أخبار إيران

ايلاف.. شيوخ أميرکيون: حل ازمات المنطقة بتغيير النظام الايراني

 
ايلاف
13/8/2017
د أسامة مهدي
 
 اکد اعضاء في مجلس الشيوخ الاميرکي أن إنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة لن يتم الا من خلال التغيير الديمقراطي في إيران، بينما نفذت السلطات الايرانية 13 حکمًا بالاعدام ضد سجناء، ما رفع عددها في عهد الرئيس روحاني الی مستويات قياسية، حيث وصل الی 3100 عملية اعدام.
وخلال لقاء لوفد من کبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي مع مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في العاصمة الألبانية تيرانا ، التي تستضيف حوالي الفين من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضية کلاجئين، فقد تم بحث وضع المنظمة في ألبانيا وآخر المستجدات علی الساحتين الإيرانية والاقليمية ومناقشة الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة، حيث اشاروا الی ان هذه الحلول لا تمر الا من خلال التغيير الديمقراطي في إيران.
وضم الوفد الاميرکي الذي ترأسه السيناتور روي بلانت نائب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ وعضو لجان الموازنة والاستخبارات والقوانين والإدارة والتجارة والعلوم والنقل، وضم کلاً من السيناتور جون کورنين منسّق کتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عضو لجان القضاء والاستخبارات والمالية، والسيناتور توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة القضاء ولجنة الشؤون المصرفية والإسکان وشؤون المدن ولجنة شؤون متقاعدي الجيش.
وعبر أعضاء مجلس الشيوخ للمقاومة الإيرانية عن ارتياحهم لانجاز عملية النقل الآمن لجميع سکان ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق إلی خارج العراق “وتمنوا لهم النجاح في نضالهم من أجل إحلال الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران”، کما قال بيان صحافي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تسلمته “إيلاف” اليوم.
ووصف السيناتور بلانت الذي بذل جهوداً کبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية عناصر مجاهدي خلق في ليبرتي، ونقلهم إلی خارج العراق، “بانتصار کبير للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.
ومن جانبها، ثمنت رجوي مواقف أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي علی مواقفهم الصارمة حيال النظام الإيراني خاصة تبنيهم عملية إدراج قوات الحرس الثوري للنظام في قائمة الإرهاب، والمصادقة علی القرار الجديد لمقاطعة قوات الحرس وزعماء نظام طهران بسبب انتهاک حقوق الإنسان والمشاريع الصاروخية وتصدير الإرهاب. وأعربت عن تقديرها لجهود أعضاء مجلس الشيوخ خاصة السيناتور بلانت، في ما يخص حماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق ومساعهيم من إجل نقلهم الآمن إلی ألبانيا.
واشارت رجوي الی انه خلافًا لدعايات مؤيدي النظام الإيراني، “فإن النظام الاستبدادي الديني الحاکم في إيران متهالک وهشّ جداً .. وقالت “لو لم يحظَ بالدعم الخارجي خاصة سياسة المهادنة في أميرکا واوروبا، لما کان النظام قادرًا أن يدوم حتی اليوم”.
وشددت علی ان تغيير النظام في إيران أمر ضروري لا بدّ منه، وهو أمر ممکن وفي متناول اليد، وهناک بديل ديمقراطي ذو مصداقية. وقالت إن اعتبار تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في إيران مرادفًا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ليس سوی خدعة مصدرها دعايات اللوبيات التابعة للنظام الإيراني في العواصم الغربية، حيث إن هذا النظام ومويديه ومجموعاته الضاغطة تصوّر الحقائق مقلوبة باستخدام الدجل.. مؤکدة ان الواقع هو أن سقوط هذا النظام أمر ضروري لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة.
ودعت رجوي الی طرد قوات الحرس الثوري الايرانية والمليشيات العميلة لها من سوريا والعراق والبلدان الأخری في المنطقة، واتخاذ تدابير عاجلة لمحاسبة النظام بسبب الإعدامات السياسية الواسعة، خاصة مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في العام 1988 وفتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الجريمة الکبری ضد الإنسانية وإحالة مسؤوليها إلی العدالة، و فرض عقوبات شاملة علی المنظومات المصرفية ومداخيل النفط لهذا النظام القمعي.
وناشدت رجوي العالم بالاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط الدکتاتورية الدينية وإحلال الحرية والديمقراية وإقامة نظام جمهوري مبني علی فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل في إيران.
ثم التقی أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي بعدد من أعضاء مجاهدي خلق وشهود عيان وضحايا جرائم النظام إلايراني وممن تعرضوا للهجومات في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق قبل نقلهم الی تيرانا في سبتمبر عام 2016 .
ارتفاع عدد الاعدامات في عهد روحاني الی رقم قياسي
مع اعلان السلطات الايرانية عن تنفيذ 13 حکما بالاعدام ضد سجناء، فقد ارتفع عدد الاعدامات في عهد الرئيس الايراني حسن روحاني الی مستويات قياسية حيث وصل الی 3100 عملية اعدام.
فقد قامت السلطات خلال اليومين الماضيين باعدام 13 سجينًا شنقًا اُعدم 11 منهم جماعيًا في سجن بيرجند، وکان أحد السجناء الذي اُعدم في سجن “عادل آباد” في شيراز شابًا يُدعی علي رضا تاجيکي، وکان عمره أثناء الاعتقال 15 عاماً، حيث تم شنقه أخيرًا بعد تحمل 6 سنوات من الحبس في سجون النظام وأخذه مرات عدة للإعدام ترويعًا، في تجاهل لطلبات أسرته المتکررة لإعادة محاکمته بسبب الغموض الذي کان يلف ملفه. کما تم إعدام سجين آخر في سجن “متی کلاي بابل” بمحافظة مازندران شمال إيران.
وبذلک يرتفع عدد الاعدامات ضد السجناء الايرانيين في عهد الرئيس روحاني الی 3100 إعدام، وهو امر اعتبره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دليلاً علی الاعتدال والوسطية، اللذين يدعيهما النظام الحاکم في إيران، ما هو الا سراب.
وشدد المجلس علی ضرورة طرد نظام ولاية الفقيه الايراني “الذي هو عار علی جبين البشرية المعاصرة من الأسرة الدولية”، ويجب تقديم قادته أمام المحاکم الدولية للعدالة لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية.
وکان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد قد اعلن منتصف العام الماضي أن إيران أعدمت ما يقرب من 1000 سجين عام 2015، وهو أعلی رقم في عقدين. واشار الی أن المئات من الصحافيين والمدونين والنشطاء والشخصيات المعارضة يقبعون حاليًا في سجون ومنشآت احتجاز إيرانية.
وعبّر شهيد عن قلقه الشديد من عمليات إعدام بسبب جرائم ارتکبها أطفال دون 18 عاماً، وقال إن هذا محظور بشکل تام وواضح بموجب القانون الدولي. وأشار إلی أن هناک ارتفاعًا حادًا بإعدام 966 سجيناً علی الأقل عام 2015، وهو أعلی معدل منذ أکثر من عقدين.
وقال شهيد إن عدد الأطفال الذين أعدموا ما بين عامي 2014 و2015 بلغ 16، وهو أعلی رقم خلال الأعوام الخمسة الماضية.
 
 
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.