أخبار إيران

فزع أعضاء برلمان النظام من الأزمة الإقتصادية – الإجتماعية والجو المتفجر السائد علی الشارع الإيراني

 

 

أبدت الزمر المتنافسة في برلمان النظام يوم الثلاثاء فزعها تجاه الأزمة الإقتصادية – الإجتماعية والجو المتفجر السائد علی الشارع الإيراني قائلة:

 


محسن بيکلري النائب في البرلمان عن سقز: ”فخامة الدکتور روحاني! لماذا إحصاءات الإشتغال والبطالة غير واقعية؟
لماذا ندعي انخفاض البطالة بالتزايد اليومي لجيش العاطلين في المجتمع؟
متی يأتي الساسة بحل جذري لإشتغال الشباب العاطلين؟
إن الناس قد سئمت من الکلام وإطلاق الوعود الفارغة، فماذا لا دافع للجهاز المصرفي لضخ المصادر للإنتاج وخفض بطالة الشباب؟
… لماذا تتصاعد الضرائب والقيمة المضافة إلی هذا الحد المذهل وغير المنطقي حيث جميع المنتجين والتجار وأصحاب السوق معترضون والعديد منهم بدأوا بترک مشاغلهم وآلاف من أسئلة أخری.
وکل هذه الکلمات مثل هل ولماذا و غيرها تسبب في أن تحتضن أکثر العوائل بـ 2 أو 3 شباب عاطلين بشهادات ماجيستر وما فوقها…”.

 


نديمي عضو من البرلمان: ”حاليا هناک العديد ينشرون تحت غطاء الشفافية، مثلا، الأکاذيب ويسمونها الشفافية، أ يمکن المرء ينشر الکذب والتهمة والإفتراء ويصفها بالشفافية؟ ليست الشفافية تشويه الناس…”

 

قاضي بور عضو من برلمان النظام: ”نحن النواب من الآن فصاعدا لا ينبغي أن نقول خلال الخطابات إنه لماذا عملت بالإسراف؟ لماذا أنفقت أکثر من اللازم؟ لماذا استخدمت عناصر معروفة مثيرة للفتنة؟ کل هذه الأسئلة ستمثل إهانة وتشهير، لماذا قام الرئيس بأخذ عائلته إلی نيويورک بدلا من الوفد السياسي؟
إن المسائل الأمنية تعتبر نهاية المسائل السياسية ويجب التمييز بينها مثلا حاليا في مدينة مشهد المقدسة يعد موضوع بديدة شانديز وميزان أمرا سهلا حيث يتجمع أعضاؤه مقابل محافظة خراسان الرضوية ويتجاذبون أطراف الحوار السياسي وإذا تم رمي حجر لا سامح الله إلی المحافظة فيصبح أمرا أمنيا،
… في حين هناک أشخاص أميون دون إدراک المسائل الأمنية الهامة للبلد جعلوا خلال ساعة مشکلة صغيرة مثل إنقاذ بحيرة أروميه، أمرا أمنيا، فلماذا حوّلوا مشکلة بيئية إلی کارثة أمنية؟
وفي سباق لکرة اليد بين أرومية و بيکان أداء البعض سبّب حدوث تحد أمني…”

زر الذهاب إلى الأعلى