغانستان لتنفيذ هجمات.
واستشهد ليبرمان بتقرير لجنة 11/9 الذي نشرت في عام 2004، والذي أکد علی وجود أدلة قوية علی أن إيران سهلت عبور عناصر القاعدة إلی داخل وخارج أفغانستان قبل 11/9، وأن بعض من هؤلاء کانوا ممن شارکوا في خطف الطائرات وضرب برجي التجارة في 11 سبتمبر.
وقال ليبرمان بأن إيران لم تحمل بعد المسؤولية عن دورها الفعال في ذلک الهجوم الذي قتل أکثر من 3000 أميرکي في الهجوم الدامي في 11 سبتمبر کما ثبت تخطيط عناصر القاعدة الذين أوتهم إيران لعمليات إرهابية ومنها هجوم نفذ في الرياض في عام 2003 وأدی لمقتل 26 شخصاً، منهم 8 أميرکيين.
ويلفت ليبرمان إلی اعتبار وزارة الخارجية الأميرکية إيران کأکبر دولة راعية للإرهاب في العالم وليس مفهوما أن تقوم الإدارة الأميرکية بإبرام اتفاق نووي مع إيران يؤسس لطموحات نووية مستقبلية لها علی الرغم من مشارکتها في تدمير بلادنا.
وأشار إلی تقرير صدر عام 2009 عن معهد واشنطن والذي قال إنه في عام 1990 توصلت إيران والقاعدة لاتفاق مخابراتي بشکل غير رسمي للتعاون تقوم إيران بموجبة بتقديم المتفجرات والمعلومات الاستخباراتية والتدريب الأمني للتنظيم.
وأضاف بأن الأدلة کثيرة علی علاقة إيران بالقاعدة حيث وضعت الإدارة الأميرکية، في 20 يوليو/تموز الماضي، علی القائمة السوداء، 3 أعضاء في القاعدة کانوا يقيمون في إيران مما يؤکد بضلوع إيران التي تدعم منظمات إرهابية شيعية وسنية مثل داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات العراقية مما يؤکد مسؤوليتها عن منظمات إرهابية ويجب محاسبتها.







