مقالات
ليکن التاسع من يوليو يوم حقوق الانسان في ايران

الحوار المتمدن
1/7/2016
بقلم: صافي الياسري
بقلم: صافي الياسري
التحشد الکبير للجالية الايرانية في ارجاء المعمورة من اعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية عامة واصدقائها من احرار العالم بيئة وظرف مناسب تماما للتحشيد خلف تيار الدعوة لحماية حقوق الانسان الايراني عالميا
، وتاکيد وجوب تنشيط فعاليات الامم المتحدة بهذا الخصوص وسعي المجتمع الدولي لکف يد السلطة الفاشية الحاکمة في طهران عن ارتکاب المزيد من انتهاکات حقوق الانسان ،وفي الوقت الذي سجلت فيه الامم المتحدة اصدار 62 قرارا بادانة انتهاک حقوق الانسان في شهور سابقة ،اکد مقرران خاصان يعملان لصالح الامم المتحدة ،استمرار النظام الايراني في مد الاعدامات والانتهاکات /وقد دعيا يوم الجمعة 24 يونيو – الجاري – الی اطلاق سراح الموسيقارين ومعدي الأفلام المسجونين في ايران.
، وتاکيد وجوب تنشيط فعاليات الامم المتحدة بهذا الخصوص وسعي المجتمع الدولي لکف يد السلطة الفاشية الحاکمة في طهران عن ارتکاب المزيد من انتهاکات حقوق الانسان ،وفي الوقت الذي سجلت فيه الامم المتحدة اصدار 62 قرارا بادانة انتهاک حقوق الانسان في شهور سابقة ،اکد مقرران خاصان يعملان لصالح الامم المتحدة ،استمرار النظام الايراني في مد الاعدامات والانتهاکات /وقد دعيا يوم الجمعة 24 يونيو – الجاري – الی اطلاق سراح الموسيقارين ومعدي الأفلام المسجونين في ايران.
وأفاد مکتب المفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة: «دعا کل من کريمه بنون المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الثقافة وديفيد کي المقرر الخاص المعني بحرية التعبير يوم الجمعة 24 يونيو النظام الايراني الی اطلاق سراح الموسيقارين مهدي رجبيان ويوسف عمادي ومعد الأفلام حسين رجبيان وهم محبوسون منذ مطلع هذا الشهر ولاقوا غرامات باهظة».
واستنتج المقرران الخاصان: « ان اعتقال وادانة هؤلاء الأفراد مرفوض وخرق کامل لقانون حقوق الانسان الدولي. المعتقلون يجب الافراج عنهم فورا ويجب انتفاء جميع التهم الموجهة ضدهم».
واستنتج المقرران الخاصان: « ان اعتقال وادانة هؤلاء الأفراد مرفوض وخرق کامل لقانون حقوق الانسان الدولي. المعتقلون يجب الافراج عنهم فورا ويجب انتفاء جميع التهم الموجهة ضدهم».
ليکن اذن يوم التحشد الکبير في التاسع من يوليو يوم حقوق الانسان الايراني ويوم المعتقل المثقف والسجين السياسي ،ويوم حرية التعبير والابداع الفني والثقافي بعامة ،فالنظام الظلامي الفاشي الحاکم في طهران يجد في المثقف والفنان المبدع بعيدا عن ايديولوجيا ولاية الفقيه خصما وعدوا ومعارضا حتی لو لم يعارض .







