أخبار العالم
72% من الغزاويين لا يجدون الغذاء ويحتاجون 32 مليون دولار

ايلاف
16/9/2014
قال تقرير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” إن 72% من سکان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويحتاجون إلی 32 مليون دولار مساعدات إنسانية للتغلب علی آثار الهجوم الإسرائيلي الأخير علی سکان القطاع.
وأوضح التقرير أن “کل رجل وامرأة وطفل في قطاع غزة، أي ما يقرب من 1.8 مليون شخص، قد تأثروا بشکل مباشر من التصعيد الأخير في الصراع ويحتاجون إلی بعض من المساعدات الإنسانية”، مشيراً إلی أن “هذا هو الصراع الثالث من نوعه منذ ست سنوات والأکثر تدميرًا منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، فخلال سبعة أسابيع من العنف الشديد، من 7 يوليو وحتی 26 أغسطس، قتل أکثر من 2100 فلسطيني (70 في المئة منهم من المدنيين)، وفرّ ما يقرب من 500 ألف من ديارهم. ما يقرب من 110 آلاف ما زالوا مشردين وتقريبًا جميع السکان يفتقرون إلی الحصول علی ما يکفي من المياه النظيفة والرعاية الصحية والکهرباء”.
وأضاف التقرير الذي تلقت “إيلاف” نسخة منه، عبر مکتب المنظمة في القاهرة: “تشير تقديرات وزارة الزراعة الفلسطينية إلی أن الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي تصل إلی 550 مليون دولار أميرکي، أي ما يقرب من ضعف الخسائر لعملية “الرصاص المصبوب” في 2009. والأسر التي تعتمد علی سبل العيش الزراعية – بما في ذلک 24 ألف عائلة من المزارعين والرعاة والصيادين – عانت من الأضرار والخسائر المنهکة. وهذا يشمل تقريبًا جميع الأصول اللازمة لکسب لقمة العيش من الزراعة وإمداد الأسواق بالأغذية المحلية، مثل الأراضي الزراعية والدفيئات والآبار وقطعان الماشية وحظائر الحيوانات والقوارب ومعدات الصيد ومصانع تجهيز الأغذية”.
ووفقاً للتقرير الأممي، فإن “الغالبية العظمی من الناس في غزة لم تکن تستطيع أن توفر ما يکفي من الغذاء لنفسها قبل الأزمة (رغم أن الطعام کان متوفرًا في الأسواق، إلا أنهم لم يکونوا قادرين علی تحمل سعره). وکان نحو 72 % من الأسر يعانون من انعدام الأمن الغذائي أو عرضة لانعدام الأمن الغذائي، و 66 % کانوا يحصلون علی المساعدات الغذائية ، ويعيش 70 % علی أقل من 2 دولار أميرکي يوميًا و45 في المئة يعانون من البطالة (صعودًا من 28 في المئة في العام السابق). نتيجة للصراع، فالأسر في غزة تواجه احتمالات هائلة – بما في ذلک تدمير منازلهم وفقدان الأصول الإنتاجية – وتحتاج الدعم الفوري لاستعادة سبل عيشهم في بيئة صعبة للغاية”.
وأشار التقرير إلی أنه “حتی الآن، قامت المنظمة باستهداف 3700 من الرعاة لتوزيع 2600 طن من العلف لـ 58000 من الأغنام والماعز، وکذلک 2500 من الرعاة لتوزيع خزانات المياه. وتوزيع هذه المدخلات لا يزال جاريًا، وسوف تغذي تلک الإمدادات کل الأغنام والماعز التي نجت من النزاع الأخير في غزة لمدة 45 يومًا”.
وقالت المنظمة إنها تسعی للحصول علی 32 مليون دولار أميرکي “في ظل “مناشدة أزمة غزة”، لحماية واستعادة سبل کسب العيش المتضررة من النزاع بصفة عاجلة”. وتابعت: “هناک حاجة ملحة إلی تمويل عاجل لمساعدة المزارعين في استصلاح أراضيهم واستئناف الزراعة، وکذلک أيضًا لإصلاح شبکات الري والآبار”. وأردفت القول: “وتهدف المنظمة خاصة لإشراک المرأة في أنشطة الإنتاج الحيواني والنباتي المحلية صغيرة الحجم، حتی يمکن أن تنتج المنتجات الطازجة ومنتجات الألبان واللحوم والبيض، لسرعة زيادة دخلهم المتاح والتنوع الغذائي. کما “تسعی المنظمة أيضاً لمساعدة الصيادين إلی العودة إلی البحر من خلال إصلاح قوارب الصيد والعتاد. وسيشمل الدعم لمربي المواشي توفير العلف الحيواني ووحدات تخزين المياه والإمدادات البيطرية، بالإضافة إلی تزويدهم مجددًا بالحيوانات وترميم أماکن إيواء الحيوانات المتضررة”.







