أخبار العالم

قناص من قوات الأسد يعدم امرأة في حلب

 



ايلاف
9/9/2014



أعدم قناص من قوات الأسد امرأة سورية في مدينة حلب، کما أظهر تسجيل مصور نشره نشطاء معارضون، فيما اندلعت معارک عنيفة بين القوات الحکومية ومقاتلين معارضين للسيطرة علی بلدة الدخانية قرب دمشق.
 اندلعت اشتباکات عنيفة بين القوات السورية ومقاتلين معارضين لإستعادة بلدة الدخانية الاستراتيجية قرب دمشق. وکان مقاتلون من فصائل المعارضة السورية استولوا علی أجزاء کبيرة من البلدة قبل يومين. ويسعی النظام لاستعادة سيطرته علی الدخانية لأهمية موقعها القريب من العاصمة والمتاخم للغوطة الشرقية، أحد معاقل المعارضة في ريف دمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “القوات الحکومية شنت هجوماً مضادًا لاستعادة السيطرة علی بلدة الدخانية الصغيرة القريبة من دمشق، والتي کانت الکتائب المقاتلة سيطرت علی أجزاء کبيرة منها الجمعة في معرکة قتل وجرح فيها العشرات من عناصر القوات الحکومية”.
إلی ذلک سيطر مقاتلون من المعارضة السورية علی بلدة خان الحلابات الواقعة بين قرية الهجة قرب القنيطرة وتل الحارة في ريف درعا. وذکر نشطاء أن المسلحين قاموا بتمشيط المنطقة عقب انسحاب القوات الحکومية منها.



إعدام امرأة
إلی ذلک نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في حلب شريط فيديو يظهر مقتل امرأة بيد قناص من قوات الأسد. ويظهر الفيديو امرأة تائهة علی جسر الصاخور في مدينة حلب، حيث يبدو المکان خالياً من المارة. وقام القناص باطلاق النار عليها عدة مرات، دون أن يتمکن من إصابتها في البداية حتی أرداها قتيلة.
وقال نشطاء المرصد إن فريق الإسعاف لم يتمکن من سحب جثة المرأة حتی الآن، کما لم يتمکن المقاتلون في المنطقة من إشغال القناص أو استهدافه.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.