المعارضة السورية تحصل علی صواريخ “تاو” الأميرکية

قناة العربية
13/5/2014
قال أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري، إن المعارضة حصلت علی أسلحة من بينها صواريخ “تاو” الأميرکية، وإنها نجحت في استخدامها والحفاظ عليها من الوقوع في الأيدي الخطأ.
ففي مقابل صواريخ “کونکرس” الروسية و”السهم الأحمر” الصينية التي يمتلکها النظام، تسلمت “حرکة حزم” التابعة للجيش الحر شحنة من صواريخ “تاو” الأميرکية المتطورة المضادة للدروع.
فقد مد أصدقاء سوريا مقاتلي الحرکة بصواريخ “تاو”، مقابل تعهد بإعادة غلاف کل صاروخ يُطلق، وعدم بيعها وحمايتها من السرقة.
وقالت أنباء إن شحنة الصواريخ التي يبلغ عمرها نحو عشرين عاماً، لا تستخدم إلا عبر البصمة، لمنع استخدامها في حال وقوعها في الأيدي الخطأ.
ووقع الاختيار علی “حرکة حزم” بسبب توجها المعتدل وانضباط مقاتليها، وهي تتمرکز في خان السبل في محافظة إدلب شمال سوريا، ولها مقاتلون ينتشرون في محافظات ثائرة أخری.
وخطوط الجبهة التي تقاتل فيها تبعد 16 کيلو متراً جنوب مقر الحرکة أو أبعد من ذلک إلی غربها.
وانطلقت الحرکة بدعم رئاسة هيئة الأرکان في الجيش الحر، وتضم 22 کتيبة تنتشر في الشمال، بقيادة العسکري عبدالله عودة، وهو من أوائل الضباط المنشقين عن النظام، وقد شکل الحرکة مطلع العام الجاري، برعاية المجلس العسکري الأعلی للثورة السورية، بعد انشقاقه عن جبهة ثوار سوريا.
وتعد الحرکة من التشکيلات المسلحة الصغيرة، إلا أن مقاتليها من ذوي الخبرات العسکرية السابقة.
صواريخ “تاو” التي استخدمت حتی الآن في مناطق إدلب وحلب واللاذقية شمال سوريا، تصل نسبة تحقيق هدفها إلی 99%، ويتراوح مداها ما بين 500 متر إلی 4000 متر.
ويمکن إطلاق صاروخ “تاو” من منصات ترکب علی المرکبات أو إطلاقه من المروحيات. وتعتمد هذه الصواريخ علی نظام توجيه وفق خط النظر شبه أوتوماتيکي يتطلب من مستخدم السلاح أن يبقي بصره مرکزاً علی الهدف حتی يصيبه الصاروخ.







