الفيلسوفة «سينتيا فلوري» أستاذة الجامعة بفرنسا في مؤتمر باريس الدولي: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعتبر رمزا للمقاومة أمام التطرف الديني

أکدت السيدة «سينتيا فلوري» الفيلسوفة وأستاذة الجامعة في فرنسا خلال کلمتها قائلة: «اليوم اجتمعنا هنا لنستذکر جريمة أشرف المخيفة بينما نريد أن نتکلم عما کان شهداء أشرف يتحلون به من شجاعة وقيمة ثورية نبيلة». وأضافت قائلة : « مع الأسف الشديد، لم يتمکن المجتمع الدولي من الالتزام بتعهداته تجاه حماية الأشرفيين وإعادة حقوقهم المهضومة»
وتابعت أستاذة الفلسفة في جامعات فرنسا قائلة: «اليوم، تعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رمزا للمقاومة أمام التطرف الديني ولذا علينا أن نستنير من هذه المعارضة الديمقراطية التي تؤمن بالثقافة. وهذا ليس نضالا للمجاهدين المتواجدين في مخيم ليبرتي فحسب بل إنه نضال للعالم کله. وأتذکر بأن البرلمان الأوروبي أصدر قرارا في تشرين الأول/أکتوبر 2014 لإدانة النظام الإيراني لانتهاکه حقوق الإنسان مؤکدا علی تصعيد الإعدامات في إيران بعد أن جاء روحاني إلی السلطة ملخصا أن النظام الإيراني لا يعد نظاما منتفحا ومعتدلا لامحالة بينما باءت سياسات النظام الإيراني المثيرة للحروب بالفشل وعلی هذا المنوال فعلی الاتحاد الأوروبي أن يشترط تحسين علاقاته بالمراعاة بحقوق الإنسان.»
وأردفت السيدة «فلوري» قائلة: « في عالمنا اليوم يجب محاسبة ومعاقبة أعمال تماثل بقتل الأشرفيين وتعذيبهم وضرب الحصار علی سکان ليبرتي. النظام الإيراني حطم رقما قياسيا في تنفيذ أحکام الإعدام خلال عام 2013 بينما شهدت إيران 700 حالة من الإعدام لاسيما بحق المراهقين. واستمر الوضع في عام 2014 حيث تم إعدام 300 شخص آخر. وجدير بالذکر أن النظام الإيراني قد أعدم حوالي 1000 شخص في فترة ولاية روحاني بالإضافة إلی تسجينه أهل السنة وتصعيده التعتيم الإعلامي. فبتالي من المهم جدا أن نتعامل عملا مشترکا مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بما أنهم وضعوا أرواحهم علی أکفهم.
وختمت الفيلسوفة کلامها بقولها: «يعتبر الخامنئي عدوا لحکومة القانون وفي المقابل نری العديد من المقاومين الذين يقفون في وجهه. ومن هذا المنطلق فعلينا بصفتنا سياسيين وأکادميين أن نعلن الأشرفيين بأنهم يبقون عند حسن ظنهم بنا برغم من أنهم مازالوا يبعثون فينا روح الأمل.







