أخبار إيران

ديفيد ايمس: حان الوقت لکي يعوض الاتحاد الاوربي عن أخطائه بشأن المقاومة الايرانية

أکد ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني أنه وبعد إلغاء تسمية مجاهدي خلق بالارهابية حان الوقت لکي يعوض الاتحاد الاوربي عن أخطائه بشأن المقاومة الايرانية وأن يقف بجانب الشعب الايراني وليس بجانب عناصر القمع الحاکمة في ايران.. وفي مقال نشره موقع المحافظين البريطانيين علی الانترنت، کتب النائب ديفيد ايمس يقول: «إن اوربا بحاجة الی اعتماد سياسة جديدة تجاه ايران تعير اهتمامًا بالغًا بالشعب الايراني الداعي الی حدوث تغيير حقيقي بعد 30 عاماً من سلطة خميني تحت غطاء الاسلام المتطرف وشن حملات اغتيال واسعة». وأضاف قائلاً: «خلال الاعوام الثمانية الماضية مارس الاتحاد الاوربي ظلماً کبيراً بحق الشعب الايراني حيث منع امکانية الارتباط بالمجتمع الايراني.. فقام الاتحاد الاوربي في عام 2002 بادراج القوة الرئيسية للمقاومة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق الايرانية في القائمة السوداء فيما کانت منظمة مجاهدي خلق أول طرف کشف في عام 2002عن المواقع النووية للنظام الايراني. وأثبت مجاهدو خلق أنهم أناس يخاف منهم الملالي أکثر من خوفهم من أي طرف آخر.. ولکن سلطات الاتحاد الاوربي اعترفت بأنها أدرجت المنظمة في قائمة الارهاب بطلب قدّمه نظام الحکم في طهران ومن أجل عقد صفقات اقتصادية مع حکم الملالي.. ان هذا التحرک الاوربي قد ترک تأثيرات سلبية علی حرکة التغيير داخل ايران. وبموقفهم هذا وجه الاوربيون رسالة إلی الشبان في ايران بأنهم وحيدون في نضالهم من أجل الحرية. فزادت قوات الحرس من وتيرة قتل السجناء السياسيين بذريعة «اعدام الارهابيين». وأکد ديميس ان تسمية الارهاب أثر بشکل کبير علی معسکر أشرف حيث يقيم حوالي 4000 من عناصر مجاهدي خلق بحيث کرس نظام الحکم في طهران وباستغلال هذه التسمية کل جهده لتعطيل أشرف وطرد أفراد المنظمة الی ايران بقدر ما يمکن. ومن حسن الحظ قام الاتحاد الاوربي أخيراً في کانون الثاني الماضي بالغاء هذا الحظر الغير منطقي بعد صدور أحکام محکمة العدل الاوربية.. وقالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان العمود الفقري لسياسة الاسترضاء قد تحطم بعد شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وأن رهان النظام الاستراتيجي علی القضاء علی المقاومة الايرانية قد أصبح خاسراً.
کما أضاف ايمس في مقاله ان الاتحاد الاوربي عليه أن يوقف الضغط علی المجاهدين في العراق مشيراً الی مضايقات ومؤامرات نظام الملالي ضد المجاهدين في أشرف وقال: ان أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية عاشوا في العراق أکثر من عقدين من الزمن بشکل قانوني واعترفت الحکومة الامريکية بهم کـ« أفراد محميين» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وبذلک ووفق مبدأ عدم النقل القسري، فان الجهود المنصبة لتسليمهم أو نقلهم القسري من أشرف تعد خرقاً للقوانين الدولية والقانون الانساني الدولي.. کما إن مجاهدي خلق يتمتعون بدعم قوي من قبل البرلمانيين في عموم اوربا وأمريکا وأوساط في العالم العربي والأهم من ذلک فان مجاهدي خلق مدعومون من قبل الطلاب في جامعات طهران وتبريز وشيراز.. واختتم ايمس مقاله بالقول: الآن وبعد 30 عاماً من مجيء نظام الملالي إلی السلطة فان الشعب الايراني مد يد التضامن نحو اوربا فعلی قادتنا في الاتحاد الاوربي أن يمد أيديهم نحوه أيضاً..

زر الذهاب إلى الأعلى