معارضة سوريا تطالب بغارات ضد “الدولة” وأسلحة للثوار

الجزيرة نت
16/8/2014
دعا الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية اليوم المجتمع الدولي، وعلی رأسه الولايات المتحدة، للتدخل بشکل سريع وفعال لدعم مقاتلي الجيش السوري الحر ضد قوات تنظيم الدولة الإسلامية والجيش السوري النظامي، وذلک بشنِّ غارات جوية وتقديم أسلحة متطورة وذخائر للثوار.
وناشد رئيس الائتلاف، هادي البحرة، في مؤتمر صحفي بمدينة غازي عنتاب الترکية، الأمم المتحدة التعامل مع الوضع في سوريا کما تعاملوا معه في إقليم کردستان العراق، في إشارة إلی شن الولايات المتحدة غارات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة، وأوضح البحرة أن “العدو واحد والمعاناة واحدة ولا يجب الکيل بمکيالين”.
واعتبر المتحدث نفسه أن ما أسماه توسع التطرف والإرهاب في سوريا هو نتيجة لتقاعس المجتمع الدولي في ممارسة الضغوط علی النظام السوري لإنجاز عملية الانتقال السياسي بغرض تحقيق طموح الشعب السوري.
جرائم حرب
وأشار البحرة إلی ارتکاب تنظيم الدولة جرائم حرب في دير الزور، حيث ذبح بالسکاکين العشرات، معتبرا أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية يوازي خطر نظام بشار الأسد، وأن الصمت الدولي علی ذلک غير مبرر، وأضاف “إذا لم يقم المجتمع الدولي بأي تحرک فسيکون بمثابة شريک صامت في الجرائم المرتکبة ضد الشعب السوري”.
“محمد نور مخلوف: تنظيم الدولة يسعی لتطويق مدينة حلب من ريفها الشمالي ويلقی دعما مدفعيا من الجيش السوري النظامي”
من جانب آخر، أوضح وزير الدفاع في الحکومة السورية المؤقتة محمد نور خلوف أن وحدات وقوات الجيش الحر تتعرض في مناطق متفرقة بسوريا لحملة شرسة جدا من قوات النظام وقوات الدولة الإسلامية وقوی أخری وصفها بالتکفيرية والجهادية.
وأوضح خلوف أن هذه الهجمات زادت حدتها في الأيام الأخيرة، خصوصا في محافظتي دير الزور وحلب، حيث استفادت قوات تنظيم الدولة من استيلائها علی أسلحة حديثة ومتطورة وذخائر کثيرة من معسکرات النظام لشن هجمات في مناطق بريف حلب الشمالي مدعومة بقصف مدفعي من الجيش السوري النظامي، واستولی التنظيم علی 12 قرية، وهو يحاول تطويق مدينة حلب.
بالمقابل، يفتقر الجيش الحر -بحسب خلوف- لأبسط مقومات النجاح، وهي الأسلحة التقليدية، ناهيک عن شح الذخيرة، مضيفا أن المطلوب هو تقديم أسلحة متطورة وذخائر للمعارضة المسلحة للدفاع عن الشعب السوري، مع توفير غطاء جوي لإسنادها في التصدي لقوات النظام والدولة الإسلامية.







