أخبار إيرانمقالات

أي صوت کان أعلی؟

 

 

جرت يوم الخميس 28 کانون الثاني 2016 مظاهرة لا لروحاني الضخمة في باريس ضد سفر الملا روحاني من قبل الإيرانيين الأحرار ومناصري المقاومة الإيرانية وترددت أصداؤها في الإعلام الفرنسي وغيرها واکتسب أهمية بالغة من قبل المراقبين ووسائل إعلام هامة في العالم، لکنه ما السبب لهذا الاهتمام الإعلامي الکبير؟
إنه في المرتبة الأولی، تُستشف أهمية الخبر من أبعاد أصدائه حيث وصل رقم نقل نبأ هذه المظاهرة في الإعلام حتی ظهر يوم السبت 30 کانون الثاني إلی نحو 200 حالة طبعا لا تشمل جميع الأصداء.
والملاحظة الثانية والهامة تتمثل في الجو السائد علی هذه الأنباء المتناقلة حيث إنه إذا جمعنا کلها سنراها تفيد بأن حشدا ضخما من الإيرانيين (ممن عدّهم بعض التلفزيونات مثل الجزيرة، العربية، يورو نيوز وغيرها بالآلاف) احتجوا علی حضور رئيس الملالي في فرنسا ومنحوه لقب ”شيخ الإعدامات” وأکدوا علی أنه لا يمثل الشعب الإيراني الذي يرفض هذا النظام الحاکم.
وتعالت أصوات مظاهرة الإيرانيين إلی وصول إلی قصر الاليزه أثناء المفاوضات، حسب تعليق قدمته قناة العربية عن المظاهرات.
والملفت أن عددا من القنوات کالعربية غطت المظاهرة مباشرة کما کانت وکالات أنباء عالمية تتناقل أنباء دورية عنها والخلاصة أنه بموازاة أنباء زيارة روحاني لفرنسا تتصدر أخبار المظاهرة قائمة الأنباء.
وجانب هام آخر هو عدد المشارکين من الشخصيات السياسية في المظاهرات فيما أفادت ميدل ايست آنلاين أن ” هذه المظاهرات الضخمة حشدت 800 شخصية بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فيما قد أعلن عن 60 مقابلة أجراها الإعلام مع مجرد السيدة راما ياد وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة التي حضرت في الصف الأمامي للمسيرة والمظاهرة ولم تتمکن أية آلة تصوير من التقاط صورة تضم بداية المسيرة ونهايتها معا.
هذا وسلط الإعلام أضواء علی إجراء هکذا مظاهرة کبيرة في ظل حالة الطوارئ المفروضة علی فرنسا حيث تم تغييرات في المرور وتنقل السيارات لإجرائها وبجانب الإشارة إلی هذه الملاحظات، تناول مختلف وسائل الإعلام النقاط السياسية الهامة المرتبطة بالمظاهرة.
وفي کلام واحد، إن صوت إيران شعبا ومقاومة ألقی بظلاله علی زيارة روحاني الصاخبة ووصل إلی آذان الجميع ويأتي رد النظام نفسه أفضل نموذج للتعبير، حيث ببث صور المظاهرات الأولية قبل أيام من قدوم روحاني إلی باريس استقبل المظاهرات ذلک إن المظاهرة کانت تحمل ثقلا فرض نفسه علی تلفزيون النظام.
النتيجة أن فرنسا ورغم إبرام معاهدات اقتصادية طائلة، تدعم الإنعاش الإقتصادي الفرنسي أساسا وذلک حسب طلب الملا روحاني، لم تقبل بإلغاء مظاهرات الإيرانيين وإنما وفرت تسهيلات لازمة وقدمت المواقع والطرق لتنظيم المظاهرة وکل هذه الوقائع بجوار طرح موضوع حقوق الإنسان والإرهاب الإقليمي المؤکد في تصريحات الرئيس الفرنسي، تُعتبر صفعة موجعة علی نظام الملالي وتمثل وجه آخر لأهمية المظاهرات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.