أخبار إيران
مستشار روحاني يقبل يد رئيس مجلس صيانة الدستور في نظام الملالي

3/7/2017
يبلغ أحمد جنتي من العمر 91 عامًا وقد تولی مناصب ومسؤوليات عدة منذ انتصار ثورة عام 1979 ويعد من أبرز الملالي في زمرة خامنئي ومن أهم الشخصيات المقربة منه
جدد نشر صورة من قبل وسائل إعلام حکومية في نظام الملالي، الأحد، لـ”حسام الدين آشنا” المستشار الإعلامي والثقافي للملا ما يسمي حسن روحاني « الإعتدالي!» صراع الذئاب علی السلطة بين الزمرتين المتنافستين.
وأظهرت الصورة حسام الدين آشنا وهو يقبل يد رئيس مجلس صيانة الدستور للنظام “أحمد جنتي” المحسوب علی زمرة خامنئي.
وفي المقابل نشر عناصر زمرة روحاني صورة الملا “أحمد جنتي” وهو يقبل يد ” فرح ديبا” الزوجة الثالثة لشاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي، مؤکدين أن “جنتي يحاول أن يتفادی الخطأ الذي أقدم عليه قبل تسلمه مناصب رفيعة بعد الثورة الإيرانية عام 1979”.
يبلغ أحمد جنتي من العمر 91 عامًا وقد تولی مناصب ومسؤوليات عدة منذ انتصار ثورة عام 1979 ويعد من أبرز الملالي في زمرة خامنئي ومن أهم الشخصيات المقربة منه.
ويتولی جنتي حالياً رئاسة مجلس صيانة الدستور للنظام والذي يعنی بالنظر في أهلية مرشحي الانتخابات البرلمانية والرئاسية ومجلس خبراء القيادة، کما أنه أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة المؤلف تماما من الملالي.
وشغل منصب قاضي محکمة ما يسمی بالثورة التي شکلها خميني الجلاد، والتي قضت بإعدام الکثير من المعارضين، کان من بينهم ابن جنتي نفسه، الذي اتهم بالانتماء إلی منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام، وقتل هو وزوجته فاطمة سروري في مواجهات مسلحة مع قوات الحرس.
کما انه کان کلفه الولي الفقيه علي خامنئي شکليا بالنظر في الطعون في مهزلة الانتخابات الرئاسية 2009.
وأظهرت الصورة حسام الدين آشنا وهو يقبل يد رئيس مجلس صيانة الدستور للنظام “أحمد جنتي” المحسوب علی زمرة خامنئي.
وفي المقابل نشر عناصر زمرة روحاني صورة الملا “أحمد جنتي” وهو يقبل يد ” فرح ديبا” الزوجة الثالثة لشاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي، مؤکدين أن “جنتي يحاول أن يتفادی الخطأ الذي أقدم عليه قبل تسلمه مناصب رفيعة بعد الثورة الإيرانية عام 1979”.
يبلغ أحمد جنتي من العمر 91 عامًا وقد تولی مناصب ومسؤوليات عدة منذ انتصار ثورة عام 1979 ويعد من أبرز الملالي في زمرة خامنئي ومن أهم الشخصيات المقربة منه.
ويتولی جنتي حالياً رئاسة مجلس صيانة الدستور للنظام والذي يعنی بالنظر في أهلية مرشحي الانتخابات البرلمانية والرئاسية ومجلس خبراء القيادة، کما أنه أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة المؤلف تماما من الملالي.
وشغل منصب قاضي محکمة ما يسمی بالثورة التي شکلها خميني الجلاد، والتي قضت بإعدام الکثير من المعارضين، کان من بينهم ابن جنتي نفسه، الذي اتهم بالانتماء إلی منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام، وقتل هو وزوجته فاطمة سروري في مواجهات مسلحة مع قوات الحرس.
کما انه کان کلفه الولي الفقيه علي خامنئي شکليا بالنظر في الطعون في مهزلة الانتخابات الرئاسية 2009.







