مقابلات

مقابلة مع البطل «مسلم اسکندر فيلابي» رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 



برنامج خاص لقناة الحرية لدعم التجمع الکبير للمقاومة الإيرانية في 13حزيران/يونيو 2015 بمدينة باريس
 


في هذا البرنامج، تذکرت کل المراحل الماضية منذ 20حزيران/يونيو عام 1981 حتی الآن حيث تجاوزنا نوائب مختلفة. وقدمت هذه المقاومة أرواحاً من أجل الحرية واستقلال الشعب الإيراني. ومنذ مجيئها إلی خارج البلاد، بذلت المقاومة قصاری جهدها في کافة الميادين لمختلف المدن والبلدان العالمية من أجل کسب الدعم للمقاومة الإيرانية وجمع التبرعات من قبل مؤيدي مجاهدي خلق ورفع الشکاوی إلی الجمعيات الدولية بشأن انتهاک حقوق الإنسان للشعب الإيراني من قبل النظام. وإنهم کانوا يقولون: نحن الإيرانيين الأحرار نريد تحرير بلدنا الذي سرقه الملالي. وکذلک تحية لکافة أعضاء وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية التي لم تبع استقلال وحرية الشعب الإيراني عن طريق المساومة مع خارجيات الدول المختلفة.
وتحية للمقاومة التي تتعامل مع شعوب العالم والبرلمانيين من مختلف أرجاء العالم. ومن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نفعل ذلک في هذه السنوات. إنکم نجحتم في کسب الدعم من النواب الأمريکان. لکن هناک عملاء متاجرين بالوطن وهم کانوا يلتقون بوزير خارجية دکتاتورية الملالي ويتعاملون معه بسياسة الاسترضاء والمساومة تزامنا مع جلسة استماع الکونغرس الأمريکي التي شارکتها السيدة مريم رجوي.
ومن الفخر والاعتزاز أن تمتلک المقاومة الإيرانية الاکتفاء الذاتي وتتکل علی شعبها. وضحت بأرواح أعضائها ومؤيديها لکسب الدعم والتأييد وأخذ التبرعات وإثبات أحقية المقاومة لدی العالم. وأعتقد أن هذا کان منعطفا کبيرا تجاوزته المقاومة الإيرانية بأحسن وجه. وتحية للمقاومة الإيرانية. وسياسيا هنالک موضوعان. الأول يمکن بيع النفس بشکل سري والتجارة بطموحات وقضية الشعب. لکن الثاني هو ما أکد عليه السيد مسعود رجوي حين قال: «نناضل بکل ما في وسعنا حتی نثبت للعام بأننا نقود هذه المقاومة من خلال نضالنا». والآن تقدمت هذه المقاومة من خلال بذل جهد المستطاع. وعندما نری أن الکونغرس الأمريکي يدعو السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية إلی جلسته الرسمية فهذا يعني أن المقاومة الإيرانية قد أثبتت أحقيتها للعالم.
نشکر الله علی خلق أعدائنا سفهاء سواء أکانوا في خارج البلاد أو داخلها.
إن أعداء المقاومة الإيرانية کلهم سارقون وقتلة ونهابون ومتعجرفون. لکن في المقابل، إن کافة مؤيدي وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية سواء أکانوا من شعبنا أو من المؤيدين الأجانب، کلهم أناس صادقون وطاهرون لا يؤذون أحدا حتی الذين يبيعون أنفسهم في خارج البلاد.
ومن دواعي فخري أن تقدم المقاومة الإيرانية کل غال ورخيص لکي ترفع رؤوسنا في خارج البلاد لکي نتمکن من الاحتفاظ بعرضنا کإيرانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.