أخبار إيران
حالة الفقر والفاقة في ايران باتت تتفشی في عموم ايران نتيجة أعمال الاختلاس والنهب من قبل الملالي

بينما تتهشم عظام المواطنين نتيجة الأعباء الاقتصادية التي تثقل کاهلهم، يتشدق روحاني کل يوم بتحسين الوضع الاقتصادي من خلال اعلان احصائيات کاذبة. الضغط الناجم عن التضخم والرکود من جهة ونهب المواطنين المحرومين بوسائل مختلفة من قبل الحکومة من جهة أخری، دفعا حتی نواب برلمان النظام ليس من عصابة الولي الفقيه فقط وانما حتی من عصابة رفسنجاني – روحاني الی أن يدقوا ناقوس الخطر حيث بدأوا ينذرون بتفجر الغضب والنقمة الشعبية. وقال عضو في برلمان النظام باسم موسوي نجاد في جلسة علنية للنظام:
«قال أخ عزيز إن الحکومة تفرغ جيوب المواطنين باستمرار، انا أقول هل بقي جيب للمواطنين! لکي نتحدث عنه. هل تعلمون أن بعض العوائل يدفعون فاتورات الکهرباء بمبلغ مليون تومان؟ من آين يأتون بهذا المبلغ وکيف يدبرون ذلک؟» (جلسة علنية لبرلمان النظام 20 سبتمبر 2015).
ويواصل موسوي نجاد: «اليوم يعاني الناس من مشاکل خطيرة. بالله يواجهون مشاکل کبيرة. هناک أناس وعوائل معدومة ليس بوسعهم دفع فاتورة الکهرباء وتذهب دائرة الکهرباء وتقطع الکهرباء عليهم. ماذا يفعل هؤلاء؟ اننا نقود الناس الی حالة بؤس. اليوم واجهت أنا في محافظتي في بوشهر في قضاء دشستان حالة لا أعود أستطيع أن أتجول بين المواطنين».
نعم، لقد بلغت أبعاد غضب المواطنين حدا لا يتجرأ هؤلاء النواب حسب تصريحهم الظهور بين ناخبيهم. هذه الضغوط المضنية تتضاعف في المناطق المحرومة منها کردستان. وقال نائب عن مدينة بوکان باسم محمد قسيم عثماني في الجلسة نفسها : «التضخم والرکود قد قصما ظهر المواطنين».
سبق وأن قال حميد رضا بشنک عضو آخر في برلمان الملالي عن محافظة بلوشستان في 23 حزيران الماضي: «51 بالمئة من محافظتنا يشکلها القرويون. ولکن عوائد المحافظة تشکل واحد بالمئة من الدخل القومي الاجمالي. ثلثا السکان في المحافظة محرومون من مياه الشرب. معدل استدامة الدراسة في محافظة سيستان وبلوشستان 50 بالمئة وهناک أعداد تتراوح بين 150 و 200 ألف لم يفلحوا في الانضمام الی الدراسة. المسافة بين المدارس الريفية 30 کلم وأن ثلث الصفوف الدراسية تقام في فضاءات غير قياسية».
لا يمکن وصف هذا الواقع سوی الکارثة، ولکن ما يوصل المواطنين الی عتبة الانفجار هو انتشار أخبار تکاد تکون يومية بخصوص الاختلاسات الخيالية بآلاف المليارات من التومانات من قبل عناصر النظام من العصابتين فيما تبرر حکومة روحاني هذا النهب بأن العوائد الحاصلة عن النفط قد انخفضت الی أقل من ثلث ما کان عليه سابقا.
«قال أخ عزيز إن الحکومة تفرغ جيوب المواطنين باستمرار، انا أقول هل بقي جيب للمواطنين! لکي نتحدث عنه. هل تعلمون أن بعض العوائل يدفعون فاتورات الکهرباء بمبلغ مليون تومان؟ من آين يأتون بهذا المبلغ وکيف يدبرون ذلک؟» (جلسة علنية لبرلمان النظام 20 سبتمبر 2015).
ويواصل موسوي نجاد: «اليوم يعاني الناس من مشاکل خطيرة. بالله يواجهون مشاکل کبيرة. هناک أناس وعوائل معدومة ليس بوسعهم دفع فاتورة الکهرباء وتذهب دائرة الکهرباء وتقطع الکهرباء عليهم. ماذا يفعل هؤلاء؟ اننا نقود الناس الی حالة بؤس. اليوم واجهت أنا في محافظتي في بوشهر في قضاء دشستان حالة لا أعود أستطيع أن أتجول بين المواطنين».
نعم، لقد بلغت أبعاد غضب المواطنين حدا لا يتجرأ هؤلاء النواب حسب تصريحهم الظهور بين ناخبيهم. هذه الضغوط المضنية تتضاعف في المناطق المحرومة منها کردستان. وقال نائب عن مدينة بوکان باسم محمد قسيم عثماني في الجلسة نفسها : «التضخم والرکود قد قصما ظهر المواطنين».
سبق وأن قال حميد رضا بشنک عضو آخر في برلمان الملالي عن محافظة بلوشستان في 23 حزيران الماضي: «51 بالمئة من محافظتنا يشکلها القرويون. ولکن عوائد المحافظة تشکل واحد بالمئة من الدخل القومي الاجمالي. ثلثا السکان في المحافظة محرومون من مياه الشرب. معدل استدامة الدراسة في محافظة سيستان وبلوشستان 50 بالمئة وهناک أعداد تتراوح بين 150 و 200 ألف لم يفلحوا في الانضمام الی الدراسة. المسافة بين المدارس الريفية 30 کلم وأن ثلث الصفوف الدراسية تقام في فضاءات غير قياسية».
لا يمکن وصف هذا الواقع سوی الکارثة، ولکن ما يوصل المواطنين الی عتبة الانفجار هو انتشار أخبار تکاد تکون يومية بخصوص الاختلاسات الخيالية بآلاف المليارات من التومانات من قبل عناصر النظام من العصابتين فيما تبرر حکومة روحاني هذا النهب بأن العوائد الحاصلة عن النفط قد انخفضت الی أقل من ثلث ما کان عليه سابقا.







