أخبار إيران

صحيفة «وول ستريت جورنال»: قوات الحرس تريد الاستحواذ علی الاقتصاد الايراني برمته

کتبت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريکية ان قوات الحرس وبسياسة اقتحامية تريد الاستحواذ علی الاقتصاد الايراني برمته. وکتبت الصحيفة ان دور قوات الحرس في العقود النفطية يعکس جانباً من نشاطاتها الاقتصادية. ان هذه المؤسسة تقوم بانشاء الطرق السريعة والأنفاق وأنها أسقطت قبل عامين شرکة ترکية کان من المقرر أن تدير المطار الجديد في طهران. ففي حزيران الماضي حصلت مجموعة هندسية تابعة لقوات الحرس علی عقد قدره ملياران وثلاثمائة مليون دولار لتطوير حقل للغاز في الخليج. وتمکنت قوات الحرس من الحصول علی عقد قدره مليار و300 مليون دولار لصناعة أنابيب الغاز بين ايران والباکستان. کما حصلت هذه المؤسسة علی عقد لتطوير حقل جديد للغاز کان سابقاً لدی شرکة نرويجية.
اضافة الی ذلک حصلت قوات الحرس علی عقد لاحداث خط لأنابيب الغاز ووقعت علی عقد لتطوير قطار الأنفاق في طهران.
وتابعت الصحيفة تقول: في مطلع آب الماضي هاجمت قوات الحرس علی أحد أبراج حفر النفط العائدة الی شرکة رومانية في الخليج واستولت عليه مما يدل علی نشاط قوات الحرس في المجال التجاري الايراني خاصة تلک القوات التي تميل الی احمدي نجاد. وأضافت هذه الصحيفة الامريکية أن لقوات الحرس سجونًا سرية في ايران کما أن هذه المؤسسة لا ترفع تقريراً لا للحکومة ولا للبرلمان وانما تنشط بشکل مباشر تحت اشراف خامنئي. ان تخصيصاتها سرية ولا يصدر أي تقرير مالي حول النشاطات الاقتصادية. هذه المؤسسة سيئة الصيت في ايران.. لديها جهاز استخباري يلعب دوراً کبيراً في التعامل مع المعارضين وکان واحداً منها قمع الاحتجاجات الطلابية عام 1999. کما إن هذه المؤسسة تشرف علی قوات التعبئة (البسيج) التي تتعامل بقسوة في الشوارع والازقة الايرانية مع النساء وکل من لم يلتزم بشکل صارم بمعايير النظام الايراني.
وأکدت الصحيفة ان قوات الحرس تزود الميليشيات الشيعية في العراق ولبنان بالسلاح وأنها تنشط في العراق مؤخراً.. والنشاطات للتأثير علی العراق يتم قيادتها من قبل وحدة خاصة في مقر رمضان حيث يقوم بتدريب الميليشيات الشيعية وتمويلها.

زر الذهاب إلى الأعلى