أخبار العالم
الجزيرة نت تکشف مخابئ أسلحة کيميائية للأسد

الجزيرة نت-خاص
14/1/2015
تمکنت الجزيرة نت من الحصول علی معلومات خاصة من قيادي کبير بالحرس الجمهوري السوري تکشف احتفاظ نظام بشار الأسد بالقدر الأکبر من ترسانة أسلحته الکيميائية والأماکن السرية التي يخفي فيها هذه الترسانة، وذلک علی الرغم من إعلان جهات التفتيش الدولية إتمام مهمتها بتفکيک منظومة هذه الأسلحة ونقلها خارج سوريا.
وتفيد هذه المعلومات، التي کشفها للجزيرة نت قيادي کبير في الحرس الجمهوري ينتمي للطائفة العلوية، أن الأسد يخفي هذه الأسلحة في مخابئ سرية تحت الأرض في عدة مواقع منتشرة في العاصمة دمشق ومحيطها.
وأکد القيادي -الذي اشترط عدم الکشف عن هويته أو الإشارة لها- أن نظام الأسد عمد إلی إخفاء کميات کبيرة من السلاح الکيميائي أکبر بکثير من تلک التي سلمها للمجتمع الدولي عقب الاتفاق الأميرکي الروسي لتدمير هذه الأسلحة بعد مجزرة الغوطة التي أودت بحياة المئات غالبيتهم من النساء والأطفال.
وقال القيادي السوري للجزيرة نت “بدأ النظام السوري بإخفاء تلک الکميات عقب استخدامه السلاح الکيميائي لأول مرة في الغوطة الشرقية، قبل عام کامل من قصفه حرستا ودوما والمعضمية بالکيميائي، الأمر الذي دفع العالم للنزع المزعوم لسلاح النظام الکيميائي.
وأکد الضابط معرفته الأکيدة بأربعة مواقع (ومعرفة جزئية لموقع خامس) خبأ فيها النظام هذا النوع من السلاح، وحدد مواقعها بدقة تامة، نوردها هنا کما شرحها تماما:
“الموقع الأول عبارة عن 11 طابقا تحت الأرض، وتم تخزين کميات کبيرة من السلاح الکيميائي بطوابقه الخمسة العليا، أما الطوابق الثلاثة التالية نزولا فتضم مقرا للقيادة والاتصالات، ومن المرجح أن تحتوي الطوابق الثلاثة المتبقية علی نشاط نووي”
الأول: يقع تحت قيادة القوة الجوية وسط دمشق إلی الشرق من دوار الأمويين، ويمتد تحت قيادة الأرکان ونادي الضباط وفندق مريديان سابقا.
وهذا الموقع هو عبارة عن 11 طابقا تحت الأرض، وتم تخزين کميات کبيرة من السلاح الکيميائي في طوابقه الخمسة العليا، أما الطوابق الثلاثة التالية نزولا فتضم مقرا للقيادة والاتصالات، ورجح الضابط أن تحتوي الطوابق الثلاثة المتبقية علی نشاط نووي بشکل ما.
ووفق القيادي العسکري فإن عالم الذرة الباکستاني الشهير عبد القدير خان زار الطوابق المذکورة عام 1998، بعد أن حضر إلی دمشق للمشارکة ظاهريا بأسبوع العلم الذي تقيمه وزارة التعليم العالي.
وأشار إلی أن للمخبأ المذکور أبوابا کثيرة، أحدها في مبنی قيادة القوة الجوية، وآخر في الزاوية الشرقية لحديقة فندق مريديان، ورجح أن يکون المخبأ متصلا بالقصر الجمهوري بمنطقة أبو رمانة، ولم يستبعد أن يکون متصلا بنفق طويل مع مطار المزة العسکري.
وأضاف للجزيرة نت “دخلت الموقع عدة مرات بمهمات عسکرية باختصاصي العسکري، وتجولت مع ضباط کبار فيه، وفوجئنا ذات مرة بدخول بشار الأسد بسيارته من باب واسع في الطابق السادس تحت الأرض”.
الثاني: يقع في مقر اللواء 105 علی السفح الغربي لجبل قاسيون، ووفق القيادي فإن لهذا الموقع بابا واحدا يعرفه يقع في مرآب للدبابات.
ويشير إلی أن هذا الموقع يمتد عميقا تحت جبل قاسيون، وکان لافتا إشارته إلی اختفاء دکتور في اختصاص الجيولوجيا بجامعة دمشق حذر في بحث علمي له من وجود مغاور کبيرة تحت الجبل تهدد بانهياره عند أدنی هزة أرضية، ورجح أن يکون اختفاء الجيولوجي مرتبطا بإفشائه هذه المعلومة.
وأکد القيادي بالحرس الجمهوري أن دخول هذا المخبأ مقتصر علی فئة قليلة من المسؤولين وکبار الضباط، ورجح أن يکون أکبر مخزن للسلاح الکيميائي، ولم يستبعد وجود أنشطة أخری محرمة دوليا فيه.
وتفيد هذه المعلومات، التي کشفها للجزيرة نت قيادي کبير في الحرس الجمهوري ينتمي للطائفة العلوية، أن الأسد يخفي هذه الأسلحة في مخابئ سرية تحت الأرض في عدة مواقع منتشرة في العاصمة دمشق ومحيطها.
وأکد القيادي -الذي اشترط عدم الکشف عن هويته أو الإشارة لها- أن نظام الأسد عمد إلی إخفاء کميات کبيرة من السلاح الکيميائي أکبر بکثير من تلک التي سلمها للمجتمع الدولي عقب الاتفاق الأميرکي الروسي لتدمير هذه الأسلحة بعد مجزرة الغوطة التي أودت بحياة المئات غالبيتهم من النساء والأطفال.
وقال القيادي السوري للجزيرة نت “بدأ النظام السوري بإخفاء تلک الکميات عقب استخدامه السلاح الکيميائي لأول مرة في الغوطة الشرقية، قبل عام کامل من قصفه حرستا ودوما والمعضمية بالکيميائي، الأمر الذي دفع العالم للنزع المزعوم لسلاح النظام الکيميائي.
وأکد الضابط معرفته الأکيدة بأربعة مواقع (ومعرفة جزئية لموقع خامس) خبأ فيها النظام هذا النوع من السلاح، وحدد مواقعها بدقة تامة، نوردها هنا کما شرحها تماما:
“الموقع الأول عبارة عن 11 طابقا تحت الأرض، وتم تخزين کميات کبيرة من السلاح الکيميائي بطوابقه الخمسة العليا، أما الطوابق الثلاثة التالية نزولا فتضم مقرا للقيادة والاتصالات، ومن المرجح أن تحتوي الطوابق الثلاثة المتبقية علی نشاط نووي”
الأول: يقع تحت قيادة القوة الجوية وسط دمشق إلی الشرق من دوار الأمويين، ويمتد تحت قيادة الأرکان ونادي الضباط وفندق مريديان سابقا.
وهذا الموقع هو عبارة عن 11 طابقا تحت الأرض، وتم تخزين کميات کبيرة من السلاح الکيميائي في طوابقه الخمسة العليا، أما الطوابق الثلاثة التالية نزولا فتضم مقرا للقيادة والاتصالات، ورجح الضابط أن تحتوي الطوابق الثلاثة المتبقية علی نشاط نووي بشکل ما.
ووفق القيادي العسکري فإن عالم الذرة الباکستاني الشهير عبد القدير خان زار الطوابق المذکورة عام 1998، بعد أن حضر إلی دمشق للمشارکة ظاهريا بأسبوع العلم الذي تقيمه وزارة التعليم العالي.
وأشار إلی أن للمخبأ المذکور أبوابا کثيرة، أحدها في مبنی قيادة القوة الجوية، وآخر في الزاوية الشرقية لحديقة فندق مريديان، ورجح أن يکون المخبأ متصلا بالقصر الجمهوري بمنطقة أبو رمانة، ولم يستبعد أن يکون متصلا بنفق طويل مع مطار المزة العسکري.
وأضاف للجزيرة نت “دخلت الموقع عدة مرات بمهمات عسکرية باختصاصي العسکري، وتجولت مع ضباط کبار فيه، وفوجئنا ذات مرة بدخول بشار الأسد بسيارته من باب واسع في الطابق السادس تحت الأرض”.
الثاني: يقع في مقر اللواء 105 علی السفح الغربي لجبل قاسيون، ووفق القيادي فإن لهذا الموقع بابا واحدا يعرفه يقع في مرآب للدبابات.
ويشير إلی أن هذا الموقع يمتد عميقا تحت جبل قاسيون، وکان لافتا إشارته إلی اختفاء دکتور في اختصاص الجيولوجيا بجامعة دمشق حذر في بحث علمي له من وجود مغاور کبيرة تحت الجبل تهدد بانهياره عند أدنی هزة أرضية، ورجح أن يکون اختفاء الجيولوجي مرتبطا بإفشائه هذه المعلومة.
وأکد القيادي بالحرس الجمهوري أن دخول هذا المخبأ مقتصر علی فئة قليلة من المسؤولين وکبار الضباط، ورجح أن يکون أکبر مخزن للسلاح الکيميائي، ولم يستبعد وجود أنشطة أخری محرمة دوليا فيه.
الثالث: وهو مخبأ يقع عند أول منعطف کبير علی أوتوستراد دمشق حلب الدولي في منطقة الثنايا بعد مساکن عدرا علی الجهة اليسری مقابل مخفر لشرطة الطرق العامة.
ويعتقد الضابط أنه يمتد عميقا تحت الجبل، ولفت إلی أن النظام أوقف کل مقالع الحجارة في التل المجاور للموقع عندما حفر هذا المخبأ في تسعينيات القرن الماضي، رغم أن ملکية المقالع تعود لرامي مخلوف صهر بشار الأسد.
الرابع: وهو مخبأ للسلاح الکيميائي يقع علی الأوتوستراد ذاته علی يمين المنعطف الأول بعد منطقة القطيفة، حيث يوجد بستان صغير مشجر، يقوم في وسطه منزل يتم الدخول منه للموقع.
وقال القيادي بالحرس الجمهوري “قد يکون هذا الموقع هو الأقدم، حيث تم حفره في باطن الجبل في ذات الفترة التي تم فيها شق أوتوستراد دمشق حلب في ثمانينيات القرن الماضي.
الخامس: وهو موقع شديد السرية في مقر الوحدات الخاصة في القابون بدمشق، ورجح القيادي العسکري أن يکون قد تم إخلاء هذا المقر مع اندلاع الثورة علی النظام في مارس/آذار 2011 واندلاع الاشتباکات في القابون خشية سيطرة الثوار عليه.
وأشار إلی أن للمخابئ أبوابا عديدة لا يعرفها إلا القيادات العليا والضباط الذين يدخلون إليها.







