أخبار إيران
ارم نيوز:خامنئي يحذر من الحديث عن مجزرة 1988 في الحملات الانتخابية الرئاسية

ارم نيوز
12/7/2017
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقول إن الحديث عن هذه الإعدامات سيمثل ضربة لنظام ولاية الفقيه لاسيما أنه تم تنفيذها بفتوی صادرة عن الخميني.
قالت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض، في باريس، إن المرشد الأعلی للثورة الإسلامية علي خامنئي، أمر جميع المرشحين في الانتخابات الرئاسية، عبر المجلس الأعلی لأمن النظام، بتجنب أي إشارة إلی مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، في مناظراتهم وحملاتهم الانتخابية.
وبحسب أمانة المجلس، فإن الحديث عن هذه الإعدامات، سيمثل ضربة لنظام ولاية الفقيه ويضع الرأي العام للمجتمع في مشکلة، لاسيما أنه تم تنفيذها بفتوی صادرة عن الخميني.
وأکدت الأمانة، في بيان لها، أن هذا البلاغ الذي صدر قبل شروع المناظرات الانتخابية، تضمن أن أي موضوع يعارض “الخميني وخامنئي والثورة الإسلامية والسياسات الأصيلة للنظام”، يجب عدم طرحه في المناظرات والحملات الانتخابية”، في إشارة واضحة إلی الأعمال القمعية وعمليات الإعدام الجماعية وإثارة الحروب و”الإرهاب” في المنطقة.
ولفتت الأمانة إلی أن بلاغ المجلس الأعلی لأمن النظام، فيما يخص مجزرة السجناء السياسيين، يعکس قبل کل شيء خوف النظام من توسع حراک المقاضاة الذي تحول خلال الانتخابات المزيفة الرئاسية إلی شعار عام وسؤال أساسي لاسيما لدی الشباب، خصوصا وأن جميع المرشحين لهم يد طولی في أعمال القمع والقتل والإعدامات الجماعية.
وقالت الأمانة إن المرشح إبراهيم رئيسي هو أحد الأعضاء الأربعة في “لجنة الموت” التي عينها الخميني للمجزرة التي شهدت إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988، کما أن “هذا الملا المجرم کان قبل هذا التاريخ وما بعده قد أصدر أحکامًا بالإعدام لآلاف من السجناء السياسيين”.
وبحسب الأمانة، فإن عددا من أعضاء حکومة روحاني ومقربين منه کانوا ضمن منفذي مجزرة عام 1988، ومنهم مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني، الذي کان أحد أعضاء “لجنة الموت”.
وتابعت الأمانة أن الرئيس حسن روحاني، “لعب دورًا طيلة 38 سنة من عمر النظام في کل قرارات نظام الملالي”.
وبحسب أمانة المجلس، فإن الحديث عن هذه الإعدامات، سيمثل ضربة لنظام ولاية الفقيه ويضع الرأي العام للمجتمع في مشکلة، لاسيما أنه تم تنفيذها بفتوی صادرة عن الخميني.
وأکدت الأمانة، في بيان لها، أن هذا البلاغ الذي صدر قبل شروع المناظرات الانتخابية، تضمن أن أي موضوع يعارض “الخميني وخامنئي والثورة الإسلامية والسياسات الأصيلة للنظام”، يجب عدم طرحه في المناظرات والحملات الانتخابية”، في إشارة واضحة إلی الأعمال القمعية وعمليات الإعدام الجماعية وإثارة الحروب و”الإرهاب” في المنطقة.
ولفتت الأمانة إلی أن بلاغ المجلس الأعلی لأمن النظام، فيما يخص مجزرة السجناء السياسيين، يعکس قبل کل شيء خوف النظام من توسع حراک المقاضاة الذي تحول خلال الانتخابات المزيفة الرئاسية إلی شعار عام وسؤال أساسي لاسيما لدی الشباب، خصوصا وأن جميع المرشحين لهم يد طولی في أعمال القمع والقتل والإعدامات الجماعية.
وقالت الأمانة إن المرشح إبراهيم رئيسي هو أحد الأعضاء الأربعة في “لجنة الموت” التي عينها الخميني للمجزرة التي شهدت إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988، کما أن “هذا الملا المجرم کان قبل هذا التاريخ وما بعده قد أصدر أحکامًا بالإعدام لآلاف من السجناء السياسيين”.
وبحسب الأمانة، فإن عددا من أعضاء حکومة روحاني ومقربين منه کانوا ضمن منفذي مجزرة عام 1988، ومنهم مصطفی بورمحمدي وزير العدل في حکومة روحاني، الذي کان أحد أعضاء “لجنة الموت”.
وتابعت الأمانة أن الرئيس حسن روحاني، “لعب دورًا طيلة 38 سنة من عمر النظام في کل قرارات نظام الملالي”.







