أخبار إيران
الکويت تلاحق ديبلوماسيًا إيرانيًا تورط في قضية «العبدلي

3/11/2017
تلاحق السلطات الکويتية ديبلوماسيا إيرانيا سابقا قامت بطرده، وذلک بعد أن ثبتت علاقته بخلية العبدلي، في حين تلقي القضية بظلالها علی زيارة الرئيس اللبناني المرتقبة إلی الکويت، الأسبوع المقبل.
وأکد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أن الوزارة اتخذت الإجراءات تجاه ما ورد بحيثيات الحکم الصادر في قضية خلية العبدلي، وعلاقة أحد العاملين في السفارة الإيرانية في الکويت بأفراد الخلية.
وحسب صحيفة “الرأي” الکويتية، ردّ الوزير علی سؤال برلماني، بأن التحقيقات أثبتت علاقة السفارة الإيرانية بالخلية وأن أحد کوادرها کان حلقة الوصل بين الخلية وقيادة الحرس الثوري.
زيارة عون
سيقوم الرئيس اللبناني ميشال عون مطلع الأسبوع القادم بزيارة للکويت، للتباحث بشأن تعزيز العلاقات الثنائية وأيضاً لجس النبض بخصوص طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي لوضع حد لسياسات حزب الله.
ويقول مراقبون إن زيارة عون لن تکون مريحة لجهة الاتهامات الکويتية لحليفه حزب الله بالتورط في قضية العبدلي، والعتب الکويتي علی طريقة التعاطي الرسمي في لبنان مع هذه القضية.
وتعود فصول قضية خلية العبدلي، التي اُتُّهم فيها 26 شخصًا، إلی أغسطس 2015، حين أعلنت وزارة الداخلية الکويتية اعتقال من وصفتهم بأنهم “أعضاء في خلية إرهابية”، ومصادرة کميات کبيرة من الأسلحة في منطقة العبدلي، شمال العاصمة الکويت.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم “التخابر مع إيران وحزب الله، وارتکاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الکويت”.
وطلبت الکويت من الحکومة اللبنانية اتخاذ موقف حازم تجاه القضية وتحمل مسؤولياتها تجاه تصرفات حزب الله، التي وصفتها بغير المسؤولة، بيد أن النظام الرسمي اللبناني بدا عاجزًا فعليًا حيال ذلک لجهة أن حزب الله هو المسيطر الفعلي علی القرار هناک، وأي مسألة لا يمکن أن تمر دون موافقته.
وترجح أوساط سياسية کويتية إثارة هذا الملف مجددا خلال زيارة عون، بيد أنها لن تحول دون نجاح هذه الزيارة وتوقيع اتفاقيات مشترکة.
وکانت الکويت سلمت في أغسطس الماضي مذکرة احتجاج إلی الحکومة اللبنانية التي أکدت وقوف لبنان ضد أي عمل من شأنه تهديد أمن واستقرار الکويت.
ورفضت محکمة التمييز الکويتية مطلع أکتوبر الماضي التماس هيئة دفاع متهمي خلية العبدلي لإلغاء حکم الحبس، وقررت عدم قبول طلب المتهمين بإعادة النظر في الحکم الصادر بإدانتهم بالتخابر والانتماء لحزب الله.
وأکد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أن الوزارة اتخذت الإجراءات تجاه ما ورد بحيثيات الحکم الصادر في قضية خلية العبدلي، وعلاقة أحد العاملين في السفارة الإيرانية في الکويت بأفراد الخلية.
وحسب صحيفة “الرأي” الکويتية، ردّ الوزير علی سؤال برلماني، بأن التحقيقات أثبتت علاقة السفارة الإيرانية بالخلية وأن أحد کوادرها کان حلقة الوصل بين الخلية وقيادة الحرس الثوري.
زيارة عون
سيقوم الرئيس اللبناني ميشال عون مطلع الأسبوع القادم بزيارة للکويت، للتباحث بشأن تعزيز العلاقات الثنائية وأيضاً لجس النبض بخصوص طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي لوضع حد لسياسات حزب الله.
ويقول مراقبون إن زيارة عون لن تکون مريحة لجهة الاتهامات الکويتية لحليفه حزب الله بالتورط في قضية العبدلي، والعتب الکويتي علی طريقة التعاطي الرسمي في لبنان مع هذه القضية.
وتعود فصول قضية خلية العبدلي، التي اُتُّهم فيها 26 شخصًا، إلی أغسطس 2015، حين أعلنت وزارة الداخلية الکويتية اعتقال من وصفتهم بأنهم “أعضاء في خلية إرهابية”، ومصادرة کميات کبيرة من الأسلحة في منطقة العبدلي، شمال العاصمة الکويت.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم “التخابر مع إيران وحزب الله، وارتکاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الکويت”.
وطلبت الکويت من الحکومة اللبنانية اتخاذ موقف حازم تجاه القضية وتحمل مسؤولياتها تجاه تصرفات حزب الله، التي وصفتها بغير المسؤولة، بيد أن النظام الرسمي اللبناني بدا عاجزًا فعليًا حيال ذلک لجهة أن حزب الله هو المسيطر الفعلي علی القرار هناک، وأي مسألة لا يمکن أن تمر دون موافقته.
وترجح أوساط سياسية کويتية إثارة هذا الملف مجددا خلال زيارة عون، بيد أنها لن تحول دون نجاح هذه الزيارة وتوقيع اتفاقيات مشترکة.
وکانت الکويت سلمت في أغسطس الماضي مذکرة احتجاج إلی الحکومة اللبنانية التي أکدت وقوف لبنان ضد أي عمل من شأنه تهديد أمن واستقرار الکويت.
ورفضت محکمة التمييز الکويتية مطلع أکتوبر الماضي التماس هيئة دفاع متهمي خلية العبدلي لإلغاء حکم الحبس، وقررت عدم قبول طلب المتهمين بإعادة النظر في الحکم الصادر بإدانتهم بالتخابر والانتماء لحزب الله.







